رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الفن السابع

سمير فرج Tuesday, 13 September 2016 21:57

حيث إننا فى أيام مباركة، وهى أيام عيد الأضحى المبارك أعاده الله على مصر والأمة العربية بالخير واليمن والبركات وكل عام ومصرنا العزيزة وأمتنا العربية بالتقدم والاستقرار السياسى والأمنى والتوحد، فالمصير واحد والغاية هى تفتيت الأمة العربية إلى دويلات صغيرة يسيطر على كل جزء دولة استعمارية كبرى.. أى تقاسم خيرات الأمة العربية بين دول تتدعى الديمقراطية والحرية والإخاء والمساواة.. يا سبحان الله.. يا عرب اتحدوا تنتصروا.. تعاونوا ستصبحون قوة لا تقهر، وتحتفظون بخيراتكم لأبنائكم وأحفادكم.. والله المستعان، لنترك مشاكل الفن السابع ونتحدث عن شخص رائع ومبدع لم ولن يتكرر الأستاذ حلمى حليم، ذلك المخرج الذى أخرج أربعة عشر فيلماً كاتباً لقصة بعضها، وكتب قصة وسيناريو وحوار للبعض الآخر، ودخل فيلمان من أفلامه فى قائمة أهم مائة فيلم فى السينما المصرية.

هو صانع فيلم «أيامنا الحلوة» بطولة فاتن حمامة وعمر الشريف وعبدالحليم حافظ وأحمد رمزى، لنتحدث عن طريقة تفكيره، الأستاذ حلمى حليم اشتراكى النزعة والهوى، يحيا حياة كلها رومانسية وعاطفية، يحب طلابه وكأنهم أبناؤه، تصل إلى حد إهدائهم كتباً خاصة لكل واحد مختلف عن الآخر. هناك مخرجون الأستاذ محمد عبد العزيز.. عبقري الكوميديا ودفعتنا فنحن دفعة واحدة وحسين فهمي المخرج سابقاً والنجم والممثل الجميل حالياً ثم الأستاذ أحمد يحيى المخرج الرائع الذى يحمل الرومانسية وكأنه ورثها من الأستاذ حلمى، كما أنه فعل دور أخو عبدالحليم حافظ فى فيلم أيامنا الحلوة، وكان طفلاً صغيراً وحتى الآن هذا شىء طبيعى فهم طلابه المباشرون، ولكن كانت له نظرة ثاقبة لمعرفة من منهم سيكون له شأن فى الإبداع، فتبنى فنان الديكور وصديق العمر الراحل صلاح مرعى ومن التصوير سمير فرج.. أما الابن آخر العنقود فهو فنان الإخراج والمبدع دائماً د. سمير سيف وكذلك الراحل د. مدكور ثابت وكان يطلق الألقاب لنا وعلينا تثير التساؤل، فكان يقول لى مثلا يا «حبيزى» وسأله الأستاذ سعيد الشيخ المونتير الكبير شأناً وإبداعاً ومقاماً: تقصد إيه؟ رد عليه قائلاً: اختصار حبيبى وعزيزى.. وكان يؤمن بالسينما الواقعية الاشتراكية ولكن فى قالب حالم رومانسى. كما كان فى فيلم «الحياة حلوة».. وكأنه يقول الفقير عندما يمرض مرضاً عضالاً فمصيره الموت وكانت هذه دعوة لإصلاح المنظومة الصحية فى مصر.. والتى تدور ونتحدث عنها فى هذه الأيام أيضاً.

يا سادة يا كرام.. إن المبدعين والفنانين المصريين والعرب كثر.. ومنهم من وصل للعالمية ولعل رؤساء دول العالم العربى ومصر أن يهتموا بتلك الصناعة ومبدعيها فهم صناع الحب والأمل والانتماء لأوطانهم.. وإلى لقاء قريب وكل عام وأنتم بخير وعيد سعيد.

 

[email protected]