رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رمية ثلاثية

الأهلى الكيان والرمز

أمر غريب ومحير من جانب عدد كبير من رجال الإعلام وكبار أعضاء النادى الأهلى ظهر بشدة فى مواقع التواصل الاجتماعى وخلال الجلسات الممتدة خلال الحر سواء فى المبنى الاجتماعى للنادى نهارًا أو حدائقه ليلا.. التعليق وأحد ومريب «الله يرحمك يا كابتن صالح» تعبير على ما يمر به النادى من أحداث خاصة فى كرة القدم والتى شهدت خروج عن النص فى الفترة الأخيرة من جانب بعض اللاعبين وهو ليس بجديد فقد حدث كثيرًا وليس فى  زمن محمود  طاهر فقط كما يدعى بل هناك أحداث عديدة مشابهة لما يحدث الآن ويعرف هؤلاء الكثير منها ولكن للأسف هؤلاء  لا يهمهم ما يحدث ولا يشاركون فى وضع الحلول ومساعدة المجلس الحالى باعتباره مجلس إدارة الكيان الكبير وهو النادى الأهلى.

والمتابع للموقف داخل النادى يجد بكل وضوح أن المشكلة ليس فى مجلس محمود طاهر الذى يضم عددا كبيرا من الشباب الذى يحتاج إلى الخبرة وكان من الواجب على كبار أبناء النادى أن يمدوا يد العون لناديهم أولًا قبل مجلس طاهر ولكن للأسف أبتعد الجميع على أمل أن يسقط طاهر ومجلسه وان يندم أعضاء النادى الذين رفضوا اختيار المهندس إبراهيم المعلم  مرشح المجلس السابق وإصرار الأعضاء على التغيير  وهو ما اعتبره المجلس السابق إهانة لهم ولتاريخهم خاصة أن سقوط المعلم جاء بشكل فاضح.

وعندما حاول طاهر أن يجمع شمل أبناء الأهلى الكبار وطلب من الكابتن محمود الخطيب أن يتولى مهمة رئاسة لجنة الكرة رفض وقال إنه يبحث عن الهدوء وتكرر الرفض من مجموعة كبيرة من اللاعبين القدامى وكأن نجاحهم سيكون نجاح لمجلس طاهر وليس للكيان وهو النادى الأهلى.

الغريب أن من يدعى أن اختيارات مجلس طاهر غير موفقة لم يضع البديل فى ظل الفجوة الحالية بين أبناء النادى وانقسامهم بين مؤيد ومعارض.. وما فعله مجلس طاهر فى الاستعانة بوائل جمعة لتولى منصب مدير الكرة لم يكن بدعة فقد سبق وان تم تعيين محمد رمضان بعد اعتزاله مباشرة وأيضًا هادى خشبة وكلاهما تعرضا لهجوم مكثف وانتقادات بعدم القدرة على إدارة الأمور والسيطرة على النجوم بفريق الكرة ومع ذلك استمر الأهلى فى سياسته من أجل صناعة جيل جديد يستطيع أن يتولى المسئولية بعد الحصول على الخبرة اللازمة.

ما يحدث فى الأهلى ليس الخروج عن النص من جانب بعض اللاعبين الذين يجب  استبعادهما فورا وعرضهم للبيع.. ولكن المشكلة فى الانقسام بين أبناء النادى والفرقة المؤسفة.. والمصالح الخاصة من جانب بعض ممن تم الاستغناء عنهم سواء فى الجانب  الإدارى أو الإعلامى ويسعى هؤلاء بكل قوة لهدم النادى وافساد أى محاولات للإصلاح.

أتمنى أن يصحو أبناء الأهلى من غفلتهم وأن ينظروا إلى ناديهم فقط وليس إلى الاسماء الموجودة أو التى تتولى المسئولية لأن أعضاء النادى وجماهيره لديهم الوعى الكامل لأن يفهموا ويعرفوا ويقدروا من يعطى حبا فى ناديهم العظيم وليس بحثا عن منصب أو مركز.. ووقتها سوف يظل هؤلاء فى قلوب الملايين من جماهير وأعضاء وعشاق النادى فى كل مكان سواء كانوا فى منصب إدارى أو يخدمون النادى من الخارج حبا فى الكيان.. وإنا لمنتظرون.

 

[email protected]