رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الصراحة راحة

المناحى.. والخلل السياحى!

 

 

 

مهما اشتد اعتراض البعض، هناك من يتعمد أن تكون السياحة غارقة فى البؤس والمناحة.. والغالبية فى الوسط السياحى يجيدون الرغى والثرثرة بالكلام عدا قلة واعية ومتفهمة تستطيع بنباهتها وأفكارها أن تجلب الخير السياحى لمصر بالفهم والعقل والبساطة وبدون فبركة أو فذلكة!

والذى يوكد أن هناك مسئولاً خفيًا يريد أن يعصف بالسياحة، هو اختيار الوزير المسئول للسياحة.. الاختيار يتم خلال السنوات الخمس الماضية على طريقة لعبة الأكف التى تقول حادى بادى سيدى محمد البغدادى ولا أختار إللا دى!! بالله عليكم ماذا يعنى اختيار وزير لم يكن مندمجاً فى الوسط السياحى وعلاقته شبه معدومة بفاعلياتها المتنوعة والتى لا حصر لها، وماذا يعنى اختيار وزير لا يجيد فن التعامل السياحى ويتقن فقط أصول التعامل المحاسبى؟ وماذا يعنى اختيار وزير لا يجيد فن الحوار، والاتصالات بالأوساط السياحية المالية، وماذا يعنى اختيار وزير غير موفق فى تصريحاته وحتى تعليقاته؟ معقول وزير يتحدث عن «الكركديه» كمشروب أحمر وصحى ومفيد! اللى ناقص كان يقول فى مصر بلح أمهات مفيد للستات الصينيات وعندنا بلح أبريمى يزيد من قوة الرجل الصينى!

ما علينا.. الغالبية فى الوسط السياحى يمصمصون الشفاه ويصرخون ويستغيثون بكلمة «آه» ودون السعى الجاد والحثيث لنهضة سياحية فاعلة.. يطلقون التصريحات ويسارعون بالمشاركة فى الندوات الصحفية ويلجأون للاستضافات على القنوات الفضائية، يثرثرون بالكلام ويفيضون بالآراء وينتقدون ويهاجمون وأيضاً يجاملون ويلقون بالسلام والتحيات ويتمسحون بالسيد الرئيس لأنه هو المنقذ الوحيد الآن للسياحة المصرية!! ماذا تريدون من الرئيس ما دمتم أنتم غافلون ونائمون ولا تتحركون.. الكرة السياحية فى ملعبكم أنتم فلماذا تتقاعسون عن تسديد أجوال الكرة السياحية فى الملعب السياحى! ألا توجد أجهزة تتابع وتراقب وترفض استمرار السلبيات أم أنها تكتفى بكتابة البيانات والملاحظات التى تشتمل عليها التقارير؟! والتقارير لا حصر لها ولا تعد ولا تحصى!

ألا يوجد تقرير محدد به الحل والعلاج الشافى لمرض السياحة لأن السياحة تمرض ولا تموت ولا يؤثر فيها القذف بالطوب أو الضرب بالنبوت!

بالله عليكم هل أدركتم من يدير مؤامرة الحرب السياحية على مصر ولماذا يتعمدون ذلك؟ ألا تعرفون من هو «اللوبى» السياحى الذى يحارب السياحة المصرية وما هى الشركات التسويقية التى وراء ذلك! ومن يديرونها! لابد من كشف هؤلاء وتعريتهم بالاسم وفضح ممارساتهم!

والذى يثير الريبة أن تجد تخصيصاً مالياً بلغ 66 مليون دولار لشركة تسويق لعمل الدعاية والإعلان خلال 3 سنوات وعلى طريقة «خد.. وهات» ولعبة التلات ورقات ومن خلال «مناقصة» وهى الحالة «ناقصة»!

لو كان هناك عقل سياحى لجعلنا من بعثاتنا فى الخارج هى بوق الدعاية لتلاشى المناحى والخلل السياحى.