رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤى

ديمقراطية عبدالعال

لا أعرف ما مدى صحة ما نشر عن إحالة الدكتور على عبدالعال رئيس برلمان الثورة أعضاء تحالف 25/30 إلى لجنة القيم لرفضهم قانون القيمة المضافة، فقد تداولت معظم وسائل الإعلام الخبر، وذكرت أن الدكتور عبدالعال طلب من أعضاء البرلمان خلال الجلسة التصويت على إحالة نواب 25-30 إلي لجنة القيم، وقيل: إن عبدالعال أحالهم بسبب قيامهم بعقد مؤتمر صحفي أعلنوا فيه عن رفضهم القيمة المضافة، وفى رواية أخرى قيل: إنه(أى عبدالعال) أحال أعضاء 25/30 إلى لجنة القيم بسبب انتقادهم له هو شخصيا، حيث إنهم اعترضوا على أسلوبه غير الديمقراطي في إدارة الجلسات، وقيل في رواية ثالثة: إن عبدالعال كان يهوشهم فقط، وأنه غير جاد في قرار إحالتهم إلى لجنة القيم، والتهويش فى المعاجم بمعنى زرع الفتنة، ويقال هوش الناس: أفسد بينهم، وزرع الفتنة والاختلاف، أما معناها فى العامية فهى بمعنى: التخويف، هوش: خوف، أو هت».

للدكتور على عبدالعال وقائع ضد الديمقراطية متعددة ومتنوعة، بعضها شاهدناه صوتا وصورة، وبعضها نقله لنا زملاؤنا الذين يتابعون جلسات البرلمان، وبعضها كشف عنه بعض البرلمانيين في لقاءات تليفزيونية.

ــ هدد نواب البرلمان الذين ينتقدون السياسة النقدية للدولة بالإحالة إلى لجنة القيم، مؤكدا خلال الجلسة العامة أنه سيحيل من ينتقد السياسات النقدية للدولة وأزمة الدولار عبر وسائل الإعلام إلى لجنة القيم بالمجلس للتحقيق معه.

ـ عقب الكشف عن اتفاقية تيران وصنافير، أعلن على عبدالعال من فوق منصة البرلمان: أن الجزيرتين سعوديتان، كيف عرف؟، وما الوثائق التي استند إليها؟، وهل قرأ نص الاتفاقية؟.

ـ انتقد أحد النواب الذين اعترضوا على مشروع قانون صندوق الرعاية الصحية للقضاة، الذى يقضى بتحميل المواطنين دمغة قيمتها عشرة جنيهات لصالح علاج القضاة وأسرهم، صرخ في النائب قائلا: عندما تتكلم عن أصحاب المقام الرفيع تختار الكلمات»

ـ علق على قائمة «في حب مصر» التي دخل البرلمان من خلالها: إن الوضع في مصر، يتطلب ظهيراً سياسياً لتطبيق برنامج السويسي، ولن أقول إن القائمة هي ظهير السويسي لكن القائمة ستكون الظهير السياسي  فيما يحقق استقرار مصر، وبرنامج السويسي هو الذي يحقق الاستقرار.

فى ظنى أن د.على عبد العال خلط بين وظيفة فى حب مصر فى أن تكون ظهيرا سياسيا للحكومة والرئيس، وبين وظيفة البرلمان الذي قام المواطنون بانتخاب أعضائه لا لكي يكونوا صوتا واحدا يتبع الحكومة، الدكتور على عبدالعال عليه أن يعلم جيدا أن البرلمان الذي يديره، اختاره المواطنون ممثلا لجميع أيديولوجياته، وأنه ليس من المعقول ولا المقبول بعد قيام الشعب بثورتين يأتي ببرلمان الحزب الوطني، كما أنه لم يضح بدماء الشباب لكى يعيد د. فتحي سرور رئيس مجلس الشعب فى عهد الرئيس مبارك، الدستور منح العضو حق الاعتراض والنقد والرفض، وإذا كان صدرك لا يتسع للرأي الآخر المخالف للحكومة ولحب مصر عليك بتقديم استقالتك.

[email protected]