رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

خبراء يطالبون بقناة للأطفال.. تواجه السموم القادمة من «ديزنى»

ثقافة وفن

الخميس, 21 يوليو 2022 09:57
خبراء يطالبون بقناة للأطفال.. تواجه السموم القادمة من «ديزنى»مسلسلات كرتون
كتبت - أنس الوجود رضوان

على مدار سنوات وجريدة «الوفد» تتبنى قضايا الطفل المصرى, وأعدت ملفات عديدة طالبت فيها بإطلاق قناة للأطفال تعبر عن هويتنا ولغتنا, خاصة أن مصر مليئة بالمبدعين فى شتى مجالات الطفل, فتراثنا وتاريخنا القديم والحديث ملىء بأفلام ومسلسلات تعيش سنين, ويستمتع بها الطفل, وتحميه من الاغتراب.

 

فكثير من رسوم الأطفال المتحركة على قنوات الأطفال الغربية والسوشال ميديا ترسخ لمفاهيم جديدة بعيدة كل البعد عن الثقافة الشرقية التى نعتمد عليها فى تربية أطفالنا, وعندما يلجأ صناع الدراما للطفل فهم يعرفون أهمية ترسيخ تلك المفاهيم منذ الصغر فما يحصل عليه الطفل فى المهد صعب علينا أن نغيره فى الكبر, يعتقد البعض من أولياء الأطفال أن الطفل لم يستوعب ذلك, فتكون المفاجأة أن الطفل ارتبط ارتباطًا وثيقًا بالشخصيات الكرتونية مثل أبطال ديزنى, واستغلت الشركة هذا وأنتجت فيلماً ينشر ثقافة المثلية, واتخذت ١٧دولة قراراً بمنع عرض فيلم «lightyear», لأن القوانين لديها تجرم العلاقات المثلية.

 

خبراء يطالبون بقناة للأطفال.. تواجه السموم القادمة من «ديزنى»

بطولة الممثل كريس إيفانز الذى يقوم فيه بصوت البطل الفضائى باز لايت يير ضمن أفلام «توى ستوري».

 

وتضمن الفيلم شخصية نسائية تقوم بصوتها الممثلة اوزو ادوبا وتقبل فيها شريكتها فى أحد المشاهد ضمن الفيلم الذى بلغت ميزانيته مائتى مليون دولار.

والسؤال الذى نطرحه على كتاب ورسامى الأطفال: كيف يكون لدينا قناة تحمى أطفالنا من ديزنى التى قررت تحويل شخصياتها المشهورة التى تعلق بها الأطفال مثل بطوط وميكى مثليين؟ 

نهي عباس

نهى عباس: نحتاج دراما وقناة للأطفال تحميهم مما هو قادم

 

نهى عباس:

 

 قناة الأطفال تحارب الغزو الفكرى

● تساءلت دكتورة نهى عباس رئيس تحرير مجلة نور، لماذا إلى الآن لم نطلق قناة للأطفال؟  لمحاربة السموم القاتلة الواردة بكرتون ديزنى، وقالت عباس إن الهجمة شرسة ويجب أن نتحرك جميعًا لمواجهتها، وعلى الدولة أن تعمل وبسرعة على مشروع قومى للطفل يضع استراتيجيته وأهدافه خبراء وتربويون وعلماء نفس ومتخصصون فى ثقافة وفنون الطفل، مشروع تعمل تحت مظلته مؤسسات الدولة بشكل متناغم ومتكامل، يجب على الدولة أن تخصص ميزانية لإنتاج محتوى ثقافى وإعلامى وفنى يخدم هذه الأهداف وأن تسرع بإنشاء قناة أطفال مصرية تقدم هذا المحتوى. لقد أضعنا الكثير من الوقت وتركنا أطفالنا لقنوات غربية تدعوهم لثقافات غريبة وشاذة ولقنوات متشددة تدعوهم للتطرف والإرهاب وآن الأوان أن نعيد أبناءنا إلى حضن الوطن.

 

وتعالج عباس ما يتعرض له الطفل بالتوعية وموضوعات عن الفطرة السليمة فى شكل قصص، وتوعية الأطفال بأهمية القراءة الواعية، وتشكيل وعيهم بفكر ناقد ومحلل يستطيع أن ينبذ الأفكار الوافدة التى لا تتعارض مع الأديان السماوية، وتعد خطة قادمة لذلك بانتقاء موضوعات تخدم هذه الأهداف.

 

وحذرت عباس من دور نشر عربية بدأت مؤخرًا ترجمة كتب أجنبية تقدم للطفل الشذوذ على أنه من الاختلاف الذى يجب أن يتقبله فى الآخرين القضية بالفعل خطيرة لأننا فى الواقع تركنا الطفل المصرى يواجه هذه الأعاصير وحده.

 

يجب علينا أن نعترف بأننا مقصرون بشدة فى حق أصيل من حقوق الطفل وهو حقه فى ثقافة وإعلام وفنون تخاطب عقله وتثرى وجدانه وتسلحه بالقيم وتعزز انتمائه وهويته المصرية.

 

السيد إبراهيم: ديزنى تدمر الأخلاقيات وتصنع طفلًا مهزوزًا نفسياً.. وعلاجه قناة للطفل

 

 

السيد إبراهيم:

عالمنا العربى ملىء بالمبدعين

يؤكد كاتب الأطفال السيد إبراهيم، أن الأطفال هم المستقبل، ومسؤليتنا جميعًا أن نحافظ عليهم، وهم الأولى برعاية الدولة والمؤسسات الثقافية والإعلامية، ولا بديل عن وجود قناة أطفال مصرية تخاطبهم، تنتج منتجًا ثقافيًا جذابًا؛ لا أتصور أننا نستطيع حمايتهم من الأفكار التى تنخر فى أدمغتهم بسبب ما يرد إليهم من ثقافات أخرى محملة بالعنف والكثير من السلوكيات والعادات التى لا تتناسب مع قيمنا، لأننا نحن من تسببنا فى هذا الفراغ، وعلينا استغلال كتاب الأطفال وكل من يهتم بالطفل، فإن عالمنا العربى مليء بالمبدعين القادرين على خلق بدائل ثقافية تغنينا عن التأثر بالمنتج الثقافى الغربى ولكنهم فى حاجة إلى دعم الدولة والمؤسسات لأن ذلك يتكلف الكثير من الأموال، أرى أن هناك الكثير من البرامج التى تضر بالأطفال فى عالمنا العربى وتتكلف الكثير وكان من الأفضل توجيه استثمار تلك الأموال والطاقات فى قناة لإنتاج أعمال تنفع الأطفال وليس تلك العينة من برامج المقالب الشهيرة التى أضرت بهم وعلمتهم التنمر والعنف. 

 

وقال إبراهيم إن القناة من مهمتها، مساعدة الأطفال على شغل أوقاتهم وعدم الاستسهال وتركهم فريسة للوسائط الإلكترونية دون رقابة، وأنا شخصيًا عملت على مشروع فنون إعادة التدوير مع الأطفال ووجدت منهم استجابة رائعة فى الورشات التفاعلية مما شجعنا على توثيق تلك الورشات فى كتب ومجلات، وأتمنى أن تظهر إعلامياً، ومن أساسيات القناة غرس العقيدة والقيم الصالحة مهمة يتشارك فيها الجميع: البيت والمدرسة والإعلام وبيوت العبادة، لأن ما يغرس فيهم ينمو ويكبر وسنجنى نحن ثماره حلوة كانت أو مرة.

الاقتراب الدائم من الأطفال وإعطاؤهم مساحة من التواصل يجعلنا أقدر على اكتشاف مخاوفهم ومصادر التأثير فيهم ومعالجتها فى وقت مناسب قبل فوات الأوان، ومناقشة الأطفال فى كل الأمور التى تشغلهم والرد على كل أسئلتهم بما فيها الأمور المتعلقة بالجنس لأننا فى حال تجاهلها سيبحثون عن الإجابات بكل وسيلة ولا شك أن ذلك سيفتح الباب لتأثرهم السريع بثقافات أخرى تجيز المثلية والعلاقات غير السوية.

 

هجرة الصاوى: الطفل يندمج مع أفلام ديزنى بكل حواسه

 

هجرة الصاوى:

 أطفالنا فى خطر من مجتمع «الميم»

 تحمل كاتبة الأطفال هجرة الصاوى هموم الأطفال الذين يتعرضون لخطر بسبب «مجتمع

الميم» هو اصطلاح يشير إلى مثليى الجنس ومزدوجى التوجه الجنسى وللمتحولين جنسيًا، ووجود قناة للأطفال تجعلهم ينشغلون بما تقدمه دون البحث على القنوات اخرى أو السوشال ميديا ،لو نجحت فى تقديم محتوى يليق بعقول أطفالنا، فنحن قادمون على كوارث ثقافية وفنية كبيرة تدمر عقائدنا، وديزنى وغيرها تمنح أبطالها صفات شاذة؛ فهى بهذا ستجعل أطفالنا يتقبلون تلك الصفات عندما يندمجون مع الأفلام بكل حواسهم. وحتى لو رفضوها ولم يتجاوبوا معها سيتقبلونها ولا ينفرون منها، وربما يجربون من باب الفضول وحب الاستطلاع. وإذا أحب الطفل بطل ما يرفضه مجتمعه؛ سيكره الطفل مجتمعه ويتوحد مع البطل.

 

وناشدت الصاوى أن يتكاتف الجميع للمطالبة بسرعة وجود قناة الأطفال لكل الأعمال، ننادى بضرورة اطلاق قناة مصرية لطفل ما قبل المدرسة تقدم برامج اعلامية ترفيهية وتعليمية ورياضية تعزز هوية الطفل وتنمى معارفه ووجدانه. نحن قادرون على تأسيسها والقيام بمهامها من الألف إلى الياء. فلدينا أدباء كبار ومتخصصون فى أفلام الكرتون وشباب الفنانين الذين أسسوا القنوات العربية الموجه للطفل حولنا بالدول العربية ومازالوا يقومون على إنجاحها. وبإطلاق تلك القناة نحمى أطفالنا ونقدم لهم البديل الآمن من أفلام ديزنى حتى لا يظلوا عُرضة للخطر، وعلينا أن نجعلهم يتجنبون رؤية أفلام العنف على قدر ما نستطيع، ولا نوليها نحن أكثر مما يجب إذا شعروا بالخوف من حوادث وجرائم العنف نناقشتهم بذكاء، نرشدهم لرد الفعل المناسب إذا تعرضوا لموقف عنيف أو مشادة فى الطريق، نعلمهم كيف يحمون أنفسهم ويلجئون لأقرب شخص أو مكان آمن. فالطفل أذكى مما نتصور. وتساهم البرامج المعروضة بقنوات الطفل بتثقيف الطفل بطريقة غير مباشرة. 

محمد عبدالحافظ:

 نواجه حربًا لتدمير المجتمع

برهن كاتب الأطفال محمد عبدالحافظ على نجاح مصر فى إطلاق قناة للطفل، تنتج أفلام كرتون وأعمالًا للأطفال تنافس ديزنى،، إذا اتحد جميع المتخصصين، ووضع خطة واستراتيجية لمواجهة ماهو قادم بجدية، فلدينا دول قادرة على الإنتاج ودوّل أخرى لديها عقول إبداعية، والتعاون يخلق أعمال تواجه كوارث هوليود، فالشركات العالمية وضعت مليارات لإنتاج أفلام للمثلية، وعلينا أن ننتج أفلامًا توازى الإنتاج الأجنبى، وتسهم أيضاً جهات الإنتاج الرسمية فى تقديم محتوى يتماشى مع لغة العصر ويشد انتباه الطفل، وعمل مسلسلات مختلفة سواء الكرتون أو العرائس أو الدراما التعليمية المبهرة، لأننا نواجه حربًا تدمر المجتمعات، وتوجد دول كثيرة ترفض أفلام ديزنى وضد محتواها، فالسوق العربى يرفض المنتج، وعلينا بوجود رقابة لا تسمح بأى مشاهد القتل والعنف والمثلية، وأى مشاهد ليس لها مبرر فى العمل، فبعض الأعمال تعرف الطفل كيف يمسك السكين أو السلاح ليقتل. 

صفاء عبد المنعم

صفاء عبدالمنعم: إنتاج أعمال للأطفال حتى لو تكلفت الملايين

صفاء عبدالمنعم:

 ضرورة تكاتف التعليم والثقافة

والإعلام فى تمويل قناة الأطفال

تطالب صفاء عبدالمنعم كاتبة الأطفال بعودة برامج الأطفال على الشاشات، بجانب قناة الأطفال المزمع إنشاؤها، وعلى الأسرة أن تراعى أولادها، وتعرفهم العيب والحلال والحرام، كى نواجه طوفان المثلية القادم لنا بعادات وأفكار مختلفة عن ثقافتنا وأخلاقنا، وضرورة تكاتف كل من وزارة التعليم والثقافة والإعلام فى تمويل القناة، كى يشاهد الطفل قيم وعادات وتقاليد بلده ولا يذهب إلى قنوات أخرى، المهم هو جودة المحتوى وإتاحة الفرصة لكل الأفكار والتيارات المختلفة داخل الوطن حتى لا يسيطر فكرًا واحدًا فقط فتصبح المادة المقدمة للطفل عقيمة، ولابد من الاستفادة من الخبرات لكتابنا المهتمين بالكتابة للطفل، ولا تقتصر على اسم أو اثنين فقط، لكن نستعين بجميع الاتجاهات الفكرية للنهوض بهذا المجتمع ونعطى لكل حق حقه، ويكون هناك تكاتف بين الجميع، تحت خطة وأهداف واضحة.

وقالت «عبدالمنعم» إنها تحاول خلال قصصها أن تعلم الطفل قيمة إيجابية، كانت موجودة فى المجتمع واختفت بسبب ظهور مستحدثات جديدة، ومن خلال قصتها الطفل والعصفور الصغيرالتى نشرت فى مجلة فارس، حاولت تعلم الطفل قيمة البقاء. العصفور مكانه فوق الشجرة فى حضن أمه وليس داخل القفص، وفى قصة سهر تحب الاختباء حاولت أن تعلم الطفل أهمية وجود أخ جديد فى حياته، وأن تهتم الأم برعاية الكبير مثل الصغير، فمن خلال القصص وأسلوب تربوى نعلم الطفل أهمية وجود الأخ والصديق ولكن ليس بالمفهوم الغربى لمعنى الصداقة/المعاشرة، وقناة الطفل مهمة فهى تدخل كل بيت، ويمكن تحويل النصائح الشفهية إلى قصص وأفلام كارتون، كل الأطفال يحبون الكرتون.

أشرف قادوس:

 إطلاق قناة تليفزيون على شبكات

 الإنترنت على سبيل التجريب

أكد الدكتور أشرف قادوس رئيس مركز توثيق وبحوث أدب الطفل، أن قناة الأطفال نقلة حضارية تتماشى مع الجمهورية الجديدة، وتفتح مجالات إبداعية للمهتمين بالطفل، وتساعد على تجميع مخرجى فن الكرتون، باعتبار أن الكرتون أهم فن يصل لعقل الطفل ووجدانه وبخاصة فى مراحل عمره المبكرة، أو

ما يسمى بعمر ما قبل المدرسة، ويتميز بقدرته على جذب وتشويق الطفل لرؤيته، نظرًا لوفرة عناصر الحركة والألوان والإيقاع المرئى السريع، إضافة لاعتماد نصوصه على شخصيات منها الحيوانات والنبات وغيرها، فنحن قادرون على المنافسه، خاصة أن أغلب إنتاج هذا النوع من فنون الطفل يتم بواسطة شركات إنتاج غير عربية بل وأغلب نصوص إنتاجها لا يخضع للدراسة والتحليل من قبل الباحثين المتخصصين وما يتردد حولها ملاحظات نتاج مشاهدة عابرة أو مقصودة ولما كانت كل قناة إعلامية لها سياسة وأهداف تسعى لتحقيقها، فالوقوف عليها يمكننا من تفسير بعض أغراض ما تبثه من محتوى سواء تضمن آراء أو سلوكيات تخالف تقاليد وأعراف ومعتقدات مجتمعات دون غيرها، وقال قادوس إن الرأى يواجه بالرأى والفن يواجه بالفن.

 

هذا إلى جانب العمل على زيادة وعى الطفل المشاهد العربى لرفض المحتوى الذى لا يناسبه من خلال برامج التربية الإعلامية بما يشكل ويوقظ ضميره أثناء تعرضه لمحتوى إعلامى يراه غير لائق، سواء كان يستهدف نشر المثلية أو الشذوذ الفكرى أو التمييز وفقًا للنوع أو لون البشرة أو الجنسية أو غيرها وعليه سنتمكن حينها من حماية الطفل المصرى من التعرض لمشاهد العنف والقتل والتعرض لمواد إباحية أو مشوهة تفسد أخلاقه وتنشئته، عن طريق تزكية رفضه لمشاهدتها وجذبه لمحتوى إعلام تربوى يعزز قيم مجتمعه ومعتقداته الدينية ويواكب أعرافه الاجتماعية، فالرقيب هو ضمير الطفل وأخلاقه، لذا يجب أن تبرز قضية تشكيل الوعى قائمة أولويات العمل الإعلامى والثقافى والتربوى مع الأطفال والنشء. 

 

نسرين البغدادى:

نحتاج قناة تحترم قيم المجتمع

تقدم دكتورة نسرين البغدادى أستاذ علم الاجتماع للبحوث الاجتماعية والجنائية رؤية اجتماعية لمحاربة الهجمة الشرسة التى يتعرض لها الأطفال، لخلق جيل غير مرتبط بقيم مجتمعه، والعمل على وضع دراسة نفسية واجتماعية لإنشاء قناة للأطفال، تتوافر فيها أدوات وأساليب تعمل الغرس الثقافى منذ الصغر، وتسهم فى عودة الأسرة لسماع أولادهم، فدور الأسرة مهم فى حماية أطفالها.. أولًا خلق لغة حوار تتمثل فى أن يتواصل الطفل دائمًا مع أفراد أسرته عن طريق الحكى.. وأن يبادر كل من الأب والأم بسرد الحكاوى عن مشاهدتهم لبعض من تلك المواد... ثم إقامة حديث بينهما يسمعه الطفل ثم بعد ذلك تتم مناقشة الطفل فى إطار موضوع مشابه حتى تتم معرفة نوعية أفكاره.. ومناقشتها أولًا بأول.. لا مفر من المناقشة العقلانية التى بها معلومات طبية ودينية.. ومن الممكن مشاركته فى مشاهدة بعض من المواد التى يتعرض لها.. ثم طرح نقاش حولها.. فلم يعد طفل اليوم يتقبل إصدار تعليمات دون مناقشتها فعلينا احترام تكوينه الذى 

 

اختلف بفعل التقدم التكنولوجى، وبهذا نكون قادرين على مواجهة غزو أفلام الكرتون المحببة للأطفال تعمل على تمرير موضوع المثلية الذى هو محرم من الناحية الدينية وغير مقبول فى مجتمعنا فالذى يأتى بهذا الفعل. هو موصوم اجتماعيًا، ولم ولن يتم تقبله فى المجال العام، وترى أن الخطورة من هذا التمرير والغرس ليس فى تقبل المثليين اجتماعيا.. ولكن فى إشاعة هذا السلوك وأن تكون التجربة محببة لدى البعض، ولمواجهة تلك الهجمة يتعين اتخاذ العديد من التدابير للحماية، منها تناول الأبعاد الصحية الضارة من جراء الإتيان بهذا الفعل.. ودائمًا وأبدًا يتبين أن تحريمه من هذا المنطلق، ومن خلال أيضاً بيان أن شكل الأسرة الطبيعى أن يتكون من ذكر وأنثى بغرض الاستمرارية، كذلك بيان أن المثليين لا يستطيعون الإنجاب ومن ثم يلجأون لتأجير الأطفال، الكفر من غرس القيم فى إطار تناول علمى مفهوم محبب يعمل على بيان الحقائق، لأن الوقوف عند مسألة التحريم فقط ربما لا يستوعبها الطفل، كما يجب أن تعمل القنوات على تخصيص برامج موجهة للأطفال فى أوقات ملائمة للمشاهدة، إلى جانب تخصيص أكثر من قناة للأطفال، وأن يتم أخذ الأمر بجدية وسرعة لأننا نواجه خطرًا مستطيرًا.

 

الأطفال يتحدثون..  ويطالبون بقناة

تخاطبهم يشاركون فى وضع ملامحها

يحلم الطفل ياسين ساطع النعمانى، أن تكون قناة الأطفال متنوعة تتفوق على قنوات الأطفال، وأن تنفذ مايقوله الرئيس عبدالفتاح السيسى الأب الحنون لنا، الاهتمام بما يقدم لنا ونشارك فى محتواه، فالرعاية الكبيرة التى نراها كأولاد الشهداء من الرئيس تجعلنا نتساءل: لماذا لا نشاهد برامج أو مسلسلات للأطفال تخلد للشهيد، وتعرف الأطفال ببطولات الجيش والشرطة، يقول ياسين تعلمت الرسم وألو لوحة رسمتها كانت للرئيس ووالدى، وتعلمت اللغة العربية من قنوات الأطفال، بحاول أتفرج على ما يفيدنى، وأرى أن أفلام ديزنى الجديدة الموجهة للطفل تدمير لأخلاقنا، فالطفل يحاول يجرب ما يفعله البطل الذى يحبه، وهو لا يعلم أن ما يفعله غلط وحرام، ياريت يهتموا بينَا إحنا أطفال أذكياء من حقنا تكون لنا قناة وبرامج تتحدث عن أحلامنا، طالب الطفل على الكيلانى بقناة للأطفال يرى فيها كل ما يحبه، وتتفوق على القنوات الأخرى الأم بى سى ٣ وماجد، وcn وديزنى، وميكى كيدز وكل القنوات الموجودة، وتهتم بالطفل الموهوب والمخترع، وتعرض أفلامًا ومسلسلات بحبها، ويقدم برامجها الأطفال. 

 

واعترف الكيلانى، بأن بعض الأفلام الكرتونية أقنعته بها فمثلاً مسلسل الجاسوسيات الخارقات، نماذج بتقدم الخير وتساعد الضعيف، ودائماً أقول كلهم خير، إلى أن جلست مع والدتى وفهمتنى أن الجاسوس خائن لا يقدم الخير لأحد، وبيدمر الوطن،

هجرة صاوي

وأن المسلسلات المستوردة بتقنع الأطفال بكل شىء سيئ، ولما شاهد مسلسل الاختيار فهمت أكثر وعرفت مين هو البطل، اللى بيدافع عن وطنه ضد الأعداء، وقال إنه يكتب القصة ويرسمها وتعلم اللغة العربية من الكرتون، وكون معلومات عن الكواكب والنجوم ومعلومات عن الحيوانات والاختراعات من قنوات الأطفال، ورفض على تقبيل الطفلين لبعضهما البعض من الشفتين، وأنه رأى ذلك فى إحدى الأفلام، وكان أكثر صراحة عندما قال إنها مشاهد مقرفة.

 

قال ياسين السيد: أتمنى أن تهتم حكومتنا بأعمال للأطفال، وتكون لدينا قناة تتحدث بلغتنا، وتكون متنوعة نتعلم منها اللغة العربية والأخلاق والعلم، وتفتح لنا المسابقات، وتنتج أفلامًا نتعلم حاجة منها تفيدنا، مش يسبونا نكبر مع أفكار مجتمع غير مجتمعنا ونتصدم بعد ذلك بدمار أفكار الأطفال، وأضاف ياسين الطفل بيتعلم ويستوعب بسرعة.

أنا مثلاً تعلمت كتابة السيناريو للأطفال فى الحديقة الثقافية وقدمت فى جائزة الدولة للطفل المبدع تحت رعاية السيدة انتصار حرم رئيس الجمهورية، ولو أراد المسئولون حمايتنا من افلام ديزنى، يسرعون فى إطلاق القناة بس تكون قناة لها معنى مش قناة سد خانه حتى نشاهدها.

 

أتمنى أن أشاهد قناة أطفال فيها كل حاجة بحبها، يعلمنى كيف اقرأ وأختار، وبرامج على السوشال ميديا ومسلسلات وأفلامًا تنافس ديزنى، ويقدموا لنا ما يناسب مجتمعنا، ويعرفونا الصح من الغلط مش يسبونا لقنوات الأطفال نشوف أفلام مستوردة بها سموم تقتل كل حاجة جميلة جوانا، مصر غنية بتراثها وفنونها تصنع قنوات للأطفال.

أهم الاخبار