رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

جلسات «المستشار»

بصرف النظر عن خروج الزمالك من المنافسة على درع الدورى الذى ذهب إلى الأهلى.. تعجبنى كثيراً الجلسات الودية التى يعقدها المستشار مرتضى منصور مع لاعبى الزمالك.

أعتقد أنها كان لها مفعول السحر فى النتائج الجيدة التى حققها الفريق سواء على المستويين المحلى والأفريقى.

فى الماضى كانت الأجهزة الفنية تشكو من تجاهل الإدارة للاعبين.

مجالس الإدارات المتعاقبة كانت تهرب من المشاكل.. ترفض المواجهة.

كثيراً حدثت حالات من التمرد.. تهديد بعدم المشاركة فى التدريبات بسبب عدم صرف المستحقات المالية.

المستشار يتعامل مع لاعبيه مثل الأب الذى يتعامل بحسم عند حدوث أخطاء بهدف التوجيه والتقويم.. وبقلب كبير وعطف وتشجيع عند الانتصارات.

الذين يتفذلكون بأن مرتضى منصور يتدخل فى الأمور الفنية هم بعيدون عن الحقيقة بل أننى اعتبرهم يعيشون فى كوكب آخر.

هم لا يعرفون أن رئيس الزمالك لا يعرف رقم تليفون محمد حلمى المدير الفنى ولم يحدث أن تحدث إليه خلال المباريات العشر التى قادها عن مشاركه لاعب أو استبعاد آخر بدليل أن محمد حلمى استبعد كوفى وحفنى من لقاء المصرى وهو عكس ما كان يراه المستشار ولم يتدخل سوى بغضب بعد المباراة مثله مثل مشجع «زمالكاوى».

نحن لا نجامل رئيس الزمالك لأن جميع الجلسات التى يعقدها المستشار مسجلة بـ «الفيديو» ويشاهدها القاصى والدانى.

هناك من خرج علينا ليؤكد أن انتصارات الزمالك الأخيرة سببها ابتعاد الرئيس عن الفريق.

هذه نكتة سخيفة لأن الجلسات كانت تعقد قبل معظم المباريات بل أنها كان لها مفعول السحر فى حل الكثير من المشاكل.

كانت فرصة ليستمع رئيس النادى إلى لاعبيه وينهى أى أزمة بقرارات فورية مثل مشكلة الضرائب ونسبه المشاركة.

الكابتن محمد حلمى المدير الفنى أكد لى فى عدة اتصالات تليفونية أنه سعيد بالعمل مع رئيس قوى يقف خلف الفريق ويسانده ويوفر عليه الكثير ويجعله يركز فقط داخل المستطيل الأخضر وهو لا يحدث فى أندية أخرى.

الحقيقة التى لا تقبل جدل أن الإدارة الناجحة هى التى تدعم من يعملون معها وهو ما يتميز به رئيس نادى الزمالك.

ما يقوم به مرتضى منصور درس لابد أن يتعلمه كل من يبحث عن النجاح.. ولاعزاء للذين ينظرون لنصف الكوب الفارغ فقط.