رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رؤية مصرية

لم يجد من يحن عليه

عندما يتحدث الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى شعب مصر نجد حميمة فى كلامه ونظراته مليئة بالحب والحنان لكل أفراد الشعب المصرى صغاراً قبل الكبار.. وفى الآونة الأخيرة تم افتتاح الكثير من المشروعات الكبرى، كان من أهمها بناء المساكن والشقق للملايين، فأول حق من حقوق الإنسان هو احترام حقه هو وعائلته والمحيطين به من المسكن الملائم، إلى الآن يسكن ما يزيد على 9 ملايين مصرى فى سكن غير ملائم لآدميتهم، وبالتالى ينتج عن ذلك ظهور الكثير من المناطق العشوائية، وأنه من خلال الكثير من دراسات علم الاجتماع تؤثر عشوائية المسكن فى الكثير من سلوك سكانها.

ومن ضمن هذا السلوك الانتظام فى التعليم، ففى أغلب الأحيان يصعب جداً على أبناء هذه المناطق الانتظام حتى فى التعليم الأساسى الذى منحته الدولة مجاناً ويسرت بقدر الإمكان دخولهم إلى المدارس، ولكن فى ظل هذه العشوائية يصعب عليهم الانتظام فى دراستهم، وبعد العام الأول يفضل الكثير منهم الاتجاه إلى المهن التى تناسبهم، وقد يتجه البعض منهم إلى شوارع المدن وينضمون إلى الأطفال بلا مأوى.

إنه من المؤكد أنه كان من ضمنهم من كان يصلح وكان ينفع أن يكون من الممتازين خلقاً وكفاءة، وأن يمضى فى طريق النجاح والتقدم.

يجب أن نضع دائماً أمام أعيننا ما فعله محمد على باشا منذ ما يزيد على 190 عاماً عندما أحضر لهم الخبراء لتعليمهم المهن، واللغات والخبرات المهنية ثم وزعهم على الدول كخبراء كل فى مجاله.

 

الكلمة الأخيرة

إن السكن هو أولى أولويات المشاريع الكبرى التى يجب دائماً الاهتمام بها، إن إنشاء الملايين من الشقق السكانية خاصة السكن الاجتماعى الذى يصون ويحمى الكثير من العائلات والأفراد من مصير مجهول لا يعلم نهايته إلا الله هو بداية لمجتمع صحى.. متنور.. متعلم.. ومنتج.

 حفظ الله مصر.