رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

«خارج المقصورة»

«كشرى» رئيس البورصة

«الإصلاح الاقتصادي يشبه الكشري من حيث مكوناته، لكن الأمر يختلف في طريقة إعداده، والصنايعي هو من يحدث الفارق، نعم نريد مسئول يصنع الفارق، فالاجتهاد وحده لن يفيد»  كلمات قالها الدكتور محمد عمران رئيس البورصة في احتفالية الجمعية المصرية لتداول الاوراق المصرية مؤخراً.

كلمات «عمران»  لم تقتصر علي «الكشرى» فقط بل تناولت اللاعب الأرجنتيني والفتي الذهبي في صفوف برشلونة الإسباني ليونيل ميسي لم تكن بهدف إضافة الدعابة علي المشهد لكن كانت رسالة، بعيدة المدي لحالة الارتباك والعشوائية لبعض المسئولين والوزراء في إدارة الأزمات، وعدم قدرتهم علي المعالجة بذكاء واحترافية.

«الكشري» و«الفتي ميسي» رسالة بأن المهارة والحرفية تصنع الفارق، وهو ما يحتاجه الاقتصاد في الوقت الحالي.

وزراء سابقون علي منصة اللقاءات ومؤتمرات كل همهم «التنظير»، والحديث بمنطق كان يجب عمل هذا وليس عمل ذلك، رغم أن نفس الوزراء وضعتهم الظروف في نفس المشهد، وفشلوا علي أرض الواقع في اصلاح اقتصاد معلوم للجميع مشكلاته وأيضاً حلوله، لكن أين «الصنايعي» والمسئول الماهر الذي يصنع الفارق؟

نعم نريد مليون «ميسي» كما قالها رئيس البورصة، فالاجتهاد لا يكفي، وإنما المهارة التي تصنع المستحيل، وليس التنظير والكلام المعسول الذي لا يكشف عنه سوي داخل قاعات المؤتمرات وعلي شاشات الفضائيات.

من الغريب أن تجد وزيراً يتحدث عن ملف السياسة المالية، وما يجب عمله وهو نفسه تولي الملف وحقق فيه فشلاً ذريعاً، وآخر يحدد خطط وإستراتيجيات، لم نسمع عن تطبيقه لها وقت مسئوليته، ولكن ظهرت بعد خروجه.

كلمة «عمران» اتخذها بعض الحضور علي كونها فكاهة أو سخرية، ولكن ما تحمله ويريد أن يرسله الرجل لها معانٍ كثيرة، وهو أن مؤسسات الدولة تحتاج إلي مسئول «صنايعي» يحقق الفارق، مثل الحرفي الشاطر الذي يعلم المشكلة ويعمل علي إصلاحها فوراً.

ياسادة: نحن نحتاج إلي من يحقق الفارق، في كل القطاعات ويتعامل مع الأزمات بصورة أكثر احترافية، فلم نعد في حاجة إلي وزراء كل دورهم» التنظير رغم انه أتيحت لهم الفرصة كاملة وفشلوا.

[email protected]