رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة البداية

الأهلى فوق صفيح ساخن!

الأزمة التى يمر بها فريق الأهلى تحتاج إلى وقفة وتركيز وصمت وإصرار على الخروج من المأزق وحالة انعدام الوزن وفقدان الثقة التى تسببت فيها الهزيمتان من المصرى فى الدورى، وزيسكو إلزامبى فى بطولة أفريقيا بنفس النتيجة 2/3، وجعلتا الأهلى فوق صفيح ساخن.

فوز الأهلى على الإسماعيلى فى الموقعة الكروية المرتقبة غداً يغلق باب المشاكل تماماً ويقرب الأهلى من حسم درع الدورى، وينسى معه الجمهور الغاضب كل ما حدث فى مباراتى المصرى وزيسكو، أما الخسارة من الإسماعيلى فسوف تعمق الجرح وتزيد الألم، وتفتح باب الحديث عن ضرورة رحيل مارتن يول، المدير الفنى الهولندى وما يترتب على ذلك من دفع شرط جزائى ضخم يوازى 6 شهور من راتبه، وكذلك يجدد فكرة أهمية رحيل مجموعة من اللاعبين الذين أصبحوا يؤدون بطريقة الموظفين، وتسببوا فى كوارث كبيرة، وبينهم أسماء نجوم تحولوا إلى عالة على الفريق إذا استمر أداؤهم بهذه الطريقة.

يستحق لقاء الأهلى والإسماعيلى غداً لقب «موقعة كروية ساخنة»، بكل المقاييس وهى فرصة ذهبية للاعبى الأهلى والجهاز الفنى للرد على المشككين والمتربصين بهم، خاصة أن جماهير وعشاق الفانلة الحمراء لن يتحملوا فكرة ضياع الدورى مرتين متتاليتين.

ولأن هواة الصيد فى الماء العكر كثيرون، فقد استغلوا فرصة خسارة الأهلى محلياً وأفريقياً وبدأوا فى الترويج لفكرة الإطاحة بمارتن يول، وكيفية توفير الشرط الجزائى له، رغم القناعة التامة بأنه مدير فنى على أعلى مستوى، وأن الخسارة واردة، وأنه لا يوجد فريق فى العالم يفوز على طول الخط، ولكنها فرصة ذهبية لهؤلاء لتعطيل مسيرة الأهلى.

ولا يعنى ذلك أن الفريق لا يعانى من مشاكل فنية واضحة ولا تليق بفريق كبير يسعى للبطولة، والغريب أنها فى جميع المراكز ابتداء من حراسة المرمى التى تتعرض لهجوم ضارٍ بسبب شريف إكرامى المهتز، وبديليه أحمد عادل عبدالمنعم ومسعد عوض، الثلاثة يحتاجون للكثير حتى تطمئن الجماهير لحارس مرمى الأهلى كما كان يحدث مع الحراس الأربعة التاريخيين إكرامى الكبير وثابت البطل وأحمد شوبير وعصام الحضرى.

ولا خلاف على أن مهمة الأهلى تزداد صعوبة فى ظل ملاحقة الزمالك وإصرار الإدارة واللاعبين على أن الدورى ما زال فى الملعب، والمسابقة لم تحسم بعد، وفارق النقاط الخمس من الممكن تعويضه، خاصة أن هناك مواجهة مرتقبة ومصيرية بين الفريقين ضمن المباريات الثلاث المتبقية.

ويبقى أن نؤكد أهمية لاعب بحجم عبدالله السعيد الذى يساوى أكثر من نصف فريق الأهلى، الذى انكشف ومعه الجهاز الفنى لمجرد غيابه بسبب الإصابة.

 

[email protected] com