رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيس التحرير

سامي صبري

الدكتور زاهى حواس فى حوار مع «الوفد»: الأهرامات مصرية 100٪

تحقيقات وحـوارات

الخميس, 21 يوليو 2022 09:36
الدكتور زاهى حواس فى حوار مع «الوفد»:  الأهرامات مصرية 100٪الدكتور زاهى حواس وزير الدولة لشئون الآثار سابقًا
حوار: صابر رمضان

الدكتور زاهى حواس وزير الدولة لشئون الآثار سابقًا والأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الأسبق، أحد أشهر الأثريين على مستوى العالم، حيث تم اختياره ضمن أكثر مائة شخصية مؤثرة فى العالم من قبل مجلة «التايم»، فقد حصل على العديد من الجوائز والتكريمات من الجامعات والهيئات ومن رؤساء وملوك العالم.

الدكتور زاهى حواس فى حوار مع «الوفد»:  الأهرامات مصرية 100٪

ولد عالم المصريات الشهير فى 27 مايو بقرية «العبيدية» بمركز فارسكور فى محافظة دمياط؛ وحصل على وسام الجمهورية للعلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1998م، وتم منحه الدكتوراه الفخرية من الجامعة الأمريكية عام 2005 ووسام الفنون والآداب من الحكومة الفرنسية 2007م، كما حصل على عضوية الأكاديمية الروسية للعلوم الطبيعية عام 2001 والميدالية الفضية من الأكاديمية نفسها، ونال الدرع الذهبية من الأكاديمية الأمريكية للإنجازات ضمن 30 شخصية عالمية.

الدكتور زاهى حواس فى حوار مع «الوفد»:  الأهرامات مصرية 100٪

اختارته جمعية المصريات بإسبانيا من أبرز شخصيات القرن العشرين عام 2001م، وضمته الجمعية الجغرافية ضمن ثمانية من أعظم المكتشفين عام 2001م، كما حصل على وسام «الشمس المشرقة» من إمبراطور اليابان.

 

لا يوجد اسم «عبرانى» واحد ضمن أسماء عمال البناء

 

«الوفد» التقت الأثرى الشهير الدكتور زاهى حواس وهذا نص الحوار.

الدكتور زاهى حواس فى حوار مع «الوفد»:  الأهرامات مصرية 100٪

< بداية.. ماذا عن فترة توليك منصب وزير الآثار رغم قصرها وما أهم إنجازاتك خلالها؟

<< منصب وزير الآثار لم يكن ذا قيمة لدىّ، وأهم شىء فى السنوات العشر التى توليت فيها منصب الأمين العام لمجلس الآثار، وكانت لدى سلطات أكثر من الوزير، فقد أنشأنا 24 متحفًا منها المتحف الكبير والحضارة وشرم الشيخ، وإخناتون، والأقصر والعريش والسويس ورشيد والإسكندرية والنسيج فى شارع المعز، كما نظمنا المواقع الأثرية ورممناها سواء الإسلامية أو القبطية أو اليهودية، وغيرنا قانون الآثار وبدأنا نسجل الآثار وأصبح هناك وعى أثرى لدى المصريين، وأعدت أكثر من ستة آلاف قطعة أثرية ودربت حوالى ألف شاب على أعلى مستوى وهم فى طريقهم لأن يقودوا الآثار المصرية فى المستقبل بإذن الله.

 

< ما ردك على ادعاء أن الأهرامات بنيت بالسخرة؟ وأن الإسرائيليين هم من بنوها؟

<< هذا ادعاء باطل، فالأهرامات لم تبنَ بالسخرة، فقد بناها مصريون، الاكتشافات الحديثة عن عمال بناء الأهرامات والأسماء التى وجدناها، تؤكد أن العمال الذين شاركوا فى بناء الأهرامات مصريون فقط، ولم يوجد بينهم أى اسم يهودى أو عبرانى، وهو ما يكذّب الادعاءات بأن الأهرامات لم يبنها المصريون، وإسرائيل لم تُذكر فى الحضارة المصرية إلا فى موضع واحد فقط وهى لوحة «مرنبتاح» فى المتحف المصرى بالتحرير وروت اللوحة انتصارات الملك رمسيس الثانى على القبائل الغربية والشرقية، خصوصًا الليبيين والإسرائيليين، وهى لوحة تتكون من 28 سطرًا، تروى انتصارات الملك، وذكرت إسرائيل فى سطر واحد فقط، وهو السطر الأخير فى جملة «لن تكون هناك بذرة لإسرائيل» إلا أن إسرائيل الموجودة داخل النص ليس لها علاقة بإسرائيل الدولة الحالية وإنما إشارة إلى قبيلة تدعى «إسرائيل» آنذاك.

 

تحليل DNA للمومياوات فى الخارج يستهدف تزييف أصولها المصرية

 

< ما الفائدة من إقامة معارض أثرية خارج مصر؟

<< بالطبع لها فوائد عديدة، فعلى المستوى السياسى تحسن العلاقات الدولية مع مصر والدولة المستضيفة للمعرض، كذلك تروج بشكل هائل للسياحة فى مصر، وتعرف العالم بقيمة الآثار المصرية، مما يدر دخلًا كبيرًا للخزانة المصرية، فالملك توت عنخ آمون استطاع أن يجلب لمصر 140 مليون دولار، وهو المبلغ الذى بنى به المتحف المصرى الكبير الذى يعد نقلة حضارية كبرى ويؤكد أن مصر تمتلك كنوز العالم، كما أن للآثار أهمية فى مواجهة الإرهاب، إذ إنه من الضرورى أن تستخدم قصور الثقافة فى كل قرى مصر ومدنها للتعريف بأهمية الآثار والحفاظ عليها وقيمتها، فنحن لدينا مقومات سياحية كثيرة لكننا لم نستطع أن نستقطب السياحة بالشكل الأمثل لذلك، فمصر تمتلك أكبر قوة ناعمة فى العالم باعتبار أننا نملك التراث والآثار.

 

< هل ترى أن هناك انخفاضًا فى معدلات السياحة الثقافية والتاريخية؟

<< لا، فأى سائح يزور شرم الشيخ أو الغردقة أهم شىء لديه بجانب سياحة الشواطئ أن يرى الأهرامات ويشاهد وادى الملوك، وهذه مناطق موجودة فى قلوب الجميع، فالحضارة المصرية أثرت فى كل الناس، خاصة الأهرامات وأبو الهول وتوت عنخ آمون، وأى زائر لمصر لابد أن يزور أيًا من هذه الآثار، لذلك أعتقد أن السياحة انخفضت فترة والدليل أنه قبل ثورة 25 يناير كان دخلنا من هذه السياحة سنويًا حوالى مليار و300 مليون جنيه، وبالتالى أرفض مقولة انخفاض السياحة الثقافية، لأن مصر بها آثار ليست موجودة فى أى مكان فى العالم، والعالم ينظر إلى

الآثار المصرية على أنها معجزة فريدة فى كيفية بنائها، أبو الهول صامد وصامت وفيه أسرار كثيرة، وتوت عنخ آمون أول مقبرة كاملة تكشف فيها أكثر من خمسة آلاف قطعة أثرية كلها من الذهب، وهذه كلها آثار غير موجودة فى أى مكان بالدنيا، وهذا سبب رئيسى بالشغف والولع الذى لا تتمتع بمثله أى حضارة أخرى مثل الحضارة المصرية.

 

السياحة الثقافية حققت ملياراً و300 مليون جنيه قبل «ثورة يناير»

الدكتور زاهى حواس فى حوار مع «الوفد»:  الأهرامات مصرية 100٪

 

< لك كتاب «توت عنخ آمون.. رحلة مع الفرعون الصغير» قمت بتأليفه من أجل الأطفال.. ما الخطوط العريضة التى أردت طرحها خلاله؟ وهل الكتابة للطفل تختلف عن أنواع الكتابة الأخرى؟

<< كتبت هذا الكتاب خصيصًا من أجل أطفال العالم، باللغتين العربية والإنجليزية، ووضحت فيه للأطفال مغامرة الفرعون الذهبى الذى حكم العالم وعمره تسع سنوات، فشخصيته تعد من أكثر الشخصيات المتعارف عليها عند الأطفال، لذلك اخترته بطلًا لكتابى، ومن خلال هذا الكتاب أقدم للأطفال شرحًا بالتفصيل عن أمور كثيرة أهمها كشف مقبرة توت عنخ آمون وكيف حكم العالم فى سن صغيرة، وتحدثت عن حياته وقصة حبه لزوجته وتحدثت عن وفاته أيضاً والحزن الذى أصاب زوجته بسبب رحيله بعد ذلك، وبالتأكيد الكتابة للأطفال تتطلب مجهودًا كبيرًا جدًا، فلابد أن تقدم المعلومات التاريخية بشكل «مبسط» حتى يستوعبها الأطفال بشكل أسرع، وهذه ليست المرة الأولى التى أكتب فيها للأطفال، فقد أصدرت 24 كتابًا للأطفال باللغة العربية، ثلاثة منها عن توت عنخ آمون وحده، وكل مرة أضيف معلومات جديدة.

 

< لماذا تعترض على إجراء تحليل DNA للمومياوات بالخارج أو الاستعانة بالأجانب فى هذا المجال؟

<< أرفض ذلك لأن التحاليل الخاصة بالمومياوات المصرية عن طريق الاستعانة بالأجانب أو فى معامل بالخارج، تستهدف نشر معلومات كاذبة عن نتائج التحاليل، كما أن هناك تحليلا لحامض إحدى المومياوات كان قد أجرى فى معامل «سانت لويس» وأظهرت نتائج التحليل أن والد هذه المومياء أوروبى الأصل، وأنا طوال عمرى ضد تحليل المومياوات لعدم وجود معمل مصرى يمارس هذا العمل، لكننا نجحنا فى إنشاء أول معمل لتحليل الـDNA للمومياوات فى مصر يعمل تحت إشراف المركز القومى للبحوث وفى حاجة لمعمل آخر لمقارنة النتائج.

الدكتور زاهى حواس فى حوار مع «الوفد»:  الأهرامات مصرية 100٪

البعثات الخارجية كانت بوابات لنهب تراثنا الأثرى

 

< فى تقديرك كم يبلغ عدد الآثار المهربة إلى الخارج أو المسروقة وماذا حققت فى هذا الملف؟

<< هناك معلومة مهمة جداً لا يعرفها الكثير وهى أن آثارنا فى القرون الـ16 والـ17 والـ18 والـ19 كان يتم الاستيلاء عليها، فقد تم استخراج آلاف المومياوات فى هذه الأزمنة، فأى دولة تقوم بتعيين قنصل يقوم بالذهاب لمدينة الأقصر لشراء الآثار ثم يعود بها إلى بلده، وكذلك الهدايا التى تم إهداؤها من أسرة محمد على كالمسلات وانتشرت فى كل مكان فى الدنيا، وتمثال رمسيس الثانى أيضاً، فكل هذه الآثار تم نهبها فى وقت يخلو من قوانين حماية الآثار وعندما تم إصدار قانون لحماية الآثار أعطى القانون الحق للبعثات الأجنبية فى مصر فى أخذ 50% فقط، وذلك طبقًا لقانون الآثار، حيث كانت الآثار المصرية تباع رسميًا حتى عام 1983 لذلك هناك آثار عديدة خرجت من مصر بشكل قانونى، وقد قمت باسترداد 6 آلاف قطعة أثرية نادرة تمت سرقتها من المقابر، وكان هذا سببًا لاختيارى من قبل مجلة «تايم» عام 2006 ضمن أهم 100 شخصية فى العالم.

الدكتور زاهى حواس فى حوار مع «الوفد»:  الأهرامات مصرية 100٪الدكتور زاهى حواس فى حوار مع «الوفد»:  الأهرامات مصرية 100٪

< ماذا عن حقيقة الزئبق الأحمر التى نسمع عنها فى علم الآثار؟ وما قصة لعنة الفراعنة؟

<< لا يوجد ما يسمى بالزئبق الأحمر وللأسف شاع بين بعض المثقفين وجوده وقدرته الخارقة لكنه وهم، وكانت لدينا هوجة بالبحث عن الذهب خاصة أيام الانفلات الأمنى عقب ثورة يناير، عندما دخل بعض الأشخاص للمتحف للبحث عن الكنز وهو الزئبق، وكل ما فى الأمر أننا اكتشفنا فى إحدى المرات مقبرة لقائد عسكرى من الأسرة

الـ27، ومن المحتمل أن يكون تم دفنه بسرعة، وتم وضع زجاجة بها سائل أحمر، وهذه الزجاجة موجودة فى متحف التحنيط بالأقصر، ومن هنا استغل الفهلوية بعض الناس البسطاء لبيع الوهم لهم، والحقيقة أنه بعد انهيار الاتحاد السوفيتى انتشرت عمليات بيع اليورانيوم وهو عبارة عن مسحوق أو بودرة حمراء معدنية تستخدم فى عملية الانشطار النووى وتحمل مادة مشعة تباع بملايين الدولارات فى السوق السوداء عقب تهريبها من المعامل على أيدى عناصر المافيا، وهذا ليس له صلة بإحضار الجن أو شفاء المرضى أو هذه الخزعبلات، فهذا كله وهم وخرافة. أما عن لعنة الفراعنة فهذا لا أساس له من الصحة، والقصة انتشرت بعد كشف مقبرة توت عنخ آمون بعد وفاة اللورد «كارنرفون» بلدغة بعوضة، وكتب باحث ألمانى عن لعنة الفراعنة، وكتب على غلاف كتاب من مؤلفاته أنه التقى بعالم الآثار الدكتور جمال محرز وقال عنه نصًا: «فتحت واكتشفت مقابر معه وكان بصحة جيدة» وفى اليوم الثانى سمع خبر وفاة الدكتور جمال، ولكن دكتور محرز كان مريضًا ووفاته تمت بشكل طبيعى، بالإضافة إلى أنه طوال عمره لم يكشف عن مومياء.

 

«الزئبق الأحمر» مجرد وهم.. و«لعنة الفراعنة» تخاريف

الدكتور زاهى حواس فى حوار مع «الوفد»:  الأهرامات مصرية 100٪

< كيف تعاملت مع ملف البعثات الأجنبية للتنقيب عن الآثار فى مصر وما تثيره من قلق وخوف لدى الأثريين المصريين؟

<< لا يوجد قلق من البعثات الأجنبية الآن فى مصر، ربما كان هذا يوجد فى السابق، لكن منذ أن توليت رئاسة المجلس الأعلى للآثار أصدرت تعليمات وقرارات صارمة وجادة تنظم عمل هذه البعثات، فقد اكتشفت 25 بعثة من شوارع أمريكا وفرنسا تريد أن تعمل فى التنقيب عن الآثار فى مصر، فأوقفتها ومنعت هذه البعثات من العبث بآثارنا التاريخية، وعملت على إبعاد المصريين من البعثات الأجنبية، لأن الأثر لا يعوض، وكان من بين هذه القرارات أن يرافق كل بعثة أجنبية أثرى مصرى يتم ترشيحه من المجلس الأعلى للآثار، فهذه الآثار ملك للمصريين ونحن أصحابها وليست ملكًا لمن يكتشفها.

 

< إلى أين وصل علم المصريات الآن؟

<< علم المصريات تطور بشكل كبير خلال القرن الواحد والعشرين خاصة مع استخدام التكنولوجيا فى الحفائر، وأصبحت كل قواعد اللغة المصرية القديمة واضحة ومعلومة دون أدنى غموض، فعلم المصريات الآن يقف على أرض صلبة بسبب استخدام التكنولوجيا واستكمالها مثل الـ«سى تى سكان» و«الأشعة المقطعية» و«الليزر سكانينج» و«الثرى دى» فقد أعطت للآثار شكلًا جديدًا فى القرن الواحد والعشرين.

 

«المتحف الكبير» أهم مشروع ثقافى فى القرن

 

< كيف تنظر إلى المتحف المصرى الكبير؟

<< هو أهم مشروع ثقافى فى القرن الواحد والعشرين، وهناك اهتمام كبير من الرئيس عبدالفتاح السيسى بنفسه تجاهه وهو اهتمام مشكور جدًا، ولولا ذلك الاهتمام لما كان من الممكن أن يستكمل، وتحية كبرى لرجال القوات المسلحة الذين قاموا بإنجاز كبير فى تشييد مبانى المتحف، كما أن فاروق حسنى وزير الثقافة الأسبق كان له الفضل الأول على المتحف الكبير، حيث تم وضع حجر الأساس فى فبراير 2002م وكان السبب وراء هذه الخطوة المهمة هو التأكيد للعالم أن مصر جادة فى هذه المؤسسة الثقافية خاصة أنه من الراسخ فى الأذهان أن مصر هى مهد الحضارة، لذا فقد كانت الفكرة تشير إلى أن هذه الحضارة لا تزال تنير الطريق للأجيال القادمة فى ظل حالة شغف بالمصريات فى العالم أجمع، وهذا المتحف بكل تأكيد هو متحف لعشق الفراعنة، وفى حالة استكمال تطوير المنطقة المحيطة به وإقامة مولات ومشروعات فنية، بالتأكيد سيصبح منطقة ثقافية ليس لها مثيل.

الدكتور زاهى حواس فى حوار مع «الوفد»:  الأهرامات مصرية 100٪

< مؤخرًا حصلت على وسام «الشمس المشرقة» من إمبراطور اليابان مع الدكتور خالد العنانى وزير الآثار فماذا عن انطباعك؟

<< الحصول على وسام وأنا خارج الوظيفة له قيمة وسعادة كبيرة، وهذا حدث مع أغلب الجوائز والأوسمة التى حصلت عليها، وقد قدمت عددًا كبيرًا من الأفلام الثقافية مع مسئولين وفنانين ذوى شهرة عالمية هناك، ولذلك حظيت هذه الأفلام بمشاهدة قطاع عريض من الشعب اليابانى، واستطعت أن أقنعهم بالمشاركة معنا فى واحدٍ من أهم المشروعات الأثرية وهو ترميم مركب خوفو الثانى عن طريق جامعة «واسيدا» أحد أهم وأشهر علماء الآثار اليابانيين.

 

< كم دولة زرتها وما أول بلد فى العالم ذهبت إليه؟

<< زرت العالم كله كسفير للسياحة المصرية، وأمريكا كانت أول بلد زرته سنة 1975م عندما دعيت من جامعة «يل» وجامعة «بنسلفانيا» ومكثت هناك حوالى شهر، كما تعلمت فى الولايات المتحدة الأمريكية وحصلت على الدكتوراه منها، ودراستى هناك علمتنى الكثير مما أوجهه الآن لخدمة بلدى مصر، كما تعلمت كيف أحاضر، كيف أفكر، كيف أكتب، بصراحة أول محاضرة عملتها قبل ذلك كانت «تكسف» وتعلمت من الكسوف وأصبحت الآن أغلى وأهم محاضر فى العالم.

 

< هل يوجد cd باسم زاهى حواس على المريخ بالفعل كما نسمع؟

<< بالفعل.. اسمى موجود على cd فوق المريخ منذ أكثر من عشر سنوات، وقد أعطانى العالم المصرى فاروق الباز نسخة منه، حيث يتم اختيار المشاهير من كل أنحاء العالم كل سنة ويتم وضع أسمائهم فى قرص مدمج فوق كوكب المريخ.

 

< ماذا عن قبعتك الشهيرة؟

<< أصلها موجود عندى فى مكتبى، وهذه القبعة صنعت منها نسخًا بيعت بـ250 ألف دولار، وذهبت هذه الحصيلة لبناء متحف الطفل الذى افتتح فى مصر الجديدة، وقامت وقتها السيدة سوزان مبارك بمجهود كبير حتى يرى هذا المتحف النور، وقد حصلت على تبرعات قيمتها 18 مليون دولار وقتها لهذا المتحف.

 

< مؤخرًا صدر كتاب بعنوان «الحارس.. أيام زاهى حواس» هل يمكن تصنيفه ضمن السيرة الذاتية؟

<< هو بالفعل كذلك، فقد كتبت سيرتى الذاتية باللغة العربية وتم نشرها فى هذا الكتاب وتتم ترجمته للغة الإنجليزية أيضاً.