رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الحظ يهزم الأهلى

 

 

تابعت مباراة الأهلى والزمالك فى نهائى كأس مصر والتى انتهت بفوز الأخير بثلاثة أهداف مقابل هدف حيث لعب الجنرال توفيق (الحظ) دورًا بارزًا فيما آلت إليه النتيجة النهائية ولى على هذه المباراة عدة ملاحظات.

1 ـ لم أقتنع بالتشكيل الذى بدأ به مارتن يول المباراة خاصة عدم البدء بمعلول وإذا كانت هناك ضرورة فنية من وجهة نظره فى البدء بصبرى رحيل فكنت أحبذ أن يكون أمامه معلول كلاعب وسط مهاجم لخلق جبهة يسرى خطيرة والتى تحمل وليد سليمان بمفرده هذا العبء.

2 ـ عدم البدء برأسى حربة لإرباك دفاع الزمالك الذى كان مرتبكا أصلاً وهل يلزم أن نكون متأخرين بأهداف حتى يعدل خطته باللعب برأسى حربة.

3 ـ إصراره على إشراك مؤمن زكريا الذى أصبح عالة على الفريق ولو أشرك ميدو جابر بدلاً منه لكان أكثر جدوى ونفعًا واعتقد أن الهدف الذى أضاعه فى بداية الشوط الثانى كان نقطة تحول مؤثرة فى نتيجة المباراة وهو هدف لا يضيع من لاعب مبتدئ.

4 ـ أحمد عادل عبدالمنعم مستواه متواضع ويتضح ذلك جليًا فى هدف الزمالك الأول حيث قام بدور شريف إكرامى على والوجه الامثل ووقف أسفل العارضة فى انتظار قدم باسم مرسى لكى يسجل هدفًا غريبًا وهو ما يؤكد أن الجهاز الفنى لا يوجد به مدرب حراس مرمى يليق باسم الكيان الكبير.

5 ـ أتمنى من مارتن يول أن يعيد النظر فى خط الوسط وأن يعتمد فى الفترة القادمة على أكرم توفيق وعبدالله السعيد وحسام غالى (بشرط العودة لمستواه) وميدو جابر وإعفاء حسام عاشور الذى سجل اسمه فى التشكيل الأساسى بالشهر العقارى واشعر أن الأهلى يلعب بعشرة لاعبين.

6 ـ عمرو جمال لم يعد كما كنت أراه يصول ويجول ويحتاج  لعلاج سريع إما العودة لمستواه وإما نقول له شكرًا.

7 ـ رغم الهزيمة التى أعتبرها قاسية فلم يقدم الأهلى مباراة سيئة وهاجم بضراوة واستحوذ على أكثر من 65٪ من المباراة فى الوقت الذى لم يصل فيه الزمالك لمرمى الأهلى سوى سبع مرات خلال تسعين دقيقة أحرز منها ثلاثة أهداف.

8 ـ يجب الا تؤثر هذه النتيجة على معنويات لاعبينا فى مباراة زيسكو القادمة والتى لو أداها لاعبونا بنفس القوة سيفوز وبعدد وافر من الأهداف.

وفى النهاية هى مباراة كرة قدم قد لا تعطى الأفضل والمشكلة تكمن أن محبى نادى العظماء لا يتقبلون الهزيمة عكس محبى نادى ميت عقبة الذين تعودوا عليها وينسوا كل هزائمهم عند الفوز فى مباراة واحدة.

وللعلم تقابل الناديان فى كأس مصر ثلاثون مرة فاز الأهلى فى 16 مرة والزمالك فى تسعة وتعادلا فى خمسة لقاءات.

وأذكر جميع المنتمين لنادى ميت عقبة أن الأهلى طوال تاريخه تفوق على ناديكم فى جميع البطولات ولم يتفوق الزمالك على الأهلى إلا فى حالتين: ـ

الأولى عدد مرات حصوله على المركز الثانى (مركز الوصيف).

الثانية: تفوقه على الأهلى بل وعلى جميع أندية العالم فى الرقم القياسى بعدد تغيير المدربين الفنيين حيث تناول على تدريبه تسعة أجهزة فنية ولم ينافس الزمالك على هذا الرقم القياسى سوى نادى باليرمو الايطالى (تسعة مدربين).

همسات حائرة

ـ رسالة الشرطة هى احدى رسالات السماء (الأمن والآمان) ولكن وللأسف الشديد هناك البعض من أفرادها يهيلون التراب على الثوب الأبيض فيلوثونه بما يصيب الناس من إحباط ويصبون غضبهم من بعض التصرفات الحمقاء منهم رغم الجهد الكبير والتضحيات التى يدفع ثمنها العديد من أفرادها فقد شاءت الظروف أن أتوجه ولأول مرة فى حياتى إلى إدارة (مرور مدينة نصر) حيث طلب منى بعد الزملاء حل مشكلة لأحد العاملين بها ورأيت فى هذا المكان ما لا عين رأت ولا أذن سمعت.

< رئيس الوحدة ويدعى (ياسر) يغلق باب مكتبه من الخارج ويعين أحد المجندين لمنع أى فرد من الدخول لمكتب سيادته ورؤية طلعته البهية وبعد أن عرف هذا المجند بشخصيتى دخلت المكتب وتعمدت أن أطيل الجلسة حتى أشاهد بنفسى سلوك هذا الضابط فى تعاملاته مع المواطنين وقد رأيت العديد من التجاوزات الغريبة التى لم أشاهدها طوال خدمتى فى هذا الجهاز العريق والذى لم يخجل وفى وجودى أن يفعلها.

< شاب حاول أن يدخل لرئيس الوحدة فمنعه المجد وضربه فى صدره واقتاده لرئيس الوحدة الذى اسمعه موسوعة من البذاءات لا استطيع كتابتها مما دفع هذا الشاب لأن يبكى بحرارة ولم ينته هذا الموضوع عند هذا الحد بل طلب الضابط من الشاب أن يعتذر للمجند (وهو لم يرتكب أى خطأ يستوجب الاعتذار) فانصاع الشاب وهو فى حالة انهيار وبعد ذلك طلب انهاء إجراءات تجديد رخصته فرد الأخ ياسر بصلافة (تعال بعد أسبوع حتى تهدأ أعصابى وتتعلم الأدب).

< رجل اخر كبير السن حضر الساعة العاشرة صباحًا ولم يستطع الدخول لمكتب رئيس الوحدة وظل منتظرًا حتى الساعة الحادية عشرة والنصف فأنفعل بصوت عالى (ده مش أسلوب إحنا هنا بنتعذب) فخرج له الأخ ياسر منفعلاً وأخبره (تعال بعد أسبوع أيضًا) فحاول الرجل مناقشته فرد بقمة العنجهية الكلام معاك انتهى.

< طوفان من البشر على الشبابيك ومن لا يعرف أحدا (أو يكبر دماغه) فسوف يتعرض للإهانة والبهدلة واللا آدمية.

< أتمنى من السادة مفتشى الداخلية وهذا من صميم عملهم أن يندسوا بين المواطنين ليروا كيف يتم معاملتهم فهم مصريون يحملون الجنسية المصرية.

< سيادة وزير الداخلية رأيت فى هذا المكان العديد من التجاوزات والبداءات لا استطيع كتابتها لأنها تحمل عبارات سب وقذف يعاقب عليها الدين والقانون وأتمنى من سيادتكم التأكد مما عرضته والذى يتطلب التدقيق فى اختيار القيادات الوسطى التى تتعامل مباشرة مع الجماهير لكى تحقق الهدف الذى نصبوا إليه من تحسين ما أفسده الدهر فى العلاقة بين الشرطة والشعب.

ـ ساكسونيا هى مقاطعة كان يطبق فيها قانون غريب وعجيب مفاده أن ارتكاب الشخب العادى لجريمة قتل أو سرقة بالإكراه يطبق عليه حدكم الاعدام بقطع (رقبته بالسيف أما الشخص ذو المكانة الخاصة (VIP) «له ضهر على حد قولنا» إذا ما ارتكب نفس الجريمة يتم تنفيذ حكم الاعدام على ظله مما أطلق على ذلك (قانون ساكسونيا) اللهم أعفنا من هذا القانون اللعين أو ما يشابهه.

( ولا ينفعكم نصحى إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون).