رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مجرد كلمة

سلام علي الوفد

لن تنجح أحزاب المال الحرام فى ضرب الوفد

 

..تعالوا نحتكم إلي واقع عاشه الجميع وشهدت عليه الدنيا كلها.. عندما تخرج مجموعة بالتنسيق مع أحزاب المال الحرام والمنهوب من دم الشعب المصري لضرب الوفد في الشارع، معلنة علي ألسنة مجموعة تم فصلها من الوفد ـ خاصة فريق التمويل الاجنبي المشبوه ـ، أن الوفد تحالف مع الإخوان في 2011، رغم ان الحقيقة تقول إن الوفد هو الذي رفض استمرار التحالف الانتخابي وخرج بانتخابات قوائم أو فردي باسم الوفد.. لكن الحقيقة أن الوفد تحالف مع الإخوان في 1984 والحقيقة أن الإخوان تحالفوا مع السيد محمود اباظة في 2005، ومرشحهم النائب مؤمن الزعرور مجموعة الـ88.. والتحالف الذي تم بين الإخوان والسيد منير فخري عبدالنور في دائرة الوايلي عام 2000 في مواجهة النائب أحمد فؤاد عبدالعزيز وكان السيد أحمد سيف الإسلام حسن البنا وشخصيات من الإخوان تحضر جميع مؤتمرات عبدالنور، وصفحات «الوفد» التي كانت تنقل المؤتمرات قائمة، ولا ينكر السيد فؤاد بدراوي علي تحالفه معهم وتنسيقه أثناء انتخابات 2000 و2005 و2010 فيما يخص ترك الدائرة أو التنسيق بين فئات من هنا وعمال من هناك.. لكن أن يكون هناك تنسيق انتخابي في 2011 فهذا ما انسحب منه الوفد.

وبالمناسبة، التنسيق الانتخابي في الدوائر يعود الي قرار شخصي من المرشح نفسه، وعلي مدي التاريخ الحديث كان هناك تنسيق وتحالف إخوانى مع كل أنظمة حكم مصر، فلا ينكر أحد أن الإخوان تحالفوا مع الملك ومع ناصر والسادات والوفد في 84 ونظام مبارك طوال عهده في النقابات، وعلي المستوي الانتخابي الفردي مع الناصريين وغيرهم.. المشكلة أن من يستخدم مجموعة التمويل المطرودة من الوفد هو أحزاب أقامت معرضا ومزادا لشراء النواب، وتريد ضرب الوفد بهم، رغم أن حقيقة من يستخدمونهم أصفار في دنيا السياسة، مثلاً تجد أحدهم اتهم في حريق الوفد وخاض الانتخابات وصرف عليه من أموال الحزب وحصل علي 31 صوتاً انتخابياً، أي أنه مجرم في حريق الوفد وألحق العار بحزبه عندما يحصل علي 31 صوت.. وآخر فصل في عهدين مختلفين بتهمة الركوع علي بلاط السفارة الأمريكية لتلقي تمويلات، ولو طلب منه حزبه خوض الانتخابات البرلمانية لفر مذعوراً خارج البلاد، لأنه يعرف أن حدوده أربعة جدران يمارس فيها حصر اليورو والدولار من خلال جمعيته المشئومة.. وهذا الشخص اتهمه السيد فؤاد بدراوي بأنه لوث عضوية الوفد بأموال جمعية دعم التطور الديمقراطي..

وإذا نظرنا لمرشحي هذا التيار فنجد أن منهم اثنين نجحا علي قوائم الوفد اتهمهم هذا الشخص بأنهما متورطان في التمويل الأجنبي ومذكرته موجودة لأي وفدي وأي إعلامي, وأي مواطن... القضية الثالثة التي يروج لها عملاء التمويل، وهم العمود الفقري لتيار التمويل المسمي بتيار الإصلاح، فصل الوفديين علماً أن لجان التنظيم كان يرأسها السيد فؤاد بدراوي.. وأنا بصفة شخصية اعترض علي فصل أي أحد عدا عملاء التمويل ومن ينهش في سمعة زملائه والناس.. القضية الرابعة وهي ضياع أموال الحزب، وهذا أمر فشل الجميع في الرد عليه، رغم أن الحقائق واضحة فمثلاً أكثر ما يستنفد هذه الأموال هو مرتبات العاملين بالجريدة، وهم أصحاب الفضل بعد الله في هذا المبني وهذه الاموال، وقد تضاعفت المرتبات في 2010 الي الضعف نظرا لهزال الأجور مقارنة بأية جريدة أخري.. إضافة الي خوض الحزب ثلاثة انتخابات برلمانية «شعب» 2010 و2011 و«شوري» 2012، في الوقت الذي لم يخض الوفد انتخابات أطوال فترة السيد محمود أباظة، وما جني الوفد منها إلا صفقة المحليات المشبوهة التي لطخت اسم.. الوفد، بالإضافة إلي خوض الوفد انتخابات تكميلية في دائرة مصر القديمة لمرشح حصل ـ ويا للعار ـ علي 31 صوتاً وهو عصام شيحة، وكانت انتخابات تحت إشراف القضاء.. الأخطر من ذلك أن الإعلانات وهى المصدر الأساسي للجريدة ـ قد ضرب سوقها تماماً بعد ثورة 25 يناير.. القضية الخامسة هي دخول الحزب الوطني، وللأسف فإن الأستاذ فؤاد بدراوي هو الذي أعد قوائم الدقهلية علي الأقل وهو الذي قدمها واعتمدها ورشح أعضاء،ها ونجح منهم ثلاثة، وهو القطب الوفدي وسكرتير الوفد العام لم يوفق ضمن هذه القوائم.. إذن هل تنجح أحزاب المال الحرام وشراء النواب في ضرب الوفد دون الاعتماد علي وفديين... بكل تأكيد لن تنجح، ولذلك لجأت الي أسوأ ما عرفه عالم السياسة وهو مجموعة مجرمين حرقوا الحزب ومجموعة ملوثة من التمويل.. معتقدة بذلك أنه يتم لها ضرب الوفد.. وهذا لن يحدث.. ولذلك فإن اللوم علي مجموعة ضلت طريقها أو قررت أن تنضم لها من باب الانتقام الشخصي بسبب الانتخابات الوفدية رئاسة أو غيرها، وهي بذلك تخسر يوماً بعد يوم.. . وعليها أن تعود الي رشدها.. فالتاريخ قد سبقنا وسجل أن كل الكيانات التي خرجت علي الوفد رغم وطنيتها فشلت واستمر الوفد عاليا يرفرف علمه في سماء السياسة والوطنية.. ومن العار أن يقود تيارهم... ممول مشبوه... ومجرم في حرق الوفد.. وفاشل حصل علي 31 صوتاً في انتخابات برلمانية... وسلام علي وفد من رحم استقلال البلد في عام 1918.. وليد وثار علي محتل.. وسلام علي أجيال ثارت علي عملا ـ ديفيد ولش ـ لوثوا ثوب الأمة سنوات وشهوراً وأياماً.