رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيسا التحرير

علي البحراوي - خالد إدريس

هنا عاش المسيح أعظم لاجئ إلى أرض الكنانة

رموز الكنائس تكشف لـ«الوفد» أسرار الرحلة المباركة

أخبار وتقارير

الخميس, 02 يونيو 2022 08:33
رموز الكنائس تكشف لـ«الوفد» أسرار الرحلة المباركةأيقونة العذراء فى المعادى
كتبت- لُجين مجدي:

وهب الله أرض مصر تاريخًا عريقًا جعلها محط أنظار العالم وغوث العباد، وملجأ يفتح أحضانه أمام من ضاق دربه، واختصها جل جلاله بحضارة لا تتشابه مع غيرها من البلدان.
 

وعلى مر التاريخ كانت مصر الملجأ والملاذ، فهى من لجأ إليها الأنبياء وفاضت بخيرها على العالم حين شاعات المجاعات، فلم يكن هناك رقعة فى الأرض يسودها الأمان والسلام سوى أرض الكنانة، فجلها الله محطة رئيسية لكل من فر وهرب من الظلم، ولعل هروب العائلة المقدسة إلى مصر واحدة من أبرز الدلائل التى أكدت أن مصر هى ركيزة أساسية فى التاريخ الإنسانى.
السلم الأثرى الذى مر عليه المسيح فى المعادى

فرت السيدة العذراء وهى تحمل ابنها برفقه يوسف النجار إلى مص، خوفًا من بطش هيرودس الملك الذى أقسم على قتل المسيح حفاظًا على الهيمنة والحكم، فصار يذبح الأطفال الأبرياء، فأعدت العائلة أمتعتها وفروا من القدس إلى مصر.
 

أهداهم الله الاطمئنان فقادهم إلى مصر، فدخل المسيح وهو فى حضن أمه لتبدأ واحدة من أهم المراحل التاريخية للإنسانية، واستمرت إلى 3 أعوام و10 أيام تضمنت خلالها 25 مسارًا تمتد لمسافة 300 ألف ونصف كيلومتر ذهابًا وعودة، من الشمال الشرقى لمصر وانتهت فى محافظة أسيوط فقلب مصر.
 

«الوفد» قررت القاء الضوء على طريق العائلة المقدسة، وكانت البداية من كنيسة العذراء بالمعادى، حيث السلم الذى مرت عليه العائلة المقدسة.
كاهن كنيسة العذراء بالمعادى يتحدث لمحررة الوفد

تعتبر كنيسة العذراء بالمعادى ذات الطراز القبطى البسيط واحدة من أبرز المحطات الرئيسية لرحلة العائلة المقدسة فى مصر، وتعد مزارًا سياحيًا تحاوطه الأيقونات القديمة، حيث عاش المسيح وأمه على أرضها 3 أيام، ومنها عبروا على «السلم الأثري» الذى لا يزال موجودًا حتى الآن، وركبوا منها مركبًا للتوجه إلى الصعيد وكانت هى نقطة انطلاق الرحلة.
 

تبارك نهر النيل بمرور العائلة المقدسة، والذى شهد معجزة تؤكد مكانة هذا البلد ويروى القس إستفانوس صبحى، كاهن كنيسة العذراء فى حديثه لـ«الوفد»، أنه عام 1976 وجدت الكنيسة الكتاب المقدس يطفو على نهر النيل أمام أعتاب السلم وكان مفتوحًا على آية «مبارك شعبى مصر».
 

وسارت العائلة المقدسة على أرض مصر، وتنقلت فى مختلف البقاع تترك خلفها من الآثار ما يؤكد مكانة مصر ويتمتع المسيح بمكانة خاصة فى التاريخ الإنسانى، كما تفيض محبة العذراء من الجميع، حيث كرمها الله فى الأديان السماوية، لذا تستقطب رحلة العائلة المقدسة فى مصر اهتمام الكثير حول العالم.

رموز الكنائس تتحدث لـ«الوفد» عن أهمية مصر فى الكتاب المقدس
 

قال القمص موسى إبراهيم المتحدث الرسمى للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن رحلة العائلة المقدسة إحدى الميزات التى تتمتع بها مصر عبر تاريخها على المستوى الدينى، حيث تباركت أرضها بقدوم المسيح.

«الوفد» ترصد محطة كنيسة العذراء بالمعادى ونقطة الانطلاق إلى الصعيد
الكتاب المقدس الذى ظهر فى نهر النيل

وأضاف أن مصر فى الكتاب المقدس لها وقائع مهمة من المفارقات، حينما حدثت المجاعة فى عهد يوسف الصديق فى كل العال، هناك آية تقول: «وجاءت كل الأرض إلى مصر ليوسف لتشترى قمحًا»، فمصر الوحيدة التى لا تعانى من المجاعة، بل كان هناك فائض جعل الكثيرين يأتون إليها ليشتروا قمحًا وكان القحط فى كل الأرض إلا مصر.
 

وسرد القمص «موسى»: إن مصر فى الكتاب المقدس ذكرت بشكل إيجابى فى مواضع كثيرة، وتحتل أهمية كبيرة بسبب دخول المسيحية وتأسيس الكنيسة المصرية فى الثلث الثانى من القرن الأول، فأصبحت من أقدم وأعرق الكنائس بالعالم، إلى جانب تأسس الرهبنة على يد الأنبا أنطونيوس المُلقب بـ«أب الرهبان» ولا يوجد راهب لا يعرف تعاليمه، ومن وسط صحراء وادى النطرون فاضت مصر بالرهبنة واتبعها العالم.
 

وأكد أن رحلة العائلة المقدسة لمصر منحتها قدرا كبيرا من الأهمية، باعتبارها هى الأرض الوحيدة التى جاء إليها المسيح غير موطنه، ولم يذهب إلى أى بلد آخر سوى مصر، ولعل الأمر الذى استقطب العالم لمعرفة محطات المسيح هو الاهتمام الأخير للدولة المصرية بإعادة إحياء مسار العائلة المقدسة، واعتبارها مليئة بالمناطق السياحية التى تستحق الزيارة ويتم إدراجه فى البرامج السياحية.
 

واستطرد متحدث الكنيسة الأرثوذكسية، أن مسار العائلة المقدسة أصبح محط أنظار العالم بعدما أصدر البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، قرار اعتبار أن زيارة مصر إحدى مناطق الحج المسيحى، ودعا كل كاثوليكى العالم لزيارة المسار.
البوابة الخارجية للسلم الذى مر عليه المسيح

وأشاد القمص بدور وزارة الآثار فى مشروع إحياء المسار والذى شهد تعاونا بين الدولة والكنيسة، وبدأ تنفيذه وفق الخريطة التى وضعها البابا شنودة عن محطات العائلة، إلا أن الاهتمام الحقيقى بدأ فى عهد الرئيس السيسى وأخذ المشروع شكلا جادا وأصبحت هناك خريطة واضحة لعمليات الترميم والتى بدأت بأكثر من موقع فى آن واحد دون توقف.

وأضاف أن الدولة تعمل على ترميم العديد من المناطق بصورة غير مسبوقة، ولم يكن فى خيال

أحد أن الدولة تقوم بـ«تعبيد طريق» يسمى طريق العائلة المقدسة بمواصفات دولية لتسهيل انتقال الأفواج السياحية.
 

ويقول الأنبا باخوم، النائب البطريركى والمتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية، إن مصر من أوائل الدول التى نشرت المسيحية والتى تعد مرحلة مهمة فى مسيرة الخلاص، وكلمة القبطى تعنى المصرى، فتتفرد الكنيسة المصرية عن غيرها بتقاليد مرتبطة بتراثها العريق.
 

وأشاد الأنبا باخوم فى حديثه لـ«الوفد» بجهود الدولة فى إحياء مسار العائلة المقدسة، وتقديرها أنها تخص جميع أبناء الشعب المصرى واعتباره إحياء للتراث المصرى يهُم المسيحى والمسلم معًا.
 

وأضاف أن مصر تتميز بقوة نسيجها الذى يشبه الرئتين «المسيحى والمسلم» يستطيع الإنسان أن يعيش بواحدة ولكنه سيعيش مريضًا.

وأكد المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية، أن رحلة العائلة المقدسة هى رسالة تعكس لكل العالم أن مصر بلد آمن على مر التاريخ، وأن هناك أبعادا للمسار أولها البُعد الدينى والآخر السياحى، وناشد تشجيع المحليات للمشروع والتعاون من كل أطياف الشعب.
أيقونة العذراء فى المعادى

الإنجيلية: المسيح هو أعظم لاجئ جاء لمصر

وقال القس رفعت فكرى، رئيس مجمع القاهرة المشيخى بالإنجيلية، الأمين المساعد لمجلس كنائس الشرق الأوسط، إن مصر ذكرت بالكتاب المقدس سواء فى العهد القديم أو الجديد ما يقرب من 650 مرة، وتعتبر هى دولة تاريخية ولها تأثير فى كل التاريخ الإنسانى.

وأضاف القس رفعت لـ«الوفد» أن الكتاب المقدس ذكر رحلة العائلة المقدسة إلى مصر، وأنها كانت الملاذ الآمن الذى احتضن يسوع وآمن روع  أمه العذراء، ويعتبر المسيح هو أعظم لاجئ وصل إليها على مر التاريخ.
 

وأكد أن رحلة العائلة المقدسة لمصر تساعد على نمو الروح الوطنية، وتدعونا أن نحافظ على هذا البلد، ونقضى على نبرات التعصب باعتبار أن المسيح وأمه العذراء توحدت الديانات على محبتهما.
 

واستطرد أن إحياء المسار هو رواج سياحى مهم، وأن البابا فرنسيس تحدث عن هذه الرحلة ودعا الكاثوليكيين حول العالم لزيارة المسار، وهذا سيساهم فى رفع الاقتصاد لكل أطياف الشعب، كما يساعد على هدم الأفكار المتطرفة وأن هذا المشروع يصُب فى مصلحة الجميع.
 

قال المهندس عادل الجندى، المنسق الوطنى لمسار العائلة المقدسة فى مصر، مدير عام الإدارة الاستراتيجية بوزارة السياحة والآثار، إن هذا العام يشهد انتهاء الأعمال على الأرض قبل مرحلة الاستثمارات، وهو رصد لتاريخ 8 أعوام على المشروع الذى بدأ فى أكتوبر عام 2014، حيث أعلنت الدولة فكرة احياء المسار بحضور رئيس الوزراء آنذاك إبراهيم محلب، وكل الوزراء وبمشاركة سفراء دول الاتحاد الأوربى، والسفراء المقيمين فى مصر ودول إفريقيا والأسواق المستهدفة من المشروع من شرق أوروبا والبرازيل وأمريكا اللاتينية وجنوب إفريقيا وإندونيسيا وكينيا وأوغندا.
 

وأضاف المهندس عادل الجندى، أن انطلاق المشروع تنفيذيًا على الأرض بدأ حين أعلنت مصر فى مؤتمر بقاعة المتحف القبطى فى مجمع الأديان بمصر القديمة، أنها بصدد بداية مشروع روحى جديد تحت مسمى «إحياء مسار رحلة العائلة المقدسة».
 

وفى عام 2015 بدأت رحلة التعرف على المشروعات المماثلة فى العالم من خلال زيارة إسبانيا خاصة مدينة سانتياغو، باعتباره جزءا من سانت جيمس وهذا المسار الروحانى كان نموذجًا يعبر من خلال 3 دول إسبانيا وفرنسا والبرتغال، مرورًا بكنيسة سانتياغو دى كومبوستيلا فى مدريد، وكانت هذه الزيارة لدراسة التجربة والمشاركة فى أول مؤتمر دولى للحج السياحى فى العالم، برعاية وترتيب منظمة السياحة العالمية، وتم خلاله عرض استراتيجية دولية للمشروع.
 

كانت هذه المرحلة بداية قصة التوعية الدولية بأن مصر تمتلك هذا الإرث، مؤكدًا وجود صدى كبير من خبراء الآثار ومنظمة السياحة العالمية التى أرسلت متخصصين لدراسة المشروع وإعطاء نصائح.
 

وأكد المنسق الوطنى لمسار العائلة المقدسة فى مصر، أن هذا المشروع أقيم بالتعاون بين الجهود المحلية واستشارة الخبراء الدوليين، ثم بدأ تحديد المشروع على مراحل مرتبطة باستراتيجية التشغيل ثم جاءت مرحلة وضع المسمى الصحيح، ووقع الاختيار الأفضل أن يطلق مُسمى المسار الروحانى لرحلة العائلة المقدسة فى مصر، حتى يكون المشروع شاملا وليس للمسيحيين فقط، بل لكل الإنسانية ومن يبحث فى قصة مغامرة وهروب السيد المسيح إلى مصر.
 

وأضاف أن المشروع اتبع استراتيجية تتميز بالشمولية، وتضمن

استفادة المجتمعات المحلية المحيطة بهذا الموقع من عوائد المشروع، وكان التطوير فى البنية الأساسية يشمل الموقع وطرق الوصول وتنمية المجتمع المحلى المقيم، وتدريبه على ممارسة الأنشطة والصناعات الحرفية القائمة على هذه الرحل.
 

وأضاف، أنه فى عام 2017 بدأ العمل باستيراتيجية أساسها أن مسار العائلة المقدسة قائم على محور عمرانى يقوده قطاع السياحة ومحوره يضم 25 قطبا تنمويا معظمها من المناطق الفقيرة والمهمشة، وترتبط هذه النقاط عن طريق تأهيل المتصلات السياحية والطرق الرئيسية التى تضمن الانتقال الآمن للسائحين من نقطة تبدأ فى شمال شرق البلاد فى فرما شمال سيناء تنتهى عند أسيوط وهذا ما تم بالفعل حاليًا.
 

وقال إن نتيجة الزخم التنموى للدولة المصرية كان مفاجئا للعالم، حيث كانت الدعوات لهذا المشروع تقتصر على المُلصقات، ولم تكن هناك إرادة لتحقيقها ولكن مع قرار التنفيذ على الأرض وتوافر الإرادة السياسية بوجود الرئيس عبدالفتاح السيسى أصبح كل شىء يمكن تنفيذه.
 

بدأت الدولة فى التنفيذ على الأرض مع الجهات الوطنية وصدر قرار بتشكيل لجنة وطنية لإدارة المشروعات، أساسها ومفعلها الرئيسى وزارة السياحة والآثار صاحبة الفكر الاستيراتيجى والتنموى والرؤية التسويقية ووزارة التنمية المحلية كمنسق ما بين وزارة السياحة والمحافظات التى يمر فيها المسار على 11 نقطة، وتم إضافة أجهزة أخرى متخصصة لتدقيق العمل مثل الجهاز القومى للتنسيق الحضارى، وكذلك الكنيسة القبطية باعتبارها المرجعية التاريخية والدينية للمشروع.
 

وأدى هذا الزخم إلى رصد هذه الفعاليات وبداية الزيارات، حيث استقبلت مصر وفودا من كنائس المسكونية الإنجيلية والكنائس الفرنسية ودولة الفاتيكان، برفقة 30 مُصاحبا، وكانت زيارة هامة للذراع الإعلامية للفاتيكان وهى المسئولة عن إصدار «كتالوج الفاتيكان»، ونتيجة هذه الجهود صحبها زيارة البابا فرنسيس إلى مصر مرتين، وأعلن أمام العالم اعتبار مصر دولة حج مسيحية، ورفع أيقونة مسار العائلة المقدسة على كتالوج الحج الفاتيكانى وكانت نقطة تسويق مدهشة وقوية جدًا للمشروع.
 

وأكد الجندى الانتهاء من 3 نقاط رسميًا وافتتاحها بحضور وزيرى السياحة والآثار والتنمية المحلية، فى الدلتا، وفى سخا بكفر الشيخ، التى تضم حجرا مطبوعا أعلاه قدم السيد المسيح، وسمنود فى الغربية فيها المأجور المقدس، وتل بسطا فى الشرقية التى شهدت قصة تحطيم الأوثان أثناء دخول العائلة المقدسة.
 

وأضاف، أن هذا المشروع لم يكن من السهل أن ينطلق منفردًا، بل يجب أن يتم تحميله على منتج سياحى معروف كالسياحة النيلية، لكن شريطة أن تكون هذه المنتجات متوافقة مع طبيعة الشريحة السياحية التى تزور المنطقة وتناسب جميع المناطق، بالإضافة إلى أن معظم المواقع تقع على نهر النيل، والسياحة الثقافية والآثارية مناسبة لأن الشريحة المستهدفة هم كبار السن وذوو القدرات الخاصة، وهى الشريحة الأعظم فى المسار، وبالتالى تم تنمية هذه المسارات على المراسى النيلية وأصبحت مستعدة لاستقبال السفن لتمر على مسار العائلة، ومن أجل تعظيم الرحلة السياحية بدأت فكرة وضع مرسى نيلى أمام كنيسة العذراء بالمعادى لانها نقطة مفصلية.
 

وقال المهندس عادل، إن مصر تستقبل حاليًا وفودا من العالم وأثناء أعمال التفقد فى المناطق الخاصة بالمشروع، وجد أعدادا كبيرة من ألمانيا والمكسيك ويعتبر هذا المشروع من الهدايا العظيمة التى تقدمها مصر للعالم، وقبل نهاية العام الجارى ستعلن افتتاح مسار العائلة المقدسة.
 

وأكد انتهاء المشروع من البنية الأساسية على الأرض والتى تؤهل الزيارة، والخطوة الثانية والأهم أن الدولة وضعت ما يقرب 60% من كيفية استفادة المستثمرين أو شركاء التنمية من هذا المشروع، بعد ضمان الزيارة وعودة السياحة وبالتالى عودة الفائدة على الاقتصاد الوطنى من العوائد السياحية على القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدنى والأهالى المحلية.
 

وأشار إلى أنه فى المرحلة المقبلة بعد التشغيل، هناك فرص استثمارية وتم الآن الانتهاء مما يقرب من 70% من المخطط الاستثمارى، على سبيل المثال الانتهاء من منطقة الفرما وجبل الطير، وأصبحت على استعداد لاستقبال الاستثمارات ووضع مشروعات، وتم وضع الحسابات الخاصة بالتكاليف والاستثما، وتم مخطط وادى النطرون وأسيوط فى منطقة «المحرق» ولاتزال الأعمال الخاصة فى كافة النقاط لإتاحة الأراضى لعمل مخططات تفصيلية وتطرح الاستثمار وجمعيات ومنظمات المجتمع المدنى والأهالى للاستفادة من الأنشطة على هامش المشروع، ومنها بناء الفنادق المتوافقة مع طبيعة المنطقة، ويمكن عمل بازارات عن طريق الجمعيات الأهلية وأسواق لبيع منتجات الحرف اليدوية، وكل الصناع المحليين والمشاركة فى العادات والتقاليد الشعبية التى تمارس على هامش هذه النقاط وتكون الاستفادة مباشرة.
 

وأضاف أنه تم افتتاح اربع نقاط فى وادى النطرون تتويجًا للمجهودات السابقة، وتمهيدًا لاستكمال باقى النقاط فتحنا 3 نقاط فى الدلتا و4 نقاط فى وادى النطرون، وتتبقى مصر القديمة، ومن المقرر الانتهاء من مشروع تلال الفسطاط قريبا وشجرة مريم فى المطرية ودرونكا والمحرق فى أسيوط وجبل الطير فى المنيا كل هذه النقاط تعتبر مستعدة للافتتاح.

 

 

إقرأ اخبار ذات صله..

 

الوفد داخل كنيسة العذراء بالمعادي.. سر مباركة العائلة المقدسة لنهر النيل (بالفيديو والصور)

 

منسق مسار العائلة المقدسة لـ"الوفد": إحياء رحلة المسيح في مصر هدية للعالم

 

المتحدث باسم الأرثوذكسية لـ"الوفد": رحلة العائلة المقدسة إحدى ميزات مصر عبر تاريخها

 

الأنبا باخوم لـ الوفد: مصر تتميز بقوة نسيجها ونشيد بجهود الدولة في إحياء مسار العائلة المقدسة

 

رئيس مجمع القاهرة المشيخي لـ"الوفد": رحلة العائلة المقدسة دليل أن مصر هى الملاذ الآمن عبر التاريخ

 

الأب فيليبس عيسى في حواره لـ"الوفد": مصر احتضنت السريان الأرثوذكس بمحبة كما فعلت مع المسيح

 

راعي السريان الأرثوذكس لـ"الوفد": العائلة المقدسة اختارت مصر لتأمن من خوفها

 

بالصور.. الأنبا أرسانيوس يترأس احتفالية عيد الصعود بدير مارمينا (تفاصيل)

 

أجواء روحية في كنيسة مارجرجس بسوهاج غدًا

 

بالصور.. الأنبا فيلوباتير يترأس احتفالية عيد الصعود بكنيسة الأمير تاوضروس الشطبي

 

تعرف الأنشطة الروحية في كنيسة مارجرجس والأنبا إبرام

 

أسباب اختلاف الكنائس الشرقية والغربية في الاحتفال بعيد القيامة المجيد

 

ما لا تعرفه عن عيد القيامة المجيد وطقوس "سبت النور"

 

المسيح قام ..القصة الكاملة لمعجزة ظهورالنور من قبر يسوع في كنيسة القيامة بالقدس

أهم الاخبار