رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عزيزى مميش

ليس هذا العنوان انتقاصاً من قدرك ومقامك العالي مثل أمواج البحرين الأبيض والأحمر اللذين أوصلتهما بقناة السويس الجديدة، التي يرجع الفضل الأكبر فيها للرئيس عبدالفتاح السيسي الذي يستحق معك إقامة تمثالين عظيمين عند مدخل القناة ومخرجها، وأنا أول المتبرعين لإقامتهما، لمنافسة تمثال ديليسبس منشئ القناة الأولي عام 1800، وكذا ولكن مع تضحيته بآلاف الأرواح للفلاحين الغلابة، وهو ما لم يحدث في حفر وتعميق وتكريك قناة السويس الجديدة في سنة واحدة وهو إنجاز وإعجاز يستحق أن يدرج ضمن عجائب الدنيا.

المهم.. أنا أطالبك بشيئين.. أولهما أن تمنح وسام استحقاق القناة لمتبرع لا مثيل له في العالم، وقد سجل تبرعه في وثيقة رسمية من البنك الأهلي المصري بالإسكندرية بعدما قدر ربنا سبحانه وتعالي أن يسمع نداءك وهو في بطن أمه بعدما سواه وسماه في قرآنه بسم الذي رأي في المنام أحد عشر كوكباً، ويتداعي الاسم من إذاعة القرآن الكريم في صلاة الفجر فيذهب جده مستبشراً للبنك الأهلي ويضع باسمه تبرعه في الحساب الذي أعلنه رئيس هيئة قناة السويس برقم 6/8/2015 مساهمة في حفل افتتاح القناة الجديدة في مهرجان عالمي يحضره ملوك ورؤساء وزعماء دول العالم.

وجَد المتبرع يردد دائماً قول ربنا سبحانه وتعالي: «ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور»، فهو ماشي بنور الله يقول يا رب، كما ينشد الشيخ النقشبندي بصوته العذب الجميل الذي صاحبني صوته الجميل وأنا في طريقي للبنك الأهلي أسجل تبرعه بالاسم والرقم والتاريخ قبل مولده لأرفقه بشهادة ميلاده لينشد مستقبلاً أنشودة عبدالمطلب الجميلة «يا سايق الغليوم عدي القنال عدي.. وقبل ما تعدي خد مننا وأدي.. حفر القنال جدي.. عدي عدي.. يا سايق الغليوم».. فما رأيك عزيزي الفريق مميش؟