رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تغريدات

إلى من يهمه الأمر

< حمدين الصباحى

لماذا لم نطلق عليه النيران وهو يلعب دور المنافس الرئاسى وكنا نشجعه على ذلك لشرعنة انتخابات الرئاسة والآن لماذا نحاول اغتياله سياسياً ومعنوياً؟ وهو يحاول استكمال استحقاقات وطنية فى مبادرة لنصنع البديل والتى تسعى لاستكمال أحد جناحى الديمقراطية وهو جناح المعارضة المشروعة.

< صلاح عبد الصادق.. رئيس هيئة الاستعلامات

يوجد فى القاهرة (٢٥٠٠) مراسل أجنبى.. هم قوة ضاربة ويشكلون كثيراً من ملامح الصورة الذهنية لمصر فى الخارج.. وفرصة الحوار معهم تجعلهم قوة ضاربة لنا لا علينا.

< الدكتور سعد الدين إبراهيم..

فكرة الجنسية المشتركة لجزيرتى تيران وصنافير لتصبح «مصعودية» أى مصرية وسعودية فى آن واحد.. قد يقبلها السياسيون كحل وسط.. فى إطار مصالح مشتركة بين البلدين مثل اتحاد الألزاس واللورين.. اتحاد منطقة الفحم والحديد على الحدود المشتركة بين ألمانيا وفرنسا.. ولكن المعترضين سيرونها التفافاً حول التفريط فى الأرض.

< الدكتور على عبد العال..

أين الحقيقة؟.. 

هناك تسريبات أن قانون الصحافة والإعلام لن يناقش فى دور الانعقاد الأول.. لسببين.. الأول أن الأولوية للقوانين الملزمة دستورياً.. والثانى أن مجلس الدولة يحتاج لمزيد من الوقت لدراسة بعض المواد الخلافية.

< الدكتور مصطفى مدبولى.. وزير الإسكان

قبل أن يتحول التجمع الخامس إلى متاهة شبه مغلقة.. نحتاج إلى حلول استباقية لمنع التكدس والكربسة واستكمال التخطيط العمرانى المتكامل من مستشفيات ومدارس وأندية ومجمع خدمات ومناطق تجارية وجامعات.. وإلا سوف تتحول القاهرة الجديدة إلى منطقة عشوائية راقية كما يقول الدكتور أسامة الغزالى

 

< وزير الخارجية السفير سامح شكرى

مطلوب تفسير لمصطلح السلام الدافئ مع نتنياهو.. وهل هو يستحق هو وحكومته هذا الشرف وهم يبنون المستوطنات ويقتلون الأبرياء ويمشون بالنميمة والتحريض على تدمير سوريا والعراق وباقى العالم العربى.. نريد أن نطمئن أن التحالف مع الشياطين سيكون لمصلحة مصر والعرب والسلام.

< سفير مصر فى المغرب إيهاب جمال الدين

أنت جربت مردود الدبلوماسية الثقافية على توطيد العلاقات المصرية ـ المغربية.. سبقك فى ذلك السفير عبد الرؤوف الريدى باستثمار معارض الآثار ونجومية زاهى حواس فى أمريكا لتحقيق مكاسب سياسية..

سفراء مصر فى الخارج تحت أيديهم كنز اسمه القوة الناعمة ولكنهم للأسف لا يحسنون استغلاله.. لو حدث اعتماد هذه الرؤية لاستعادت مصر وزنها ومكانتها التى تستحقها.. والكلام لك أيضاً يا وزارة الثقافة.