رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أحوالنا

فى معنى الشرف والشرفاء

الشرف.. هذه الكلمة النبيلة التى يستصحب ذكرها كل المعانى السامية قد جرى تشويهها ممن أطلقوا على أنفسهم لقب المواطنين الشرفاء، بينما لم يصدر عنهم سوى الشتائم وكل صنوف التصرفات المنكرة التى لا تصدر إلا عن سفلة القوم وأحطهم قدراً ومنزلة.. وكلما جاء ذكرهم مقروناً بالشرفاء استدعت الذاكرة الممثل القدير توفيق الدقن وهو يردد مقولة «أحلى من الشرف مفيش».

وإذا تركنا مشهد أدعياء الشرف هؤلاء فإننا نلتقى بشرفاء حقيقيين دون أن يدَّعوا الشرف أو أن يتمسحوا بعتبته. أول الشرفاء كان البطل أحمد فاضل ناظر محطة السكة الحديد بسمالوط الذى قام بمهمة جليلة حينما شاهد ألسنة اللهب تخرج من إحدى عربات قطار البضائع الذى يحمل أطناناً من المواد البترولية التى يمكن لها إذا تُركت أن تنسف المدينة بأكملها، فما كان من البطل إلا أن قام بمعاونة زميله محمد عبدالعظيم من فصل العربة المشتعلة عن باقى عربات القطار معرضين حياتهما للخطر. لقد نسى البطل ومعاونه كل الأخطار التى ينطوى عليها التعامل مع النار المشتعلة والتى أمسكت بملابسه بالفعل وكادت تقضى عليه لولا عناية الله التى ألهمته أن يستعين بالتمرغ فى التراب لإطفاء النيران، وكان كل همه إتمام المهمة بنجاح وتجنيب المدينة كارثة مؤكدة، وقد حظى ناظر المحطة البطل أحمد فاضل وزميله محمد عبدالعظيم بتقدير الرئيس عبدالفتاح السيسى وتبعه عدد من القيادات ولا شك أنهما يستحقان كل التقدير والرعاية لما أظهراه من بطولة نادرة وهمة عالية.

وفى لوحة الشرف انضم إلى ركب شهداء الشرطة خلال الأسبوع ثمانية من الأبطال الذين قضوا وهم يؤدون واجبهم المقدس فى الدفاع عن الوطن على يد مجموعة من الإرهابيين الذين تجاوزت خستهم ونذالتهم كل الحدود، ولكن تضحيات رجال الشرطة الأبطال بدمائهم لن تضيع سدى وسوف تسطر فى النهاية أنشودة الانتصار.