رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

إشراقات

رجال المهام «الإعلامية» القذرة

< الكثير من «نفايات» الصحفيين والإعلاميين.. يكتبون فى صحف ويظهرون فى الفضائيات.. سواء  كمذيعين أو ضيوف.. بـ«الأمر المباشر» من بعض الجهات السيادية للصحف والفضائيات.. وهم من تطلق عليهم هذه الأجهزة «الأذرع الإعلامية»!!

وهؤلاء يقبلون بأداء هذه المهام القذرة.. طمعا فى ذهب المعز.. أو خوفا من سيفه.. أو رغبة فى التنعم بجنة الحاكم.. أى حاكم.. والتى تجلب وراءها الشهرة والمال.. وتصدر المشهد الإعلامى.. على حساب الشرفاء.. والمخلصين من أبناء الوطن!! ليقدم كل واحد من هؤلاء الخدم «النمرة»..التى يطلبها أسياده.. سواء أكانت الترويج لقرار معين.. أو تشويه الخصوم.. أو عقر المنافسين وتمزيق ثيابهم!!

وهؤلاء للأسف معروفون لنا جميعا وبالاسم.. فى الوسط الصحفى والإعلامى والسياسى.. وﻻ يستحيون أبدا وﻻ يشعرون بأى ذنب.. من أدائهم لهذه المهام القذرة.. والتى لا تستهدف وجه الوطن أبدا.. وإلا لالتمسنا لهم بعض العذر.. لكن ﻻ.. لأن مصالح الأوطان ﻻ تبنى على هذه النوعية القذرة من الأعمال.. وﻻ على هؤلاء الخدم.. الذى هم أحيانا يتبوأون مناصب عليا.. قد تصل بهم الى رئاسة التحرير.. أو الى حمل مسئولية برنامج يومى ممن يطلق عليها.. برامج «التوك شو»..بل وأحيانا يتصدرون المشهد الإعلامى.. ويذهبون لإلقاء الندوات فى الجامعات..وكافة الأماكن الحساسة فى البلد.. وهذا مكمن الخطر فى الأمر.. لأنك تقدم هؤلاء أشباه الرجال.. على انهم القدوة والمثل العليا للأجيال الناشئة.. لم لا وهم نجوم المجتمع الذين تتحلق حولهم الكاميرات.. وكأنهم نجوم السينما.. مال ونجاح وشهرة..عايز ايه اكتر من كده؟!

ويذكرنى وضع هؤلاء.. بالمشهد العبقرى الذى جسده الفنان العبقرى.. أحمد زكى فى رائعته «معالى الوزير».. عندما حكى الوزير الذى جسد دوره الفنان أحمد زكى لمدير مكتبه.. إنه وهو موظف صغير استدعاه مديره.. وقال له سأقوم بفصلك فورا!!

فسأله الموظف الصغير.. ليه هتفصلنى يا فندم؟!

فرد المدير.. لأنك موظف قذر!!

فرد الموظف.. ده مدعاة لأن تتمسك بى أكثر.. بدلاً من فصلى!!

فسأله المدير.. ازاى بقى!!

فرد عليه الموظف عشان فيه مهام قذرة فى العمل.. ما ينفعش يؤديها إلا واحد وسخ وقذر زى حالاتى!!

فضحك المدير.. وفعلاً تمسك بالموظف وبدأ يكلفه بكل عمل قذر.. لا يقدر عليه غيره.. حتى توطدت العلاقة بين الاثنين.. وأصبح لا يستطيع أحدهما الاستغناء عن الآخر!!

وهكذا الحياة هناك مهما قذرة لدى المسئول.. لا يستطيع أن يؤديها إلا أناس قذرون!!