رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حازم هاشم الذى لايعرفه الليل

 

 

رحل عن دنيانا الكاتب الصحفي الكبير الأستاذ حازم هاشم الذى أشرف بأن أقول صديقي ومعلمي وأستاذي ورفيق يومي في الجريدة منذ أحضر صباحا فأجده ينتظر سماع صوتى ويداعبنى بقوله «ياعماد صوتك عالى ليه؟» ثم يدعونني لأجلس معه بعض الوقت فقد كنت أسعد بالجلوس معه يوميًا نتناقش فى كل القضايا المطروحة على الساحة ولأنني «شاطر» كما كان يصفنى، فقد كنت أقتبس من بين سطور كلماته عبارات تصلح لأن ينسج حولها تحقيق صحفي أو مقال أو تقرير صحفي، وكنت أستأذنه قبل أن أقتبس من كلماته فكان يرحب دائمًا وبعد نشر المادة الصحفية التى وجهنى إليها أجد علامات الرضا على وجهه وعبارات الثناء على أسلوب المعالجة للقضية وكان يطلق على «عماد الذى لايعرفه الليل» ولما سألته عن هذا التشبيه قال إنه كان دؤوبا فى عمله أيام شبابه فكان أساتذته يطلقون عليه «الصحفي الذى لايعرفه الليل»، وكان يرى شبابه فيما أفعل فكان يطلق عليا ما كان يطلقه عليه أساتذته وهو «خيرة الذى لايعرفه الليل» وكانت عبارته هذه تجعلني أكثر نشاطا وإنجازا، يحفزنى لذلك أنتظر رأيه فيما كتبت وكان دائمًا رأىه يسعدنى حتى ولو كان نقدًا لما كتبت.. رحم الله أستاذنا حازم هاشم الذى لايعرفه الليل.. وعوضنا الله عنه بمن يملأ الفراغ الذى تركنا فيه، وأثابه الله على ما قدم لتلاميذه وجريدته ومجال الصحافة ولوطنه الكبير مصر، وجمعنا الله به فى جنات النعيم بإذنه تعالى.