رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خارج المقصورة

فرصة بريطانيا

«اجتماع عاجل لوزراء المجموعة الاقتصادية لمناقشة تداعيات خروج بريطانيا والسيناريوهات المتوقعة وكيفية الاستفادة من القرار» خبر تمنيت قراءته ولكن لم يحدث.

خروج بريطانيا سوف يعيد رسم خريطة الاستثمارات في العالم، وعلينا إدراك ذلك جيداً، والعمل سريعاً بالاستفادة من فرصة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في ظل إعادة توزيع الاستثمارات، لكن هل نحن مستعدون لاقتناص الفرصة؟

كل المؤشرات في ظل مجموعة وزراء «علي قد حالهم» من واقع أداء متواضع للغاية تبين الكارثة، وعدم التحرك إلا بعد فوات الأوان، والمشهد واضح في وزارة الاستثمار ووزيرته داليا خورشيد التي لم تقدم ما يسمح لها بالاستمرار خلال الفترة القادمة، وكأن ترشيحها واختيارها للوزارة «جبر خواطر»،  وليس كفاءة.

المرحلة القادمة بعد خروج «بريطانيا» تتطلب تفكيراً خارج الصندوق لاستغلال الحدث لصالح الاقتصاد، مع حتمية تغيير خريطة الاستثمارات العالمية، والعمل بضمير وجهد لخدمة الوطن، بإتاحة حرية دخول وخروج المستثمرين الأجانب بتوفير العملة الصعبة، دون صعوبات.

المسئولية باتت ضرورية في إعداد ملف جيد للترويج واستقطاب الاستثمارات الأجنبية، لكن المشهد لا يدعو للتفاؤل في ظل عدم تفعيل منظومة الشباك الواحد التي تساعد علي جذب الاستثمارات، ومن الضروري أيضا النظر بعين الاعتبار للمستقبل للتكتلات الجديدة، والاستفادة منها، بما يحقق مصلحة الاستثمارات والاقتصاد.

الدور أيضا يقع علي البنك المركزي بتحديد استراتيجية واضحة للمرحلة القادمة والانقلاب المتوقع في العملات، والعمل علي ربط الجنيه بسلة عملات، بدل الاعتماد علي عملة بعينها.

البورصة واحدة من الجهات المطلوب منها العمل علي الترويج للاستثمار بالبورصة، والتوسع في جذب المؤسسات المالية العالمية، مع الجاذبية التي يحظي بها السوق المحلي، والرغبة في النهوض.

إذن المرحلة القادمة لا تتطلب «النوم في العسل»، حيث إن رفاهية الوقت غير متوافرة، ولا بديل سوي العمل والاستفادة من الفرصة.

يا سادة: مطلوب من وزراء المجموعة الاقتصادية مناقشة المشهد مع السيناريوهات القائمة بعد خروج بريطانيا، ومدي الاستفادة، بما يحقق مصلحة الوطن، وغير ذلك عار علي وزراء المجموعة الاقتصادية.

[email protected]