رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

شعاع

وزير شئون القناة

سؤال: لماذا لم تعين الدولة وزيرا لشئون قناة السويس، الحكومة بها ٣٦ وزيرا، بعضهم لا يعمل، وبعضهم بلا هيكل إداري، وعدد كبير منهم غير معروف لدي الناس، ولو تقلص عدد الحقائب الوزارية إلي النصف لن يشعر احد بذلك، لدينا مشروع ضخم عملاق ربما فاقت سمعته العالمية والمحلية، سمعة الحكومة نفسها، الدنيا كلها تتحدث عنه، تخيلوا لا يوجد من يمثل هذا المشروع، داخل مجلس الوزراء، مناقشات حامية تتم داخل الحكومة حول تنمية منطقة قناة السويس، في غياب رئيس هيئة قناة السويس، المسئول الأول عن القناه الجديدة والقديمة معا، لأنه ليس عضوا في الحكومة، عيون المصريين والعالم علي القناة، وليس لدي الحكومة وزير لشئونها، لم نتعلم الدرس حتي ممن سبقونا بمشروعات قومية ملأت السمع والبصر، لم نتذكر التجربة الرائعة للرئيس جمال عبدالناصر حين أنشأ حقيبة وزارية، للسد العالي، وعين لها وزيرا، حتي تم المشروع بنجاح، ربما نسمع من يقول إن عدم وجود وزير للقناة لم يعطل العمل والانجاز غير المسبوق في حفر قناة السويس الجديدة، من يقول ذلك لا يعلم اننا مازلنا في البداية، وأن حفر القناة جزء أولي من كل كبير، اسمه المشروع القومي لتنمية إقليم قناة السويس، المشروعات الكبري المصاحبة للقناه الثانية تسمعونها من الرئيس عبدالفتاح السيسي في حفل الافتتاح يوم الخميس القادم، إذن الحاجة ملحة لإنشاء وزارة شئون القناه، هناك قناه أخري شرق التفريعة، فضلا عن المدن الصناعية، والتجارية، والسكنية، وغيرها التي تقام في المنطقة، نحن نتحدث عن إقليم اقتصادي متكامل، ومنافس لنظيره في عدد من مناطق العالم، ربما يتفوق، ويكون خارج المنافسة، بالفعل نحن أقرب الي ذلك إذا توحدت الإرادة، وتمكنت العزيمة، ونفذ التصميم، واستنفرت الهمم.

مطلوب إذن، تعديل وزاري عاجل، ومخصوص، للمجيء بوزير جديد لقناة السويس، هذه الوزارة المأمولة ليست مؤقتة، مثلما هو الحال في وزارة السد العالي، بل وزارة دائمة، لأسباب عدة منها، أن السد العالي يقع في جزء من محافظة أسوان، وهو الجزء الجنوبي، وأن السد يدر كهرباء، وينظم تصرفات المياه من بحيرة ناصر، والنظرة الموضوعية للسد أنه منشأه خدمية، في حين أن. قناة السويس جزء من كل كما قلنا، والجزء والكل يمرون عبر 5 محافظات، السويس والاسماعيلية وبور سعيد وشمال سيناء وجنوب سيناء، وقريبا تضاف محافظة سادسة هي وسط سيناء، ولن تكون وزارة دولة بل وزارة فاعلة، لا تقل أهمية عن الوزارات السيادية، بل أطالب أن تكون وزارة سيادية، لأن عليها عبئاً ضخماً، مشروع تنمية اقليم القناه، عبارة عن عدد من المشروعات القومية الكبري ويكشف عن ذلك الرئيس عبد الفتاح السيسي، يوم الخميس القادم، بإذن الله.

أظن أنه من المناسب، أن نكف عن الكلام، لمجرد الشو الإعلامي، لا مفر من  العمل، مطلوب الصبر والاحتمال، وتغيير مفاهيم مغلوطة، وأعراف بالية، وسلوكيات شائنة، لا مجال سوي العمل والانتاج، كفاية جلسات المصاطب، حان وقت جلسات العمل، كلنا بشر، وكلنا نخضع لقوانين النجاح والفشل، نتمسك بالنجاح، ونتجنب الفشل، نعظم ونطور تجاربنا الناجحة، ونتعلم من تجاربنا غير الناجحة، لنتعلم من قواتنا المسلحة، لا تجيد سوي الإنجاز المتقن، لا تجيد سوي تنفيذ المهام في أوقات محدد، وكفاءة عالية، أيعقل أننا مازلنا كمدنيين بلغة الجيش، نجيد فن التطبيل والتذمير والتصفيق، ولا نجيد العمل، نبحث عن الربح السريع دون جهد أو عرق، أيها السادة، أمامنا القدوة في قواتنا المسلحة، وأمامنا عوامل النجاح تنادينا، لماذا لا نتحرك، لماذا ينتظر خيرة شبابنا، الوظيفة الميري، وهي غير موجودة، في حين تنادي علينا فرص العمل في القطاع الخاص، يارب أتمم لنا فرحتنا، في افتتاح قناة السويس الجديدة، ووفقنا في باقي المشروعات الوطنية، أيها الخريجون، هرولوا الي العمل الخاص، لا تركنوا الي عوامل الفشل والإحباط، وعلي الحكومة، أن تؤمن للشباب فرص العمل الدائم في القطاع الخاص، وتحميهم من بطش أصحاب العمل، مادام هناك عرق يبذل، وجهد دائم. إلي الأمام دائما.