رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلام جرىء

وزير الديوان.. والمال السايب!

< استفزنى رد وزير التربية والتعليم بشأن ما تم تداوله فى بعض وسائل الإعلام حول صرف الوزارة مبلغ 58 مليون جنيه لموظفى الديوان العام مكافأة لهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك.. أفادت الوزارة بأن المبلغ المذكور بالخبر غير دقيق وقد تم احتسابه بطريقة غير صحيحة، والصحيح أنه 5 ملايين و800 ألف وليس 58 مليون جنيه وهذه المكافأة يتم صرفها دوريًا كل عام بمبلغ 750 جنيهًا بالتساوى بين جميع العاملين، لتساعدهم على غلاء المعيشة، وتضامنًا معهم فى المناسبات الاجتماعية، بالإضافة إلى أنه أمر متعارف عليه بجميع الجهات.. وورد بالكتاب الدورى رقم (55) لسنة 2015 الصادر من وزارة المالية بأن يستمر صرف المكافآت والحوافز والمزايا بعد تحويلها إلى مبالغ مقطوعة، اعتبارًا من 1/7/2015 لذات القواعد والشروط المعمول بها فى 30/6/2015 وقالت الوزارة وليتها ما نطقت إن السادة المعلمين يتبعون قانون كادر المعلم الذى يوفر مزايا كبيرة لهم شهريًا، لا يتقاضاها سواهم، بالإضافة إلى مزايا أخرى من حصتهم فى المجموعات المدرسية، والأنشطة الطلابية. وأضافت الوزارة أن الأستاذ الدكتور الوزير يمثل السلطة المختصة لموازنة ديوان عام الوزارة، أما فيما يخص المعلمين فإن السلطة المختصة المنوط بها إقرار مثل هذه المكافأة لهم تتمثل فى السيد المحافظ، كل فى محافظته فى ضوء مدى سماح بنود موازنة مديريات التربية والتعليم بالمحافظات، والتى توفرها وزارة المالية.. بصريح العبارة «الوزارة جت تكحلها عمتها» و«زادت الطين بلة» لأنها فضحت نفسها وكشفت عن عورتها التى ترتكبها فى حق العاملين فى التعليم لأن التعليم ليس ديوان الوزارة فقط يوزع فيه الوزير المكافآت والحوافز على العاملين فى بلاط سيادته.. ويترك باقى العاملين والمعلمين فى المديريات والإدارات التعليمية بدون حوافز ومكافآت ولا يساوى بين الجميع داخل الوزارة وخارجها ولا يخص حاشيته ويغدق عليهم الأموال ويترك الباقى لمرار وزارة المالية.. وعندما عين الوزير لم يعين وزيرا للديوان وفقط وإنما عين وزيرا للتربية والتعليم ومسئولا عن المدارس والعاملين والمعلمين فى ربوع ومحافظات مصر.. وإذا كان الوزير اختص نفسه بتوزيع المكافآت والحوافز على العاملين بديوان الوزارة فليس من حقه أن يمنح الجزاءات ويوقع العقوبات ضد المعلمين والعاملين التابعين للإدارات والمديريات التعليمية؟ ما يقوله الوزير يثير غضب العاملين والمعلمين بمختلف المحافظات لأنه يعنى أن هناك "مال سايب" فى ديوان الوزارة يوزع على حاشية الوزير فقط!

< استطاع الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة بفطنته المعهودة تفويت الفرصة على جماعة المغرضين والصائدين فى الماء العكر ومستغلى الفرص لكى يعملوا "من الحبة قبة" ويمنحوا أنفسهم مبرراً لتنظيم وقفات احتجاجية داخل الجامعة بحجة الدفاع عن التراث الحضارى لقبة جامعة القاهرة.. وأقول إن كشف رئيس الجامعة التفاصيل الكاملة حول أعمال الصيانة أعلى القبة وحسم الجدل بشأن ما أثير عن أعمال الإحلال والتجديد لشبكة تكييف القاعة الكبرى وما تداوله البعض على أنه تشويه للقبة ذات الطابع المعمارى الفريد، أخمد مخطط خفافيش الظلام التى تحاول استغلال الفرص مع بداية العام الجامعى لتنظيم مظاهرات داخل الجامعة وتصويرها على أنها غير مستقرة. 

< تلقيت دعوة كريمة من الدكتور أشرف الشيحى وزير التعليم العالى لإجراء حوار شامل معه حول قضايا ومشاكل التعليم العالى والجامعى رغم اختلافى فى الرأى معه إلا أن الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية، وفتح الرجل صدره وتقبل كل الانتقادات بصدر رحب وتنشر "الوفد" الجزء الأول من الحوار وسيتم نشر الجزء الثانى بعد إجازة عيد الأضحى.. وكل عام والجميع بخير.

[email protected]