رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بدون زعل

تعلموا الدرس من جاكويت

الصحفية الفرنسية "جاكويت" ومراسلة الجريدة البلجيكية "لو سوار" أعطت العالم كله درساً في احترام مهنة الصحافة والصحفيين، عندما رفضت أن تهاجم شركة «مصر للطيران»، وأشارت إلي أن الجريدة، أكدت  ذلك منها بوضوح عندما طلبت منها ألا تقدم مقالاً عن الوقائع والتركيز علي حزن عائلات الضحايا، وافتقاد شركة «مصر للطيران» لعناصر الأمان وإبراز ثغرات الأمان وعدم التعامل بحيادية مع هذه الأزمة. وأضافت ان أهالي الضحايا رفضوا الحديث مع الإعلام، وعندما رفضت ما طلب منها لأنه تزوير وبهتان ومخالفة الحقيقة، فوجئت بخطاب شكر من الجريدة بإنهاء عملها، وقالت «جاكويت» في تغريدة علي صفحتها في هذا الوقت الذي يتهم فيه الناس الصحفيين بالكذب والمبالغة، فإنها قررت أن تقول لا وألف لا احتراماً لنفسها وقدسية عملها الصحفي، وقالت لا وطالبت زملاءها بأن يقولوا لا في الوقت المناسب، لأن كلماتنا ومعالجتنا لبعض الأمور بطريقة خاطئة لها آثار كارثية علي الأفراد، كما طالبت بإعادة بناء الثقة بين الصحافة والقراء، وأضافت عاشت صحافة المعلومات الحرة.

وبعيداً عن كارثة مصر للطيران تواجه مصر كارثة أخري تتمثل في الحرائق فقد بدأ موسم الحرائق فى  مصر عقب انتهاء موسم التفجيرات والاغتيالات، شهدت مصر خلال الأسبوعين الماضيين أكثر من 20 حادث حريق فى القاهرة وجميع المحافظات، وكان حريق العتبة الأكثر بشاعة ودماراً للاقتصاد المصرى، وقطع أرزاق الغلابة، الخسائر بالملايين وانضمام آلاف العاملين إلى شباب العاطلين، وجاء حريق الغورية ليضيف مأساة جديدة لهذه المنطقة السياحية التى  تدر دخلاً كبيراً، الحرائق تتم عن عمد، وذلك لإرباك الدولة عقب أحكام الإعدام على بعض الإخوان.

كما أنها تتم فى  آن واحد لإرباك أجهزة الدولة وتدمير الاقتصاد وإثارة المواطنين ضد الدولة، نحن لسنا فى  موسم جرد، لإخفاء الجرائم.

الحرائق تتم بفعل فاعل، وبراءة الماس الكهربائى والقضاء والقدر من هذه الجريمة، على أجهزة البحث الجنائى  تكثيف التحريات لضبط مرتكبى  هذه الجرائم وتقديمهم للعدالة.

علينا الانتباه، هذه الحرائق تمهيد لارتكاب جريمة كبرى تهز أركان هذه الدولة، وألا تشغلنا هذه الحرائق عما يدبره لنا أعداء الوطن.