رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

النادى الأهلى.. فريق جبار

 

 

قبل مباراة الأهلى والوداد المغربى التى أقيمت على استاد مولاى عبدالله بمدينة الرباط، وللأمانة المطلقة، توقعت الهزيمة أو التعادل على الأكثر، ولكن وهو ما يميز نادى العظماء عن غيره فاز الأهلى وعاد للمنافسة ويبقى أن نذكر:

- أحمد عبدالمنعم كان نجماً فوق العادة ولو شارك فى لقاءات الأهلى السابقة لأصبح واعداً ليؤكد أنه ظلم كثيراً فى الأهلى.

- وليد سليمان كان رائعاً وهو من نجوم هذا اللقاء.

- أحمد فتحى أدى مباراة كبرى وأتمنى استمراره فى الناحية اليمنى بدلاً من الاستعانة به أحيانا كمحور ارتكاز.

- رامى ربيعة ومعه أحمد حجازى أنقذا الأهلى من أهداف محققة.

- هناك لاعبون ما زال مستواهم يشكل علامات استفهام وأخص بالذكر مؤمن زكريا وعمرو جمال.

- رغم الفوز لم يعجبنى اللجوء للدفاع البحت فى الشوط الثانى واللعب بطريقة «والله زمان يا سلاحى» التى كان من الممكن أن تكلفنا التعادل أو الهزيمة ولولا روح الفانلة الحمراء التى لعب بها اللاعبون ما فزنا بهذا اللقاء الصعب.

- سوء الحظ ما زال يلازم الفريق ويتضح ذلك جلياً فى إصابة باسم على وأحمد حجازى ومن قبلهما عبدالله السعيد وإيفونا.

- لمن يبررون فشلهم بأن الأهلى يكسب بالحكام أتمنى لهم العودة لمشاهدة المباراة وما فعله الحكم لكى يخسر الأهلى من فاولات وهمية على منطقة الجزاء «سبعة فاولات» والتغاضى عن فاولات واضحة وضوح الشمس للأهلى وإضافة خمس دقائق وقتاً بدل ضائع حتى يعطى الفرصة للوداد للتسجيل ونفس الشيء حدث مع الحكم إبراهيم نورالدين الذى تغاضى عن ضربتى جزاء لعمرو جمال ووليد سليمان فى مباراة سموحة التى فاز بها الأهلى 1/صفر وصعد للدور قبل النهائى لكأس مصر.

الأهلى يمتلك منظومة احترافية كاملة وهو ما يتطلب إعادة هيكلة المنظومة الكروية وفقاً لقواعد الاحتراف العالمية.

ومن خلال هذه المباراة أستطيع أن أؤكد أن الأهلى عائد لمستواه المعروف كبطل للقارة الإفريقية شريطة التعاقد مع مهاجم ولاعب ارتكاز ومدافع أيمن وتجهيز لاعبين شباب يمثلون قيمة كبيرة مستقبلاً أمثال كريم نيدفيد ومحمد حمدى زكى وبيكهام والقادم أفضل.

همسات حائرة

< سألنى أحد الزملاء لو أن هناك احترافاً لمشجعى الأندية الرياضية هل ممكن أن تكون زمالكاوياً؟؟ أجبته ببساطة: الأهلى بطل كل العصور وأكثرها انضباطاً والتزاماً واحتراماً للمبادئ، ولو قارنت ما بين إنجازاته وإنجازات جميع الأندية الرياضية فى مصر بما فيها الزمالك فالإجابة ترجح بشدة كفة نادى العظماء حتى مكونات الدم عبارة عن كرات دم بيضاء «عشرة آلاف» أما الكرات الحمراء «خمسة ملايين» أى أن الأهلى يتفوق حتى فى التركيب الفسيولوجى للأعضاء التى خلقها رب العباد.

وبعد ذلك ممكن أن أكون زمالكاوياً فى حالات ثلاث: فى المنام - فى حالة إصابتى بغيبوبة - أو فقد كامل لقدراتى العقلية والذهنية.

< وفى إحصائية لوزارة التنمية الإدارية عن السلوك أثبتت أن أكثر من 60٪ من المصريين يكذبون وبلا خجل، هذا الكذب يرتبط بالنفاق والخيانة والخداع حتى تحول الكذب إلى أسلوب حياة مثل المسئول الذى أبدعنا بأن الدولار سيهبط لأربعة جنيهات وأن الجنيه المصرى سيسترد عافيته، فارتفاع سعر الدولار يصاحبه ارتفاع مفجع فى الأسعار يحرم المواطن من أبسط ضروريات الحياة، مثل هذه الأكاذيب تفقد المواطنين نحو 400 ألف وظيفة سنوياً وخسائر مالية لا تقل عن 500 مليون، بالإضافة إلى العديد من الجرائم أبرزها الخيانة الزوجية. ولجموع بنى وطنى أذكركم بمقولة أحد الحكماء «أشرف خصال الرجل صدق لسانه».

< من باب درء المسئولية يرفض جهاز الأمن دائماً الموافقة على إقامة بعض المباريات على ملاعب بعينها، لهذا أقترح أن يتم إنشاء شركة تأمين خاصة تتبع وزارة الشباب والرياضة مباشرة، ويتم التنسيق بينها وبين مديريات الأمن بالمحافظات وأمن الأندية المعنية بكل مباراة واتحاد الكرة صاحب القرار فى تحديد التوقيت المناسب للمباريات.

وفى حالة استمرار إقامة المباريات بدون جمهور تقام ثلاث مباريات فى الاستاد الواحد مع فاصل ساعة بعد نهاية كل مباراة، وبالتالى يمكن إقامة تسع مباريات فى يوم واحد على ثلاثة ملاعب، وهو ما يوفر خدمات وطاقات أمن وإذاعات خارجية وما تتحمله هذه الجهات من جهد خارق.

< فى مناقشة جانبية لبعض الزملاء من أعضاء الهيئة العليا لحزب «الوفد» سألنى أحد الزملاء: هل يمكن السيطرة على عجز الموازنة؟، أجبته: أعتقد ممكن من خلال أربعة محاور أحلاها مُر:

1- رفع الدعم عن الطاقة والخدمات الأساسية «الكهرباء - المياه - المواصلات».

2- تطبيق ضريبة القيمة المضافة لزيادة الحصيلة الضريبية.

3- تحرير سعر الصرف وعرض السعر الحقيقى للجنيه المصرى.

4- الاستفادة من بعض الأصول العقارية غير المستغلة وخصخصة بعض المرافق مع الأجانب والمستثمرين.

(والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) صدق الله العظيم.