رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تسلل

معركة الصفقات.. وحسام لم يتعلم الدرس!

يبدو أن مشهد الصفقات الجديدة استعدادًا لترميم صفوف ناديى الأهلى والزمالك سيكون ساخنًا خلال فترة الانتقالات الصيفية بعد أن أثارت صفقة مروان محسن حفيظة نادى الزمالك، حيث ضمه الأهلى مقابل عشرة ملايين جنيه.

ومروان قدم أوراق اعتماده كهداف من طراز خاص يجيد فى الصندوق بشكل مميز يُوضع فى قائمة الهدافين القناصين سواء بالقدم أو الرأس لإجادته ألعاب الهواء، وهز شباك المنافسين كثيرًا من أنصاف فرص.

ولست مع من يشك فى إمكانياته، فمع لاعبين مغمورين بالإسماعيلى سجل وأرهق المدافعين، فما البال عندما يجد من يُخدم عليه فى الأهلى أعلى مستوى وخبرة وكفاءة.

يقينى أن مروان سيصنع فارقًا كبيرًا وسيتفوق على جون أنطوى وعمرو جمال وعماد متعب إذا لم يغيروا من أسلوب لعبهم، كما أنه يتفوق كهداف على اللاعب الزامبى إيمانويل مايوكا وأحمد حسن مكى مهاجمى الزمالك ولا يقل مستوى عن باسم مرسى رغم أن الأخير أتحفظ على أدائه طوال الموسم الماضى.

صفقات الأهلى تبدو الأفضل مع ضم حارس مميز مثل محمد الشناوى وظهير الصفاقسى التونسى على معلول بجانب مروان محسن.. والزمالك ضم على فتحى وصلاح ريكو وصفقة أحمد رؤوف غامضة، وبقى السؤال هل الصفقات الجديدة للزمالك قادرة على الانسجام بسرعة، وهل سيتم ترميم الأبيض ليستعيد رونقه وبطولاته.

والأهم أن تنتهى الصفقات بين ناديى الأهلى والزمالك بدون خسائر للجانبين، والفائز فى العراك فى هذه المشاجرة اللاعب الذى لا يساوى مليوناً واحداً فقط مهما كانت نجوميته.

< تصريحات حسام حسن عقب القبض عليه على خلفية اعتدائه على رجل شرطة غاب عنها الحنكة والموضوعية بعد أن طلب من أبنائه عدم دفنه فى مصر، تمامًا مثلما كان غير موفق فى هذا الاعتداء.. وعلى الشخص الذى يفضله الله على آخرين بشهرة ومال وغيرهما أن يزداد تواضعًا ويهيئ نفسه ويروضها على زيادة قدرة التحمل، حتى لا يجد بين عشية وضحاها أن ما يملكه بين يديه يضيع هباءً منثوراً.. فالتواضع والشكر يزيدان النعم. لكن هل نتعلم من دروس الماضى؟

فى دول العالم الثالث يعتبر المسئول، وما أفاء الله عليه من نعم فى درجة أعلى من الآخرين، ولا صوت يعلو على صوتهم حتى لو كان خطؤهم أمام الملايين بالصوت والصورة؟!

[email protected] com