رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بين السطور

سقوط الطائرة المصرية .. تكهنات مرفوضة

منذ التأكد من سقوط طائرة مصر للطيران فى مياه البحر المتوسط ساد الوجوم والحزن جميع أرجاء وطننا الغالى مصر وخيم على أنا شخصيا حالة من قتامة الصورة والحزن الدفين بشأن طريقة سقوط الطائرة وهل كان هؤلاء أحياء لحظة.. السقوط ويبحثون عن النجاة.. أم عنصر المفاجأة جعلهم لم يشعروا بشىء.

هناك أسئلة عديدة ظلت تلاحق رأسي كصحفية حوادث لسنين عديدة وكل سؤال أشعر بمرارة إجابته فى حديث النفس الذى دار بينى وبين خواطرى.. وهل هو حادث إرهابى أم خلل بالطائرة أم حادث قدرى. أم مؤامرة خفية من أجهزة مخابرات عالمية.. كل ذلك لم أخرجه للنور عن طريق نشرى له بأى وسيلة سواء مقال أو تقرير أو تحليل أو النسبة إلى أى مسئول، وحتى على حسابى فى الفيس بوك والتزمت الصمت.. فلكل إنسان عمل يؤديه.. وهناك عدة لجان تحقيق للحادث وأجهزة بحث تجمع حطام الطائرة.. ولكن ما ان تسقط طائرة مصرية إلا وتشن لها سكاكين وخناجر خاصة من الغرب دائما يشهرونها بطريقتهم فى وجه المسئولين المصريين.. فنجد إذا سقطت الطائرة داخل مصر فهو عمل إرهابى.. وإذا سقطت بالخارج فهو عمل انتحارى يا إلهى. فالإعلام الغربى أصبح يعلن وينفى مثلما يفعل الإعلام المصرى.

<< موقع أمريكى يدعى بيزنس إنسايد الأمريكى يرجح تحطم الطائرة المصرية «لاب توب» ملغوم.. أيضاً نجد الشركة المصنعة للطائرة إيرباص ترسل خطابات للشركات التى تتعامل مع طائراتها وتؤكد فى بدايته أنها لم تتمكن بعد من معرفة ملابسات حادثة الطائرة المصرية لكنها تأكدت من وجود دخان فى منطقة الحمامات ومشكلة فى نظام عدم تكوين الثلج على نافذة كابتن الطائرة وتأكدت من وجود إشارات ورسائل عبر نظام ACARS فى الدقيقتين الأخيرتين تؤكد وجود ذلك وتضيف الشركة عبر ما نشر على المواقع الإلكترونية وجود مشكلة فى نظام فتح وغلق نافذة كابينة الطائرة ثم وقعت مشكلة فى الطيار الآلى ثم الطيار الآلى الاحتياطى وعقب ذلك توقفت رسائل ACARS فى تمام الساعة 2٫29 صباحا. لاحظ عزيزى القارئ كل هذه التغيرات والشركة بدأت خطابها حسبما نشر بأنها لم تتمكن من معرفة ملابسات الحادث يا إلهى.. كل هذا تكهن. نجد أيضا ان الطب الشرعى يوكد ان أشلاء ضحايا الطائرة المنكوبة لم تشر إلى حدوث انفجار ويعود رئيس المصلحة لينفى ما جاء منسوبا إليه مؤكداً ان إشلاء ضحايا الطائرة المكنوبة لن تفسر الكارثة.

ونختتم بصوت العقل وهو ما قاله الممثل الفرنسى فى لجنة التحقيق بحادث الطائرة من انه لا توجد دلائل حتى الآن على وقوع انفجار على متن الطائرة يا سادة ما مشعللى القلوب التكهن لا يجوز ولا ينفع فى مثل هذه الحوادث التى تمس أهالى ومشاعرهم وأمن بلاد وسياحتها..!!