رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حكاوى

الفلاح بين المطرقة والسندان

تلقيت رسالة من القارئ العزيز السيد محمد مرعى من محلة دياى بدسوق بمحافظة كفر الشيخ يقول فيها:

المخابز نجد من يشجعها بالدعم لاستقرار المجتمع وما شابه ذلك من أعمال إلا الفلاح الذى هو عماد الانتاج ولم يجد من يحنو عليه ولو بكلمة حتى تاريخه، والأدلة لا حصر لها ولا عدد وأبسطها كالآتى:ـ

عدم تسعيرة محاصيله بما يتناسب مع التكاليف والإنتاج وصافى العائد إن كان فيه، ومحصول الأرز المسعر بـ2400 جنيه للطن لا أدرى على أية أساس تم ان كان فيه دراسة من الواقع اسألوا أبسط الفلاحين عن التكاليف والانتاج وقارنوا الفارق. هذا هو أرض الواقع الفدان تكلفته إيجار ومصاريف انتاج 6000 جنيه كحد أدنى وعائده متوسط ثلاثة أطنان فيصبح صافى العائد 1200 جنيه مجهود الفلاح نصف سنة زراعية أى مائة وثمانين يومًا فيكون دخله الشهرى من هذه المهنة مائتى جنيه. (صدق أو لا تصدق)؟

ما رأيكم فى سعر الأرز المستورد أو المشترى من السوق السوداء؟ ومن هو صاحب الأحقية فى السعر 4000 جنيه للطن؟ هل الوسيط؟ أم المنتج؟ والسؤال لماذا الإصرار على وفاة الفلاح بالقوة صاحب الانتاج؟

بل الأهم والأمر الآن! ما رأيكم فى تسعيرة الذرة المقترحة 2100 جنيه للطن (حب أم كوز) ولم يذكر متى وفى أى مكان يتم توريدها وكيفية استلام الثمن، وهل هى مناسبة  أسوة بالاستيراد والآن نحن فى موسم الذرة فماذا فعلت الحكومة عندنا انتاج يكفى الحاجة ولم نلجأ للاستيراد؟ أم السكاكين جاهزة لذبح الشعب باستيراده وبالأجنبى بالعند فى ابن البلد المسمى بالمصرى بدليل عدم احترامه فى قوت يومه وهذا هو الواقع ودعكم من الكلام المزيف كله تمام.

ولنا فى محصول القمح اسوة حسنة!؟ وما رأيكم فى سعر ذات المحصول المستورد أربعة آلاف للطن بالقوة؟ واللى مش عاجبه يسأل محلات العلافة ويشرب من الصرف بأنواعه وما أكثرها عندنا!؟

بالله عليكم نريد الرحمة وتطبيقها على هذا الشعب الذى لم يجد من يفكر فيه بالفعل وليس بالأقوال.

تدعيم الفلاح أسوة بالخبز من فارق سعر الاستيراد والسؤال لماذا ندفع بالأجنبى للمستورد ولم يأخذه المصرى ابن البلد حتى بالعملة المحلية ونحافظ على رصيدنا الذى لم نستطع تصنيعه حتى تاريخه وساعتها نقول صبح على مصر بجنيه؟.

إهدار العملة الأجنبية والاستدانة فى الاستيراد لضياع الدولار وخراب الفلاح لحساب فئة لا ندرى مدى قوتها فى البلد فهم مثل إخوان خفافيش الظلام ولكن الشعب مسكين لم يجد حلاً وسببه الحكومة تاركة الحبل على الغارب؟ فالشعب الآن بين المطرقة والسندان.

ابن البلد عمره سبعة آلاف عام والآن قام بثورتين وأسقط نظامين وحاكمهما بل وثورة ثالثة بحفر قناة السويس الجديدة ثقة فى شخص الرئيس فقط وليس المسئولين وبالرغم مما سبق لا يعرف اليأس ويريد حكومة مصرية مثل سعد باشا زغلول والنحاس باشا.

الوضع الداخلى كله خلل وسببه سوء اختيار المسئولين سواءً وزراء أو محافظين.

يجب التدخل فى اختيار الوزراء والمحافظين المناسبين لحالتنا الآن وعليهم النزول للشارع واستطلاع النتائج ومسئول عن ذلك لأننا نتجرع سوء إدارة الحكومة ومحافظيها وندفع الثمن فعلينا حتى أن نتكلم؟!

وخيب الله آمال كل من لم يعمل بصدق تجاه هذا الشعب المسكين.

السيد محمد مرعى