رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤية مصرية

حب الوطن فرض عليه (2/2)

إن الوطنية المصرية نزعت من قلوبهم.. فهم الذين روجوا بأن الوطن «لا يعدو أن يكون حفنة تراب عفنة».. ولم يخجلوا من أن يعلنوها.. والأكثر من ذلك أرادوا لمصر الحضارة أن تتحول إلى ولاية يحكمها من يحكمها، وليس من الضرورى أن يكون مصرياً.. «شىء من الخبل وضياع العقل» للجماعة التى توافقت أغراضهم من أطماع دول خارجية أرادت أن تقضى على خيرات المنطقة.. ودول أرادت أن يكون لها دور مؤثر فى الخريطة العالمية، وهى لا تدرى أنها مجرد أداة فى أيدى قوى خارجية تتلاعب بها وسرعان ما تلفظها عند انتهاء الدور المرسوم لها.

والمحزن أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تكتف بالتآمر على الوطن للوصول إلى السلطة والحكم.. بل فى سبيل ذلك كانت على استعداد للتنازل عن جزء من أرض الوطن.. وبالذات من أرض سيناء المباركة التى ارتوت بدماء الشهداء المصريين.. والذى تجلى عليها «سبحانه وتعالى»، ولكن شعب مصر المبارك لم يبق على حكم الخونة أكثر من عام.. فكانت ثورة شعبية.. سجلت فى التاريخ «فى يونيه 2013» بأنها أكبر تجمع بشرى فى تاريخ الإنسانية.. من أجل إسقاط جماعة إرهابية خائنة حكمت على نفسها وبأيديها مثلها مثل «يهوذا» بأن تخرج من نسيج الشعب المصرى بل تلجأ إلى دول خارجية تحاول أن تستقوى بها على أوطانها.

فلو كان حكام بعض تلك الدول لهم أغراض فى استغلال خيانة جماعة الإخوان.. فطبيعة الأمور تحكم بأنه بمرور الوقت شعوب تلك الدول لن تبقى على الخونة لوطنهم كى يعيشوا بينهم.

الكلمة الأخيرة

إن ما يحيى الأمل فى قلوب المصريين.. أنه بعد التخلص من جماعة الإخوان والخيانة.. بدأت مصر فى استرداد مكانتها الإقليمية والدولية، وتعود بكل قوة إلى جذورها.. وتسير نحو تحقيق أهداف غُيبت فى عهود الاستبداد والفساد، والفاشية والإرهاب، فمصر بمشيئة الله فى طريقها إلى بناء دولة مدنية عصرية حديثة يسودها العدل والقانون بأيدى شعبها المبارك الذى يؤكد دائمًا وأبداً.. أن حب الوطن فريضة عليه!!

تحيا مصر