رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ضربة جزاء

فرحة جمهور

جمهور الزمالك يستحق أن يفرح.

أتحدث عن الجمهور الحقيقي الذي يمثل الملايين من المصريين.

أتحدث عن الجمهور الذي أعرفه جيداً وشاهدت فرحته العارمة بالفوز بالدرع الغائب 11 عاماً يوم الجمعة الماضي بالقلعة البيضاء.

شاهدت تفاعله لأول مرة مع رئيس النادى مرتضى منصور ولاعبيه والجهاز الفنى.

هذ الجمهور الصابر العاشق للكيان الأبيض الذي لا تهزه خسارة ولا تبعده كبوة بل تجعله يزداد حباً وتمسكاً بتشجيع فريقه.

ما شاهدناه يوم الجمعة كان عبارة عن قصائد عشق للكيان.

عن انتظار فرحة غابت 11 عاماً بالفوز بالدرع.

جمهور يجبرك على أن تحترم إخلاصه ووفاءه.

يعطيك مثلاً فى الحب الحقيقي الذي نحلم به فى عصر سادته الأحقاد والضغائن.

يعجبني فى الجمهور الأبيض أنه تعرض لكبوات كثيرة ولكنه دائماً يرفض أن يفرط فى الاستغناء عن معشوقه.

اللافت للنظر أن هناك جيلاً جديداً من مشجعي الأبيض صبيان وبنات فى عمر الزهور بعد أن كان البعض يعتقد أن خسائر الفريق للبطولات أفقدته شعبيته الجارفة، ولكن يبدو أن الذي حدث من إنجاز جعل الجميع يخرج مفتخراً بانتمائه للقلعة البيضاء بعد أن كان يتخفى ويختفي ويشجع فى صمت.

اعتبر رئيس نادي الزمالك المستشار مرتضى منصور هو تاجر السعادة الذي أعاد الأفراح والليالي الملاح إلى البيت الأبيض بعد أن كثرت أحزانه سنوات عديدة، وكان طبيعياً أن تهتف الجماهير ببقائه وتطالبه بالتراجع عن الرحيل فى هذا التوقيت، لأن الفوز بالدرع من وجهة نظر الجماهير هو البداية وأن هناك أحلاماً كثيرة لم تتحقق منها الفوز بالكونفيدرالية والمشاركة فى بطولة كأس العالم للأندية والفوز ببطولة كأس مصر.

الحضور الكبير للجماهير لنادي الزمالك لعدد وصل إلى 100 ألف مشجع يمنحنا أيضاً أملاً فى عودتها إلى المدرجات مرة أخرى ما دامت تلتزم بتشجيع فريقها بعيداً عن الخروج علي النص بعيداً عن التعصب الأعمى الذي نتمنى أن يختفي من ملاعبنا.

الجمهور حضر دون حراسة أمنية، وكان على قدر المسئولية وهذا ما نتمناه فى الدورى الجديد.

الجمهور هو روح الملعب ونتمنى أن يعيد لنا حماسة اللقاءات، فهل يعود إلى المدرجات مرة أخرى؟!