رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قائد نهضة مصر الحديثة

 

 

إذا كان محمد على باشا، هو مؤسس نهضة مصر، وكان الراحل العظيم أنور السادات، بطل الحرب والسلام، فإن الرئيس عبدالفتاح السيسى، هو قائد نهضة مصر الحديثة.

الحق يقال..... لم تشهد مصر منذ عهد محمد على باشا وحتى الآن نهضة شاملة، إلا فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى. منذ أن ابتليت مصر بالحروب مع الغرب وإسرائيل فى عام 1956 ونحن فى سلسلة من الحروب التى لم تنته حتى نصر أكتوبر سنة 1973، هذه الفترة العصيبة التى مررنا بها أنفقنا فيها كل مدخراتنا ويا ليت الأمر قد انتهى إلى ذلك، بل ولكى يتمكن الرئيس الراحل أنور السادات من استرداد كرامة مصر والعرب بعد مذبحة 1967، اضطر الى الاقتراض من طوب الأرض حتى يعوض الجيش ما فقده من سلاح. ونحمد الله عز وجل أن حرب 1973 كانت نصرا لمصر وللأمة العربية كلها وبداية السلام فى المنطقة.

عهد الرئيس السابق حسنى مبارك بالنسبة لمصر كأنه لم يكن. ثلاثون عاما سقطت من تاريخ مصر لهثا وراء مقعد الحكم فحسب، أما مصر ومستقبل شعب مصر فلم يكن فى الحسبان فترة عهده طوال ثلاثين عاما، ثم كانت الرغبة فى توريث مقعد الحكم لابنه هى القشة التى قسمت ظهر البعير، فقامت ثورة 25 يناير المجيدة ثم تلتها ثورة 30 يونية، ونحمد الله عز وجل أنه ألهم الرئيس عبدالفتاح السيسى أن يخلص مصر من الطاغوت الذى جسم على صدرها فترة حكم إخوان الشياطين، فاستطاع بقوته وجسارته وبعون الله تعالى أن يبدأ فى مصر مشوار النهضة الحديثة.

بدأ الرئيس السيسى عهده عازما ومصرا على تعويض مصر ما فاتها من خراب فى العهود الثلاثة الماضية، فبدأ بطرق كل الأبواب شرقا وغربا لانتشال مصر من كبوتها ووقوفها مرة أخرى على قدميها. الرئيس السيسى لم يخجل من أحد، فذهب الى كل زعماء العالم تقريبا وأوضح لهم أن مصر الحديثة هى دولة ديمقراطية يحكمها القانون. وبعد أن تأكد العالم ان مصر فعلا أصبحت كما وعد الرئيس، بدأت دول الشرق والغرب تتسابق فى معاونة مصر. ولأهمية شبكات الطرق فى الاستثمار، اهتم سيادة الرئيس بإنشاء الطرق والكبارى وخاصة فى سيناء رغبة منه فى تعميرها وجعلها منطقة استثمار شاملة، وفى ذات الوقت بدأ سيادته فى انشاء المدن الجديدة، كما توجه الى الصحراء باستصلاح مليون ونصف المليون فدان، كما شاهدنا جميعا على شاشات التليفزيون.

ما دفعنى لكتابة هذا المقال هو ما شاهدته من حصاد القمح فى الصحراء الغربية، لقد كان هذا المشروع العملاق هو البداية لاستزراع واستصلاح المليون ونصف المليون فدان. لقد بدأ الرئيس عبدالفتاح السيسى حكمه بإنشاء العديد من المشروعات العملاقة من أجل نهضة مصر الحديثة. ومع ذلك، فقد يقول قائل إن هناك بعض الأخطاء فهذا أمر وارد، فكل من يعمل معرض للخطأ والعصمة لله وحده، ولكن المهم هو الاستمرار فى طريق النهضة بخطى واثقة لتعويض مصر ما فاتها طوال السنوات الماضية.

وأخيرا... لا يسعنى إلا أن أوجه الشكر لسيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى، فقد أصبحت مصر فى عهده تسير على طريق النهضة الحديثة، ولابد لنا جميعا شيبا وشبابا، ورجالا ونساء، أن نقف صفا واحدا من ورائه، نعمل ونكد ونجتهد فى سبيل بناء مصر الحديثة. وتحيا مصر.