رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الصراحة راحة

وزارة الداخلية وضابط اللامسئولية!!

بداية هذا بلاغ ضد ضابط برتبة النقيب.. ليس الهدف من بلاغى الشماتة والتشفى أو الاقلال والتقليل من الدور المهم لكل ضابط شرطة مسئول.. لأننى أقدر الدور الكبير لجهود مخلصة وتضحيات للأبناء تشهد على دور عظيم وبطولى للشرطة بل ودور فدائى خلده التاريخ يوم 25 يناير من عام 1952 عندما أمر فؤاد باشا سراج الدين وكان وزيرا للداخلية فى حكومة الوفد جنوده وضباطه بالاستماتة والدفاع عن قسم شرطة الإسماعيلية وكان النقيب وقتها مصطفى رفعت مثالا للتضحية والفداء.. وشتان بين هذا الموقف البطولى وموقف ضابط شرطة برتبة النقيب الآن ونحن فى عام 2016 اعتقد وتصور أنه القانون ذاته وأنه الامبراطور وليس بالضابط الفرفور!

ضابط شاءت الأقدار أن أكون شاهدا على صلفه وغروره وكأنه «ديك البرابر» لوزارة الداخلية مع أنه كما قيل لى ضابط بقسم شرطة الجيزة.. جاء هذا الضابط المغرور وكأنه بطل مغوار أو سبع البرمبة فى المنطقة الواقعة بين متحف أحمد شوقى ومقر السفارة الفرنسية بشارع النيل وتحديدا أمام محل «أسماك»، جاء زاعقا وشاخطا ومعه ونش مرورى وجنديان مدججان بالسلاح وكأنه قادم لافتتاح «عكا»! آمرا بمنع وقف سيارة خاصة أمام هذا المحل والملاصقة للرصيف الخاص بعمارة سكنية يسكنها مواطنون محترمون ويأمر سائق «الونش» بجر السيارة بدعوى اعاقة المرور مع أنها لا تسبب أى اعاقة أو ازدحام لأن الطريق كان السير عليه طبيعيا ولا دربكة أو ازدحام على الإطلاق.. وأخذ يهدد ويتوعد وأنه لا يهمه لا كبير ولا صغير وأن عمه وزير قانونى فى الوزارة.. كان مظهره كالفتوة يتكلم بالشخط والنطر وكأنه «خُط الداخلية» المرعب أو شجيع السيما أبو شنب بريمة!! وأنا أعلم أن الوزارة لا يوجد بها وزير اسمه ينتهى باسم «نجاتى» وكل ما أعلمه أن الوزارة بها المستشار الجليل «مجدى العجاتى» شفاه الله وعافاه لأنه صديقى ومنذ أكثر من 30 عاما.. وطبعا هناك فرق بين لقب «نجاتى» و«العجاتى»!

والذى أحزننى وآلمنى سلوك هذا الضابط التعاملى الذى يخالف تعليمات وتوجيهات اللواء مجدى عبدالغفار وزير الداخلية والمنتمى لأعرق عائلة بمركز.. «تلا» بالمنوفية لأنه ابن الأصول.. وعليه هل ترضى يا معالى الوزير بالخروج عن التعامل بالاحترام والأصول؟ ولترقبى للموقف أدركت أن التعالى والغرور قد تملك البعض من الضباط بالخروج عن الانضباط بعد استعادة الشرطة مكانتها وهيبتها.. وبعد الأمان الذى نشعر به الآن عقب محنة يناير 2011.. بالله عليك يا معالى الوزير ماذا كان حال هذا الضابط عقب أحداث يناير التى أساءت للشرطة.. هل كان «ديك البرابر» وتصدى للبلطجة والإرهاب الذى مارسته جماعة الإخوان الإرهابية! لأنه أرهبنى وأرهب من شاهد صيحاته وانفعالاته باستعراضات كذابة!! والمطلوب التدقيق فيمن يتعاملون مع المواطنين بالاحترام والأدب وليس بالخروج عن هذا الأدب!! المهم تركنا هذا الضابط وشأنه واستقل «الونش» وكأنه «البرنس» واطمأن على عدم وقوف السيارة ويبدو أنه اعتقد بأنها «طيارة»!!