رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ع الطاير

إدينى رنة!!

 

على استحياء شديد، يشير جميع رؤساء شركات المحمول الى أن سعر الدقيقة فى مصر أقل سعر فى العالم وأقل من الهند، وإن الباقات التى تضطر الشركات إلى طرحها بسبب المنافسة الشرسة، تجعل دقيقة المحمول ببلاش تقريبا وأن الشركات الثلاث «اورانج» و«فودافون» و«اتصالات» لم تعد تحقق أى أرباح من المكالمات وأن الربح القليل الذى تحققه يأتى من خدمات الانترنت، وتتذكر الشركات فى حسرة أيام كانت دقيقة المحمول تباع بسعر 175 قرشا والخط بألفى جنيه، وطبعا يتناسى هؤلاء أن أيامها كانت شركتا «موبينيل» و«فودافون» وحدهما يغردان وينعمان، ويتناسى هؤلاء أيضا كيف أن المحمول لم يكن فى يد الجميع، وأن علية المجتمع فقط هى التى كانت قادرة على اقتناء الموبايل.

المهم أنه الآن ورغم كل الصرف على إعلانات التليفزيون يبقى سعر دقيقة المحمول الأقل فى العالم ويجب أن نذكرهم أيضا أن دخل المواطن المصرى الأقل فى العالم أيضا، وليس معنى أن أسعار كل السلع والخدمات ارتفعت أن يرتفع أيضا سعر دقيقة المحمول، ونعود الى زمن الرنة واقفل زى زمان أو كما يفعل البخلاء.

وحجة هؤلاء الذين ينادون على استحياء بتحريك سعر دقيقة المحمول، هو ملايين الجنيهات التى تنفق فى تقوية الشبكات واستيراد الأجهزة مع ارتفاع سعر الصرف، وزيادة التكلفة ومن خلال المعلومات لم يجرؤ أحد من الشركات على التقدم رسميا بطلب الى جهاز تنظيم الاتصالات برفع اسعار المكالمات، وينتظرون انطلاق تكنولوجيا الـ«فور چى»، والحصول على الرخصة لتقديم طلباتهم، إلا أن هناك مخاوف من نوع آخر لدى شركات المحمول، وهي دخول منافس شرس وقوى  خلال الشهور القادمة وهو الشركة المصرية للاتصالات والذى لديه مفاجآت بالطبع لجذب عملاء من الشركات المنافسة، بالإضافة الى عملاء التليفون الثابت، وبالتأكيد سوف يشهد السوق المصرى، منافسات شرسة جدا تصب فى النهاية فى مصلحة المواطن بجودة خدمة وأسعار غير مبالغ فيها.. وإنا لمنتظرون.

[email protected]