رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

م ...الآخر

شكرا لمحبي القناة

 

 

شكرا لكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاز قناة السويس الجديدة، إنجاز بمعني الكلمة، هكذا هو الشعب المصري، عندما يحترم ويثق في القائد، يلتف حوله، ويساندة ويدعمه ويحقق الإنجاز، الآن أصبح لمصر قائد يحمل رؤية وشعب يثق فيها.

فرغم التحديات الصعبة، وتكالب الاعداء من الداخل والخارج علي تفتيت مصر، ولكن مصر عصية بشعبها وجيشها، وقادرة علي مواجهة كل المؤامرات في الداخل والخارج.

ولعب الجهاز المصرفي دوراً مشرفاً في بناء هذا الصرح الذي يستحق أن يدخل موسوعة جينس للأرقام القياسية ، فمنذ اقتراح محافظ البنك المركزي هشام رامز لفكرة الشهادات لتمويل القناة حتي تصبح القناة ملكاً للمصريين فقط، فخلال خمس سنوات سيحصل المصريون علي أموالهم وعوائدها وستظل القناة لهم ولأولادهم، مدي الحياة.

هكذا أرادها عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بأموال وسواعد المصريين، فلم يلجأ إلي المؤسسات الدولية أو الدول الشقيقة بل لجأ الي الشعب المصري، ولم يتوقع السيسي أن يستجيب الشعب بهذه السرعة، ثمانية أيام فقط ويغطي احتياجات تمويل القناة، بنحو 64 مليار جنيه، ولو ترك المحافظ البنوك يوما واحدا لتجاوز المبلغ المائة مليار جنيه، فكانت شهادة قوية علي ثقة الشعب في رئيسه والمشروع.

إحساس بالوطنية لم نشهده من قبل، من المشتري والبائع (المواطن وموظف البنك) شهدتها عندما كنت اتابع الشهادات يوم بيوم، لمدة ثمانية أيام، وأتجول علي الفروع بمساعدة قطاع الاتصالات والاعلام في البنوك المصدرة (الأهلي ومصر والقاهرة وقناة السويس) وغير المصدرة، الكل يعمل بحب، الكل يعزف علي انغام حب الوطن، من شباب وسيدات وشيوخ ورجال، وأطفال الكل جاء ليبني ويساهم لا يبحثون عن المكسب، وقالت عجوز حتي لو ضاعت فلوسي نحن فداء لمصر، ما أعظم هذا الشعب حينما يثق في قائده يعطي له كل ما يريد، وعندما يلفظه ينتظر ويصبر حتي يأتي اليوم الذي يخلعه. وما أجمل رجال البنوك الذين كانوا يسهرون حتي الثانية بعد منتصف الليل ثم يعودون في الصباح الباكر السابعة صباحا، دون أي نوع من الضجر أو الغضب، ودون انتظار المقابل وقيادات الجهاز المصرفي التي كانت تجتمع قبل الاعلان عن طرح الشهادات لساعات طويلة، في البنك المركزي بقيادة هشام رامز يدرسون كل صغيرة وكبيرة حول الشهادات، حتي بدأت يوم طرحها، وكانت التوقعات جمع التمويل ما بين شهرين أو ثلاثة، وإصدار شهادات بالدولار، ولكن كانت العجلة أسرع بكثير من المتوقع بشكل أذهل الرئيس والمحافظ وقيادات والبنوك ونحن الصحفيون، وقد كان لذكاء محافظ البنك المركزي مع وسائل الاعلام المختلفة، وتواصله الدائم رغم حساسية منصبه، في إنجاح الاكتتاب في الشهادات بهذه السرعة المذهلة بنسبة تفوق علي 80%، فحدث تعبئة للشعب المصري، نعلم أن هناك الكثير يشعر بالحزن لعدم تمكنه من شراء الشهادات حتي من رجال البنوك أنفسهم.

فألف شكر لكل من ساهم ولو بكلمة طيبة في إنجاز هذا المشروع.

شكرا للشعب المصري وللرئيس، وللمحافظ البنك المركزي وقيادات وموظفي البنوك، وشكرا لكل الشركات والموظفين والعمال الذين تحملون مشقة العمل في مختلف الظروف وتنوع المناخ، وشكرا لكل رجال هيئة قناة السويس، وللقوات المسلحة، فالكل يستحق الشكر، والتقدير.

وألف مبروك علي الشعب المصري افتتاح قناته الجديدة، وانتظروا بنوك الوفد يوم الخميس القادم.

 

[email protected]