رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الفن السابع

سمير فرج Tuesday, 23 August 2016 21:28

 

لقد مرت صناعة السينما بفترات مختلفة من الازدهار والانحسار وتستمر الصناعة - ناجحة ومصدرة.. وصلت إلى حد إنها أصبحت هى الدخل الدولارى الثانى بعد القطن.. وكان المنتجون من محبى صناعة السينما أمثال: رمسيس نجيب - آسيا - مارى كويى - عباس حلمى - أنور وجدى - ماجدة الصباحى - عبده نصر - تاكفور انطونيان - فاروق صبرى - دولار فيلم - إيهاب الليثى - صوت الفن (محمد عبدالوهاب - عبدالحليم حافظ - وحيد فريد) والكثير من المنتج الصغير إلى المنتج القوى.. وغيرهم كثير يعملون وينتجون أفلامًا جيدة ذات قيمة.. ومع ذلك تدخلت الدولة لتأسيس مؤسسة للسينما للإنتاج والتوزيع وإنشاء شبكة دور عرض.. لماذا فعلت ذلك دولة نامية؟ لأن القيادة كانت تعلم أن السينما هى القوى الناعمة التى تؤسس وتساعد فى خلق أجيال متزنة.. متعلمة.. تحب الوطن.. وتنتمى إليه.

إن صناعة السينما التى تمر بأزمة اقتصادية شديدة الصعوبة.. وحتى الآن لم تتجاوزها.. والعجب أن تلك الصناعة دائما ما يحدث لها كبوة كل عشرة سنوات وسرعان ما تعود عفية.. متعافية.. وتسير دائمًا للأمام. أما الكبوة الأخيرة.. فقد طال المرض.. وتحول إلى حالة خطيرة.. وكأن هناك من يتربص بها.. لإفشالها.. سواء بقصد أو بدون قصد.. ولكن لدينا شعور عام بأن فترة الرئيس السابق.. محمد حسى مبارك.. كانوا يكرهون السينما ولا يعلمون.. ولو علموا علم اليقين لأدركوا.. أنها الدرع الواقى وإنها كتيبة مسلحة بالحب والسلم والمعرفة مسلحة بالقصائد الشعرية والروايات الجميلة.. والأغنية الوطنية التى تربينا عليها جميعاً ولذلك أجيالنا والجيل اللاحق لنا.. مصريون حتى النخاع.. نعيش فى داخل قلب الهوية المصرية والانتماء إلى مصرنا الحبيبة.

صناعة السينما هى التى صدرت اللهجة المصرية إلى العالم العربى.. صناعة السينما هى التى أعلمت العالم العربى عن السياحة فى مصر بتصوير مشاهد.. فى معبد الأقصر.. وأغنية فى قلعة صلاح الدين ومشهد سينمائى بالأهرامات.. إنها شريك مؤسس ومشارك للسياحة والآثار.. ومع ذلك لفظتها الدولة منذ ثلاثين عامصا.

وتعددت مشاكل الإنتاج السينمائى والتوزيع.. وسوف نتحدث عنها فى اللقاء القادم.. وللحديث بقية.