رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هل يفلح القانون الجديد فى تطهير المحليات من الفساد؟

احمد عوده Thursday, 01 September 2016 23:02

عشنا سنوات وسنوات بل عدة عقود من الزمن - سواء قبل ثورة 25 يناير 2011 أو ما بعدها - حتى جاءت ثورة 30 يونية 2013، فحققت تطهير الحكم من عصابات الإجرام والإرهاب التى استولت على ثورة يناير وراحت تخطط وتدبر من أجل تحقيق مخطط سادتهم الأمريكان، بعد أن قبضوا مقدم ثمن البيع ليقوموا بتفتيت وتقسيم الدولة المصرية أسوة بما حدث فى العراق وسوريا وليبيا واليمن  والسودان. وبكل أسف انكشف المستور وظهر للعيان ما دفعته أمريكا «هانم» من أموال وأسلحة ومساندات ظاهرة وغير ظاهرة، وتلك جريمة الجرائم - أى أشد الجرائم خطرا وتدميرا وتخريبا حيث بدا لكل ذى عين مبصرة أن المعزول «محمد مرسى» كان ضالعا فى تلك الجرائم وباقى عصاباته التى لجأت إلى تركيا وقطر لا تزال تسعى من أجل تحقيق ما طلبه سادتهم الأمريكان وغض الطرف عن إسرائيل لأن الأمريكان دفعوا لهم الثمن وزيادة!! ورغم أحاديث الصحافة والإعلام وأجهزة الاستخبارات.. فلا حياء.. ولا استحياء، وتلك من صفات الأنطاع وعبدة الدولارات.

والحمد لله الذى أذهب عنا الحزن وانتصرت الثورة المصرية لمصر بالكامل وشاهدنا ما شاهدناه طوال سنوات حكم حسنى مبارك، المخلوع ولا ولن ينسى التاريخ ما قاله أحد أعمدة نظام مبارك بأن الفساد تجاوز الركب فى المحليات، وهو ما زاد وغطى بعد كسر شوكة الشرطة والانفلات الأمنى عقب أيام الثورة وما تبعه من اعتداءات على أملاك الدولة ومرافق الدولة وأراضى الدولة وتخريب الأرض الزراعية.. إلى غير ذلك من صور قاتمة وقاتلة.. حتى طالب الناس بإسقاط تشكيلات الحكم المحلى والعمل على إصدار قانون جديد لعلنا نصل إلى نظام يطهر تلك الأجهزة من الفساد المتأصل فيها بشكل خطير، وقد عرض حزب الوفد مشروعا لقانون المحليات، وهو ما عرضه بعناية السيد النائب أحمد السجينى على أجهزة الإعلام وشاشات الفضائيات، ولكن قالت الحكومة إن لديها مشروعا آخر سوف تقدمه لمجلس النواب لكى تجرى انتخابات المحليات قبل نهاية سنة 2016 وانتشرت شائعات وأقاويل بأن مشروع الحكومة من إعداد جهات أمنية!! وهذا ما أثار القلق والخوف فى نفوس المخلصين من المصريين وحتى لا يعود الحال إلى ما كان عليه أو أسوأ - لا قدر الله - وكأنك يا أبوزيد ما غزيت!!

وهنا أطالب بأعلى صوتى بأن يكون التشريع القادم من أجل تشكيلات المحليات أداة للحرب على الفساد والمفسدين، وحربا على الرشوة والمرتشين، وكفى ما  عانينا وقاسينا من الأهوال، فلا يمر يوم واحد دون أحداث الرشوة والتزوير وتخريب المرافق والمصالح.

فهل يصدق الأمل؟! وهل نفلح فى إنشاء أنظمة وتشكيلات جديدة للمحليات تكون نظيفة؟! أرجو ذلك.

محامٍ بالنقض

الرئيس الشرفى لحزب الوفد المصرى