رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

«حالة حب»

يقولون إن الحب يصنع المعجزات.

وفى الزمالك أعاد البطولات والإنجازات.

لأول مرة نرى لاعبين يبكون عندما يرحلون

وفى الماضي القريب كان نجوم كبار يهددون بفسخ العقود للهروب من القلعة البيضاء.

روح الأسرة الواحدة هى كلمة السر التى نجح المستشار مرتضى منصور فى زرعها بين نفوس اللاعبين بعد ان قضى على أسطورة النجم الأوحد.

قبل بداية الموسم تعاقد رئيس النادى مع أنصاف نجوم من أندية لا تنافس على البطولة وراهن عليهم فتحولوا مع نهاية الموسم إلى مشاهير تتهافت وسائل الإعلام على استضافتهم بعد أن شكل منظومة إدارية قوية بمعنى «أعط العيش لخبازيه».

لم يتدخل مرتضى منصور فى عمل المدير الفنى أو يضع خطة المباريات التى حقق فيها الفريق الفوز وإنما زرع حالة حب بين جميع اللاعبين.

الراحلون الآن يبكون والقادمون الجدد يقابلون بترحاب شديد من زملائهم.

انتهى عصر المؤامرات والشللية التى أضاعت من خزانة النادى بطولات كثيرة وهذا هو السر فى الفوز بدرع الدورى هذا الموسم والذي يعتبره المسئولون هو بداية المشوار لإنجازات أخرى.

الزمالك أصبح هو الكيان الذي يبحث عن المثالية التى عاشت الجماهير تحلم بها سنوات طويلة وبعد أن كانت الإدارة هى من أهم أسباب الفشل تحولت مع المجلس الحالى إلى تاجرة السعادة لتتحول السنوات العجاف إلى أعوام رخاء وازدهار ليس على مستوى كرة القدم وإنما الألعاب الأخرى وأيضا على المستوى الاجتماعي الذي أصبح مفخرة لأعضاء النادى القدامى والجدد.

فى المفاوضات الأخيرة مع اللاعبين الجدد كان طبيعياً أن يكره القدامى قدوم نجوم جدد ولكن حدث العكس حيث كانت هناك اتصالات تجرى من أساسيين بالفريق مع القادمين الجدد لإقناعهم بارتداء الفانلة البيضاء وهى حالة خاصة أيضا لم تكن موجودة من قبل.

وهو ما يؤكد مدى حب لاعبي الزمالك لناديهم وارتباطهم به وشغفهم نحو تحقيق الأفضل للفريق ولهم ويؤكد على إيمان اللاعبين بمشروع النادى الجديد الذي يستهدف السيطرة على البطولات محلياً وقارياً خلال السنوات المقبلة بعد أن نجح هذا المشروع فى اقتناص بطولة الدورى كتأكيد على قوته وبدايته الكبيرة.