رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اسمحوا لى

علموا أولادنا

سنظل نعانى من الآثار السلبية والضارة فى حياتنا من الشباب والأطفال وحتى البالغين طالما ظل حال التعليم بهذا السوء والتردى ولعدم وجود القدوة، وللفساد المستشرى فى العملية التعليمية منذ سنين طويلة.

فالمدارس تعانى من التكدس الرهيب ومن عدم وجود المدرس الكفء والمناهج التلفيقية غير العلمية التى تحض فى الكثير منها على التمييز بين أبناء الوطن الواحد.

إن المدرسة حينما كانت تقوم بواجباتها فى الماضى أى أن تكون مجتمعا متكاملا لا تدرس العلم فقط بل تعلم أيضاً قيم الحق والخير والجمال ويمارس فيها الأطفال الرياضة والفنون مثل والموسيقي والرسم والرقص وكل الهوايات الأدبية والعلمية  تكون مدرسة قادرة علي تخريج طفل سوي متسامح محب للحياة.

والمدرس الذى يكون قدوة يحتذي بها يستطيع الدفع بالأطفال ذوي العقول النابهة أصحاب القيم والضمائر، حتى لو كانت ظروفهم الأسرية تعانى من فقر أو تفكك او جهل.

ولكن نتطور ونحارب الفساد ونقضي عليه يجب ان تحتوي مناهجنا التى تعلم اطفالنا علي قيما عامة ويجب أن نعلم أطفالنا.

- إن الله هو منبع الاديان، وهو الذي كرم الانسان، وإن الدين هو بينك وبين ربك، وإن الانسانية هي الحياة، وإن الوطن لنا جميعا.

- وإن الكذب من الكبائر.

- وإن الغش حرام ومن يقوم به يفقد كرامته واحترامه لنفسه.

- وإن ندرس لأولادنا التاريخ الحقيقى لمصر وأن المصريين من أصل واحد أن العرب حينما احتلوا مصر كان كل المصريين ديانتهم المسيحية وبعد سنين طويلة دخل  أغلب المصريين الإسلام وظل جزء منهم على دينهم الأصلى وهو المسيحية.

- وأن الأرض التى نعيش عليها ملكنا جميعاً أبناء الشعب المصرى مسيحيين ومسلمين.

- وأن نشرح لأولادنا أنه لا عيش لدين واحد أو جنس واحد أو لون واحد لأن الله خلقنا مختلفين.

- وأن يدرس أولادنا تاريخ مصر الحقيقى بكل طبقاته ومراحله.

وأن مصر كانت فرعونية ثم أصبحت قبطية ثم إسلامية.

ويجب أن يدرس الأطفال لهم تاريخ وبطولات الشعب المصرى وليس التاريخ الذي كتبه الحكام الطغاة.

- وعلموا أولادكم أن مصر كانت ومنذ الخليقة مطمعاً لكثير من الطغاة والشعوب الأخرى فغزاها التتار والفرس والروم والعرب والأتراك.

ولكنها استطاعت أن تصمد وأن تحتفظ بوحدتها رغم كل الظروف والظلم، ولم تتفتت ولم تصبح دويلات أبداً لأن الشعب المصري، شعب عظيم كافح ولازال من أجل وحدة أراضيه وحتى يعيش الشعب في ظروف أفضل وبلد أفضل تصبح فى مصاف الدول المتقدمة.

- أن الإسلام هو دين السلام وليس القتل.