رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جحا زمالكاوى

 

انهالت على فى الفترة الأخيرة العديد من المكالمات يتهمنى بعضها بالتعصب والآخر بكراهيتى للزمالك.. وتعليقى المتواضع على ذلك أننى والحمد لله لا أعرف الكراهية لأحد وما يتصوره البعض أننى أهاجم الزمالك هو خطأ وخطيئة فكتاباتى تكون دائماً بعيدة عن التجريح ولكنى  أكتب عن حقائق وأرقام يعلمها الجميع الزملكاوية قبل الأهلاوية.

فعلى سبيل المثال وليس الحصر، حضر الى مكتبى أحد الزملاء المعروف بزملكاويته الشديدة وخاطبنى قائلاً: «ان الزمالك هذا الموسم حاصل على رقم قياسى فى عدد نقاط الدورى لم يحققه أى نادٍ فى مصر بما فى ذلك النادى الأهلى «83 نقطة».

طبعاً أنا ضحكت من أعماقى على هذه المغالطة الواضحة، فهذا الأخ الفاضل يبحث عن ثغرة ينفذ من خلالها بأن نادى الزمالك منافس للأهلى ونسى أن الأهلى حصل على «37» بطولة دورى عام والزمالك «11» بطولة فقط و«36» بطولة كأس مصر والزمالك «22» بطولة، وثمانى بطولات للأندية أبطال أفريقيا وخمس للزمالك وأربع بطولات كأس الكئوس الأفريقية ومرة واحدة للزمالك وغيرها وغيرها الذى يتجاوز «130» بطولة ولم يحصل الزمالك إلا على «59» بطولة أى أقل من النصف. فلا توجد بطولة واحدة محلية أو قارية تفوق فيها الزمالك على الأهلى كما أذكره أن نادى الزمالك لم يستطع الفوز على الأهلى منذ ثمانى سنوات «98 شهراً»، حيث خاض الأهلى المباراة بالصف الثانى بعد أن ضمن بطولة الدورى العام.

كما أن تاريخ لقاء الناديين وهو «109» لقاء فاز الأهلى فى «38» مباراة مقابل «25» مباراة للزمالك وتعادل فى «46» لقاء.

أما موضوع الرقم القياسى المزعوم فالأهلى فى موسم «74/75» حسم بطولة الدورى بـ«59» نقطة وكانت الأندية المشاركة عددها «16» نادياً أى أن الأهلى لعب «30» مباراة وكان الفائز يحصل على نقطتين وليس ثلاث نقاط ولعب الأهلى «22» مباراة دون هزيمة فى رقم لم  يتحقق عالمياً منها أول تسع مباريات لم يستطع أى منافس أن يهز شباكه ولا أنسى تعليق فهمى عمر الذى قال بالحرف الواحد «ان مشكلة منافسى الأهلى ليست فى كيفية الفوز عليه بل فى كيفية هز شباكه» وكان ترتيب الزمالك فى هذا الموسم الخامس بعد الترسانة والإسماعيلى والمحلة.

أما هذا الموسم فعدد المباريات التى خاضها الزمالك «38» مباراة والفائز يحصل على «3» نقاط.. ولا تعليق.

يا أخى العزيز راقب أفكارك لأنها ستصبح كلمات والتى ستتحول لأفعال وتتطور لتصبح عادات تكون شخصيتك التى تحدد مسارك سواء الفشل أو النجاح. فأتمنى أن تغير أفكارك حتى يتغير مسارك.

ومع ذلك وبكل الروح الرياضية فإن نادى الزمالك قدم هذا الموسم عروضاً جيدة يستحق من خلالها الحصول على بطولة الدورى «ولا أحاول كما تفعلون أن أعلق ذلك على شماعة التحكيم رغم حصولكم على «14» ضربة جزاء هذا الموسم ولم يحصل الأهلى على نصفها».

إذا أردتم السير فى الطريق الصحيح عيشوا الواقع ولا تدفعهم ميولكم لمحاولات يائسة وفاشلة للنيل أو التعرض لتاريخ نادى الأبطال والعظماء حتى لا تكونوا مثل جحا الذى كان يجلس على كرسيه أمام منزله فرأى شخصاً يهرول مسرعاً فسأله آخر لماذا يجرى هكذا فاخترع جحا سبباً بأن فى نهاية الشارع يوجد شخص يوزع أكواب ذهب بالمجان فجرى الشخص الآخر ليحصل على الذهب وظل كل شخص يخبر الآخر بذلك حتى امتلأ الشارع بالعديد يهرولون للحصول على الذهب وهنا انتفض جحا وقال لنفسه «اجرى بسرعة لكى أحصل على نصيبى من الذهب فربما يكون ذلك صحيحاً»، أتمنى ألا يسير الإخوة الزملكاوية على نهج جحا الذى اعتقد أنه كان زمالكاوياً.

 

همسات حائرة

ـ تابعت بشغف واهتمام استضافة مستشفى الشرطة بالقاهرة الجديدة للخبير العالمى أكيم لوت الذى عالج مائة وعشرين ضابطاً وثلاثين مدنياً من حالات انزلاق غضروفى بالعلاج بالتخير دون تدخل جراحى فشكراً وتقديراً للواء عاطف شعير مسعد الوزير للخدمات الطبية واللواء طبيب أسامة ظريف استشارى العظام ونائب مدير المستشفى وتهنئة من القلب للوزير المحترم مجدى عبدالغفار لوجود هذه الكوكبة تحت قيادتكم الرشيدة فى خدمة الوطن والمواطنين.

ـ حقق الأهلى رقماً قياسياً حقيقياً فى صفقة هى الأعلى على مستوى جميع الأندية المصرية، حيث تعاقد مع شركة «صلة سبورت» السعودية لبيع حقوقه التسويقية بمبلغ «231» مليون جنيه، بالاضافة الى مساهمة الشركة فى تطوير البنية التحتية للنادى.

شكراً لرئيس الأهلى ومجلس إدارته وخالص تقديرى لكامل زاهر أمين الصندوق وعماد وحيد عضو مجلس الإدارة ونادر خليل مدير التسويق.

ـ بعد انتهاء مباراة الزمالك والصفاقسى فى الكونفيدرالية والتى انتهت بفوز الزمالك «1/صفر» فى الدقيقة التسعين علق أحد النقاد الرياضيين المنتمين لنادى ميت عقبة، «أخذتم حظ الأهلى بالفوز فى الوقت الضائع.. ربما تأخذون بطولاته» يا أخى الفاضل لا يستطيع نادى الزمالك الاقتراب من بطولات الأهلى» وخالف هواك واعزل سلطانه عن عقلك حتى يصدقك الناس.

«إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغنى من الحق شيئاً» صدق الله العظيم