رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

«واتس آب» محافظ الجيزة

كتبت مقالاً في نفس المكان الأسبوع الماضي تحت عنوان «3 دقائق» رعب واستعرضت وصلة الرعب التي تعرضت لها على مزلقان البدرشين في الأسبوع الأول من رمضان وكدت أفقد حياتي وسيارتي أمام قطار جامح بسبب «السبهللة» التي نعيشها فيها والتكاتك التي ابتلانا الله بها وأصبحت كالكلاب السعرانة لابد أن «تعقرك» سواء كنت راكباً أو مترجلاً والكارثة أن أي شخص يتعرض لايذاء التكاتك ليس له دية كما يقولون فقائد التوكتوك «طفل» وصاحبه لا ندري ظروفه ولا نملك الا أن نحتسب عليهم في ظل غياب المحليات والمرور.

وتلقيت تعليقات كثيرة على المقال من الأصدقاء أغلبها «حمد الله على السلامة» وما أثلج صدري هو تعليق الدكتور خالد زكريا العادلي محافظ الجيزة على «الواتس آب» الذي هنأني بالنجاة من مفرمة مزلقان السكة الحديد ووعد سيادته بفتح تحقيق في هذا الموضوع واتخاذ اللازم لعدم تكرار هذا الأمر مرة أخرى.

وفي الحقيقة كان رد محافظ الجيزة بمثابة طمأنة وراحة شديدة لشخصي أن المسئول الأول عن المحافظة يتابع ويقرأ بنفسه المقال ولم يكتف بالرد على المقال من خلال العلاقات العامة بالمحافظة كما هو المتبع على كل ما ننشره ولكنه ومن خلال وسيلة الاتصال العبقرية «الواتس آب» أرسل رداً رقيقاً مغلفاً بالوعيد والتهديد لكل مسئول يهدد حياة المواطنين ولا يسعى لمنع وقوع أي حادث مهما كان بسيطاً.

ولكن ما سمعته من أحد المسئولين بالبدرشين عن هذا الموضوع هو أن كوبري البدرشين الذي أقيم منذ عدة أشهر تم تصميمه ليكون بديلاً للمزلقانين الأول والثاني بالمدينة وفور تشغيل الكبوري قبل عدة أشهر كان لابد أن يتم اغلاقهما بالنسبة لقائدي السيارات والاكتفاء فقط بالمرور سيراً لمنع الزحام والتكدس أمامهما ولكن لا أعلم هل كان التقصير من السكة الحديد أم من مجلس المدينة أم من مرور الجيزة، ولكن مازال الوضع قائما كما هو ومازالت التكاتك تحتل واجهة المزلقان البحري وأمامهما الباعة الجائلون الذين احتلوا شريط السكة الحديد في صورة تنذر بكارثة كل لحظة من اللحظات، وكما أعلم ويعلم غيري أن المهام الثقيلة على رأس محافظ الجيزة تجعل من الصعب القيام بها بمفرده ويجب عليه الاستعانة بلجان شعبية تساعده في هذه الأمور واذكر أن سيادته في آخر لقاء جمعني به أكد لي حرصه على اختيار عشرة اشخاص من مركز البدرشين ليكونوا ممثلين للأهالي بالقرى والمدينة لعرض المشاكل والحلول والاقتراحات ولكن يبدو أن الأمر تاه وسط التحديات الكثيرة التي تواجهه في ظل تردي الخدمات بالمحافظة وعلى رأسها القمامة والمواصلات والطرق وكان الله في عون أي مسئول يعمل بلا فريق يقدم له الاقتراحات ويضع الحلول ويطلق صافرات الانذار قبل وقوع الكوارث وندعو الله أن يجنب مصر الكوارث والفتن ما ظهر منها وما بطن.

طارق يوسف