رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بين السطور

سرطان الإرهاب

<< قضية اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات وطريقة ارتكابها ليست الأولى من نوعها التى أظهرت ضلوع الإخوان أو «الخوان» وحماس فى ارتكاب جرائم إرهابية وقتل سواء فى مصر أو غيرها، إنما كانت تلك القضية الأشهر التى تحمل الدليل الدامغ والقاطع على كذب مزاعمهم فى لبس ثياب الواعظين.. فماذا يقولون بعد اعتراف 45 متهمًا ممن ارتكبوا جريمة قتل بركات وتحمل أوراق ملف القضية اعترافاتهم وتئن الأوراق برسم مخططاتهم الدنيئة.. ولو نطقت الأوراق لبكت وصرخت من شدة ما ذكره الجناة عن كيفية رصد موكبه بعد وضع مخططاتهم التى رسمتها لهم حماس وقيادتهم الإخوانية أو بالأحرى الإرهابية الهاربة فى تركيا.. وكيفية التسلل لمكان مروره الذى رصدوه مرارًا وتكرارًا وقاموا بقتله بالتفجير والرصاص بكل أسلحة القتل.. تخيلوا ياسادة أن هؤلاء المتهمين تسلموا متفجرات الحادث من قياداتهم يا نهار «مش فايت».. لم يكتفوا بقتله.. بل اندفع أحد عناصر الخلية.. لتصوير المشهد بالفيديو.. بجد منتهى «الوقاحة».

اعتراف المتهمين لم يقتصر على رصد وقتل النائب العام بل امتد نشاطهم الإرهابى الذى فاق الحدود برصد الكمائن والقوات الشرطية لقتلهم لإشاعة الفوضى حتى يعود «الدقانه» والعياذ بالله للحكم وتنظيم المرور بذقونهم، وجلابيبهم.. كانت مناظر «مخذية» اخذهم الله ويارب ما يعود ولا تعود أيامهم يا الله..؟!

ونجد حماس والإخوان حاولوا غسل أيديهم من دم النائب العام بركات وهرع كل منهم ينفى ويكذب عقب إعلان وزير الداخلية عن تورطهم وقيام قياداتهم بتدريب القتلة فى غزة بعد تهريبهم إلى هناك باشراف مجموعة من بدو سيناء.. ثم عادوا للبلاد ثانية لارتكاب أفعالهم الدنيئة.

إن هؤلاء وغيرهم يقتلون إخوانهم المصريين ويخربون بيتهم الكبير.. لقد أعموا أعينهم وقامت قياداتهم باقتلاعها ووضعوا لهم مكان أعينهم دولارات ومتفجرات وكره للوطن تحت مسمى السمع والطاعة.. فحماس أدارت ظهرها لاسرائيل لتفعل فيه ما تفعله ووقفت بالسلاح فى وجه مصر التى تدافع عن القضية الفلسطينية دوما. فالقضية أصبحت متداولة واعترافات المتهمين يندى لها الجبين فماذا يقول هؤلاء الخونة ،حيث سارعوا وأكدوا حرصهم على أمن مصر، والله ونعم الحرص فهذا يذكرنا بحنان زوجة الأب وملمس الأفاعى الناعم وأجارنا الله من سمها الزعاف فهذا أو ذاك.. أوغيرهم من مسميات كانت أجناد الأرض وبيت المقدس أو داعش إلا أنهم خرجوا من رحم واحد مُسرطن ومسرطِن هو خوان وليسوا إخوانا فلك الله يا مصر.