رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تسلل

مدرب الأهلى.. وعودة الجماهير

أزمة حراس مرمى الأهلى تتخطى حارس المرمى شريف إكرامى إلى المسئولين عن النادى الأهلى الذين يعلمون منذ فترة طويلة أن حراسة المرمى فى النادى تعانى أوجاعاً ولم يحرك أحد ساكناً فى البحث عن بديل أو حارس أساسى خاصة أن أخطاء شريف تكررت كثيراً.

وزاد من الأخطاء أن مدربه طارق سليمان لم يحاول أن يكشف عن سلبيات حارسه حتى لا يتهم بأنه السبب فى الأزمة، وفى أضعف فترات الحارس واهتزاز شباكه كان يدافع طارق سليمان عنه باستماتة ومازال يقاتل من أجله وتقديم تقارير للمدير الفنى بأنه الحارس الأول فى مصر.

ومشكلة حراسة المرمى عامة فى بعض الأندية المصرية عدم تجديد الدماء خاصة أن المدرب فى حال بقائه لعدة سنوات يصاب بحالة من الرتابة والملل ويصبح عمله روتينياً ينعكس بشكل كبير على مستوى الحارس نفسه ويزيد فى الأهلى أن إكرامى يرى بالفعل أنه الحارس الأوحد فى مصر وتسانده هالة إعلامية كبيرة رغم تواضع مستواه.

المدرب فى الأندية والمنتخبات الأوروبية قد يقود نادياً أو منتخباً لسبع سنوات دون تغيير، فطبيعته وثقافته وتربيته تختلف عن المدرب العربى عامة الذى يعتاد على المجاملة والضغوط والحب والكراهية وأحياناً الروتين الممل طالما أن المركب تسير «والسبوبة ماشية» دون رغبة حقيقية فى التجديد والتطوير مما يؤثر فى المنظومة لا فرق بين مدير فنى ومدرب حراس أو إدارى لتأثير كل عنصر بالمنظومة فى الآخر. 

وهذا لا يتناقض مع حاجة الأجهزة الفنية للاستقرار لمدة موسمين أو ثلاثة لتعطى كل ما عندها لهذا الفريق أو ذاك وبعد هذه الفترة يصبح من الصعب على هذا المدرب أن يضيف جديداً.

<< لا أعرف إلى متى سيستمر سيناريو عدم معرفة الأندية بمكان الملعب الذى ستلعب فيه مبارياتها حتى قبل المواجهة بسويعات قليلة خاصة ناديى الأهلى والزمالك مما يحدث ارتباكاً فنياً وبدنياً وذهنياً للجميع، واتحاد الكرة المستقيل ومن بعده ثروت سويلم رافع الراية البيضا بجانب عدم حضور الجماهير، وإذا كانت قد ارتضت الأخيرة ذلك بعد الثورة وتوابعها، فالأوضاع حالياً أفضل بكثير والخوف الشديد يأتى بنتائج سلبية خاصة أن الأندية فى حاجة للجمهور لرفع مستواها فنياً ومادياً وتأثير ذلك على المنتخب الذى تنتظره منافسات صعبة فى تصفيات المونديال.