رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشراقات

مواطنون.. ﻻ مغفلون؟!

< بيقولك اوعى تسأل.. إحنا رايحين على فين.. طالما الرئيس السيسى.. هو اللى «سايق».. لا بد وان تأخذ «تعسيلة» طويلة.. لمدة تمن سنين.. وبعدين اصحى.. وفتح عنيك براحتك.. واعرف لوحدك وقتها.. الريس وصلنا لفين!!

< ياأخى حرام عليك انت وهوه.. وخلى عندكم نقطة دم.. إذا كان الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين.. كانوا يسألون الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم - وهو المنزه عن الخطأ - ويقولون له أكلام الوحى هذا.. أم أمور الحرب والخديعة.. فكيف لاتريدون لنا ان نسأل الحاكم.. إيا كان اسمه.. احنا رايحين على فين؟!

< لا يا سيدى هنسأل ونص والتلت تربع كمان.. هو السؤال حرم وﻻ ايييه.. وﻻ يكون السؤال حرم؟!

يعنى باختصار انتم عايزين «خرفان».. مش عايزين «مواطنين» لهم «حق» السؤال.. والحاكم عليه «واجب» الإجابة عن كل تساؤلاتهم!!

< فالثقة فى الحاكم شىء.. والغفلة شىء آخر تماماً.. والله لن نكون مغفلين بعد اليوم.. وﻻ نسلم ذقوننا لاى حاكم كان!!

عملناها مع الزعيم جمال عبد الناصر.. وسكتنا - غصب عننا - وما قلناش له ابدا رايحين على فين.. وزهوة الانتصارات تخيلنا اننا بالفعل رايحين على تل أبيب.. لنكتشف بعد ذلك الحقيقة المرة.. وهى ان اسرائيل سيطرت على مداخل ومخارج السويس!!

وجاء السادات.. وقالوا لنا عيب اياكم تسألوا رايحين على فين.. ده كبير العيلة برضه ياجماعة.. بل ان شيخنا الشعراوى رحمة الله عليه.. قال له فى خطاب عام.. والله لو كان الامر بيدى.. لرفعنا عنك المساءلة!!

صحيح ان شيخنا استغفر عن هذا الخطأ بعد ذلك.. لكن السادات ساق فيها.. واعتبر نفسه فوق المحاسبة.. وان المعارضة أصبحت قلة أدب.. وفى آخر أيامه اعتقل كل المعارضين!!

قعدنا تلاتين سنة واحنا سايبين مبارك سايق.. دون ان نجرؤ على سؤاله رايحين على فين.. وفى الآخر اكتشفنا انه غرقنا فى بركة ماء آسن.. تفوح منه رائحة العفن!!

وساعتها قلنا لأنفسنا.. بلاش نسأل.. ده السائق بطل حرب أكتوبر.. ولن يضيعنا ابدا!!

وفى الآخر عرفنا ان الرجل.. وعصابة حكمه ودونا فى ستين داهية.. بعد ان نهبوا البلاد والعباد!!

ولما جاء مرسى.. طلبت عصابته منا يمين الولاء والطاعة.. وكفرونا عشان كنا بنسأله رايحين على فين.. وفى الآخر اكتشفنا ان صاحبنا وعصابته باعوا الأرض والعرض والشرف!!

وبعد كل ده وجايين النهاردة.. وعايزنا نكرر نفس الخطأ.. ومنقولش للحاكم رايحين على فين.. ياخى (......)!!