رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء..

«اتحاد على ما تفرج»

شىء يدعو إلى الأسف ليس لدينا اتحاد كرة يدير لعبة شعبية تهم الملايين.

الأزمة أنك تجد مجموعة من الموظفين يعيشون على رد الفعل وليس الفعل.

مشاكل كثيرة تواجه مسئولي الجبلابة والنتيجة أنهم يغرقون فى «شبر ميه» مع أول عائق يواجههم.

لا أتذكر أن مجلس علام اتخذ يوما قراراً حاسماً يعيد فيه الأمور إلى نصابها.

فى الموسم الماضي أعلن المسئولون أنهم سيواجهون بشدة أى لاعب مخادع وجشع يوقع لناديين.

تكررت الأزمة هذا الموسم مع أحمد الشيخ مهاجم المقاصة فماذا فعل لا شىء سوى التهديد والوعيد بالإيقاف شهراً أو شهرين أو الغرامة.

قبلها تقدم الجونة بشكوى ضد نادي الداخلية لإشراك اللاعب سمير فكري الذي تم قيده بطريقة مخالفة للوائح وكان المتوقع ان يصدر قرار حاسم بهبوط الداخلية وإلغاء نتائج الفريق فى اللقاءات التى شارك فيها اللاعب، ولكن ماذا فعل اتحاد الكرة غرم اللاعب 100 ألف جنيه وتم إيقافه ستة أشهر ولم يعاقب نادي الداخلية بطل الواقعة لحسابات خاصة ومجاملات صارخة.

مجلس إدارة اتحاد الكرة حيرنا فى تحديد موعد ثابت للدوري خرج علينا محمود الشامي ليبشرنا بأنه تم وضع جدول منتظم لمدة ثلاثة مواسم وبشرنا بمواعيده الجديدة، بعدة بساعات قليلة فوجئنا بثروت سويلم المدير التنفيذى يدلى بتصريحات تليفزيونية بأن مجلس الإدارة فى انتظار عودة جمال علام رئيس الاتحاد من المغرب لتحديد الموعد النهائي للدوري.

إذاً يا سادة من نصدق ومعظم أعضاء الاتحاد سافروا الى المغرب لحضور دورة ودية وللاستجمام أيضاً وتركوا كماً من الأزمات والمشاكل داخل الجبلابة يبحث عن حلول.

أتحدى ان كان مسئولو الاتحاد يتفقون على رأى واحد بل أتحدى إن كانوا يعملون على قلب رجل واحد واسألوا احمد مجاهد الذي تمت معاقبته بعد خروجه من قائمة المهندس هانى أبوريدة.

للأسف الشديد الأعضاء مشغولون الآن بالانتخابات القادمة أحدهم يحرص فى برنامجه الفضائي على الاتصال بكل أندية مصر من الدرجة الرابعة إلى الأولى لمجرد مجاملتها بهدف كسب الأصوات.

أليس ما يحدث في الجبلابة يدعو إلى حالة من اليأس أننا لن نتقدم إلى الأمام خطوة.

السؤال هل يستحق هؤلاء أن يديروا الكرة المصرية.. أشك فى ذلك ولك الله يا مصر.