رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلنا وزير العدل

عزيزي المؤيد.. إذا كنت تعتبر السيسي فوق مستوى النقد فإنك لا تختلف كثيراً عن وزير العدل.

عزيزي المعارض.. إذا كنت ترى أنك قادر على حكم دولة وأنت عاجز عن إدارة مؤسستك فإنك لا تختلف كثيراً عن وزير العدل.

عزيزي المُباركي.. إذا كنت ترى أن نظام مبارك طاهر وشريف وأنه لم يُفسد أجيالاً بأكملها فإنك لا تختلف كثيراً عن وزير العدل.
 

عزيزي الإخواني.. إذا كنت ترى أن الإخوان جماعة طاهرة وبريئة، وأن المرشد مُوحى إليه من ربه، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، فإنك لا تختلف كثيراً عن وزير العدل.
 

عزيزي البرادعي.. إذا كنت ترى أنك المُلهم، وأنه لا يجوز أن تتنافس في صندوق الانتخابات مع من تراهم أقل منك، فإنك لا تختلف كثيراً عن وزير العدل.
 

عزيزي الثورجي.. إذا كنت ترى أن الثورة بريئة من الفوضى وأن كل الثوار أطهار أبرار فإنك لا تختلف كثيراً عن وزير العدل.

 

عزيزي عاشق الماجيكو.. إذا كنت ترى أن أبوتريكة "خط أحمر" فإنك لا تختلف كثيراً عن وزير العدل.

عزيزي المدير في كل مكان.. إذا كنت ترى أنك مُخلّد في كرسيك وأن من هم دونك عبيد لديك فإنك لا تختلف كثيراً عن وزير العدل.

عزيزي العامل.. إذا كنت تنتظر لتهبط عليك كنوز السماء وأنت لا تراعي الله في لقمة عيشك فإنك لا تختلف كثيراً عن وزير العدل.

 

عزيزي وزير العدل.. إذا كنت ترى أن أبناء عمال النظافة لا يصلحون لمنصب القاضي فانتظر حسابك أمام قاضي السماوات والأرض..

عزيزي المواطن مصري.. إذا كنت تنتمي للسابق ذكرهم فيجب أن تعمل على إصلاح نفسك أولاً لأن فاقد الشيء لا يعطيه، أما إذا كنت مستقلاً عن هؤلاء فإن النور سيظهر لا محالة في نهاية النفق...