رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تسلل

أزمة وزير.. وموقف أهلاوى غريب

نعيش في مصر الكثير من الخطايا والنكبات نجنى ثمارها السيئة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي بسبب سوء اختيار وزير أو مسئول أو حتى قيادي في هيئة أو قطاع حكومي.

أزمة مصر ودول العالم الثالث أن اختيار الوزير أو المسئول يعتمد على مقومات  في شخصية هذا الوزير ربما لا تصلح لنهضة أمة.. وهو اختيار لا يتسق مع الدول المتقدمة التي تختار القيادي للانطلاق بخطوات أسرع نحو الأمام في عصر لا تعرف فيه الأمم الوقوف ولو لحظات لالتقاط الأنفاس.

في سنوات سابقة كان الوزير القادر الفصيح والقادر على الإقناع وأكثر قدرة علي الوصول لقلب صاحب القرار هو الأقرب لاحتلال المنصب وفي سنوات لاحقة كان الوزير الذي ينزل الميدان ويلتحم بالجمهور الذي يزيد من المنشآت ويترك مكتبه هو النشيط والقادر على حل مشاكل تخص أزمات وزارته.

وأكدت الأيام أن لا هذا ولا ذاك أفضل بشكل جيد، والأجدى رؤيته وقدرته على الابتكار لضرب التقليدية والنمطية قادر على الخروج من عنق الزجاجة والتلاحم مع الوزارات الأخرى هو الذي يسبق الآخرين من نظرائه في الفكر والاستثمار وتحويل الفسيخ إلى شربات!

في الدول المتقدمة قد تجد وزيراً في وزارة ليست تخصصه ولا التعليم الذي قضى سنوات طويلة ينهل منه لأن الوزارة والعمل الميداني شىء يعتمد على تفرده وتميزه وعصارة تفكيره وخبراته في إحداث طفرة في عمله الجديد.

واستوقفني في حديث لوزير الرياضة الأسبق العامري فاروق عندما كان وزيراً للرياضة وطلب من وزير المالية دعماً ورفض، وأخيراً وبعد إضاعة للوقت والجهد تفهم وزير المالية كيف أن الرياضة تسهم في ملء خزينة الدولة بملايين الجنيهات من ضرائب على الصالات والعاملين بالوسط وعقود لاعبين وإعلانات وحقوق رعاية وأن زيادة الدعم للرياضة أشبه بمن يستثمر أموالاً لزيادة الدخل.. وهي أمور بديهية مفروض أن يعرفها الوزير المختص.. كيف نرى وجوه مسئولين قادرين على تحطيم الروتين والنهوض بفكرهم بأم الدنيا.

كنت مسانداً لإدارة الأهلي الجديدة بقيادة محمود طاهر في أعقاب توليها المسئولية، ومع الأيام اتسعت الهوة والفجوة مع الكثيرين بسبب سياستها المتضاربة وآخرها رغبتها في الاستعانة بخدمات مدرب المنتخب الأوليمبي، مفضلة مصلحتها الخاصة على المصلحة العامة ممثلة في منتخب تطمح الجماهير المصرية في تواجده بالأوليمبياد بعد غياب طويل.

ولا أعرف السر في الجري وراء ما بيد الآخرين وهناك لا يقلون إن لم يزيدوا في الخبرة والقدرة على النجاح مثل فتحي مبروك رجل الأزمات الذي نجح في اختبارات عديدة صعبة، بينما البدري ومحمد يوسف كانت ربما ظروفهما أفضل من مبروك، ونجح الأخير وبكل تواضع يؤكد أنه جندي أهلاوي يلبي دائماً النداء.

بعد تحويل الزمالك خسارته إلى فوز على الفتح المغربي والتأهل لدور الـ16 الأفريقي، بات هناك شيء جديد وروح ولا أروع، هل يستثمرها أبناء القلعة البيضاء في استعادة المجد الأبيض.

 

[email protected]