رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لقاء

مجلس أعلى مصغر للسياحة

 

 

 

فى خطوة إيجابية تحسب لو عقد وزير السياحة يحيى راشد اجتماعاً مع مجموعة من الوزراء المرتبط أعمالهم بالسياحة بشكل كبير، وتعد هذه خطوة فى الاتجاه الصحيح لتنزيل العقبات التى تواجهها صناعة السياحة والمتعلقة بأعمال تلك الوزارات.

وكما يعلم الجميع فإنه منذ أكثر من خمس سنوات لم يتم أى لقاءات من هذا النوع أن يقوم وزراء فيه ببحث مشاكل صناعة السياحة فى مصر وربما كان هذا اللقاء الأخير بديلاً عن المجلس الأعلى للسياحة والذى أصبح وهماً لا وجود له حيث لم يجتمع منذ أكثر من عشر سنوات، وقد أدرك يحى راشد ضرورة إيجاد إطار بديل عن المجلس الأعلى للسياحة.

وأعتقد أننا سوف نرى فى المستقبل القريب مزيداً من اللقاءات المجمعة لمجموعة وزارية تناقش مشاكل هذا القطاع الحيوى الذى أشرف على الانهيار وذلك بخلاف الاجتماعات الثنائية التى تجمع وزير السياحة بنظرائه والتى نتوقع لها أن تزيد أيضاً فى المستقبل.

إن إدراك وزير السياحة بالارتباط الكبير لصناعة السياحة بمعظم وزارات مصر الأخرى يعتبر الخطوة الأولى لإيجاد حلول نهائية لمشاكل هذا القطاع الجريح والأمل هو أن يكون الوزراء المشاركون فى هذه اللقاءات هم أيضاً صادقين فى رغبتهم فى التعاون ومساندة القطاع السياحى.

وقد حرص وزير السياحة على إشراك رؤساء الاتحاد والغرف السياحية وجمعيات المستثمرين فى اللقاء الوزارى حتى تصل رسالة القطاع كاملة إلى هؤلاء المسئولين.

ورغم انشغال الوزير بموسم السياحة العربية الحالى ودخول موسم السياحة الدينية وعمرة رمضان التى يليها الحج مباشرة إلا أننا نرجو أن يكون لهذه اللقاءات الوزارية المهمة صفة التكرار دورياً مع قياس نتائج هذه اللقاءات وما تسفر عنه من حلول لمشكلات القطاع السياحى.