رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

احذروا.. هذه المملكة!

ما يدور على الساحة السياسية والحزبية هذه الايام يؤكد ان هناك أيادي خفية تمثل خطرا جسيما على الدولة.. وتسعى لتمزيق قوى حزبية ووطنية. هذه الأيادي الخفية تبث سمومها مستغلة قوتها المالية وثراءها الفاحش لتحريك اذنابها وذيولها لنشر الفوضى وبث الوقيعة بين القوى الوطنية فى لعبة مكشوفة خبيثة تخدم أجندات أجنبية.

ان هؤلاء الأثرياء الذين اصابهم الطموح الجامح للسيطرة على وسائل الاعلام بامتلاكها  لتنفيذ أجنداتهم الدنيئة.. تحركاتهم وألاعيبهم باتت مكشوفة رغم انهم يحاولون إخفاء اهدافهم الشيطانية برفع شعارات وطنية تارة.. ونفاق القيادة السياسية تارة أخرى.. ولكن فى الحقيقة رائحتهم كريهة تكشف مخططاتهم مهما حاولوا التستر بشعارات وطنية لانهم أول الكارهين للانسجام والتلاحم الوطنى.

تلك الأيادى الخبيثة.. لا تعيش الا على الصراعات بين القوى السياسية والحزبية.. واثارة الفوضى.. لان استقرار الدولة ضد أهدافها.. وأجنداتها.

قد يتساءل البعض بحسن نية.. ان هؤلاء اصبحوا من اقوى اثرياء البلد وليس من مصلحتهم جر البلاد الى فوضى وخراب.. لان الفوضى والدمار تؤثر سلباً على ممتلكاتهم وثرائهم!

فى الحقيقة هؤلاء الاثرياء الخبثاء قد اصابهم هوس السلطة وحب التملك والاضواء والاعلام.. وقد لمس المجتمع كله السباق المحموم بين هؤلاء الاثرياء على امتلاك وسائل الاعلام والسيطرة عليها لتحقيق مأربهم وأهدافهم.. ولا مانع من الانفاق بسفه وبذخ على قنواتهم الاعلامية التى تتكبد خسائر مالية فادحة لان تلك القنوات مجرد وسائل لتحقيق الاطماع وليست محلا للكسب المالى.

تمويل قنواتهم ووسائلهم الاعلامية ليس مشكلة.. لان مصادر التمويل قائمة، بالاضافة لمشروعاتهم الاقتصادية واستثماراتهم التى تحقق لهم ارباحا طائلة.. كما ان تلك القنوات الاعلامية تمثل سندا ودعما لمشروعاتهم.. وترويجاً لهم.. وتوفر اماكن لهم  فى مقدمة الصفوف بين كبار رجال الدولة.. والحكومة للأسف تبلع الطعم!

بعض هؤلاء للاسف قد نجح فى استخدام شعارات وطنية بادعاءات وهمية لتحقيق مصالح الناس وخدمة الوطن وحصل على تسهيلات كبيرة لاقامة مشروعاته.. ولكنه باع تلك المشروعات وحقق من ورائها مليارات الجنيهات.. ورغم ذلك يعض فى جسد الدولة.. ويسعى لمزيد من الهيمنة..ويخطط للسيطرة على مجلس النواب القادم مستخدماً المال.

كبار الاثرياء المعروفين لا يعملون بشكل منفرد.. وانما يتعاونون وينسقون معاً.. تجاريا واعلامياً.. ويفتكون بكل من يحاول الاقتراب من مملكتهم..

ان الذين كانوا يهاجمون زواج المال بالسلطة فى عهد نظام «مبارك».. هم للأسف الشديد من يبذلون قصارى جهودهم  لزواج جديد بين المال والسلطة والاعلام أيضاً بصورة أسوأ وبشعارات زائفة!