رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيسا التحرير

علي البحراوي - خالد إدريس

فتيات وشباب وأطفال ف2 عمر الزهور

ضحايا الحروق يطالبون بالدعم.. وينبذون التنمر

أخبار وتقارير

الخميس, 28 أبريل 2022 19:36
ضحايا الحروق يطالبون بالدعم.. وينبذون التنمر

تحقيق: شربات عبدالحى

 

«هند» حولت مأساتها إلى قصة نجاح.. و«حنان» تدعم مصابات الحروق لاستكمال الرحلة

 

 «سماح» تطالب بتعديل صيغة كريمات الحروق لارتفاع أسعارها.. «علاج وليس تجميلاً»

طبيب يحذر من الطرق الشعبية لعلاج الحروق ويؤكد «الماء البارد يكفى»

أثارت واقعة التنمر على فتاة إعلان مستشفى مصر لعلاج الحروق غضب واستياء المجتمع المصرى بعد ما سخر أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعى من إحدى الناجيات بعد تحدثها عن تجربتها بعد تعرضها لحادث إشعال النيران فى جسدها منذ 16 عاماً واجتيازها للمحنة عقب إجرائها 37 عملية جراحية.

ومع أنه يوجد مئات الضحايا ممن يقفون بصلابة وقوة ضد التنمر عليهم ويصرون على مقاضاة من يسىء إليهم فإنه لا يزال هناك الآلاف مكتوفو الأيدى تجاه هذه الإساءات ويكتفون بالتضرع إلى الله لتخفيف آلامهم.

«الوفد» تعرض تجارب عدد من الضحايا الذين تحولت حياتهم من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار بعد إصابتهم وتشوه جزء غالٍ من جسدهم.

وأبدى عدد منهم رغبته فى زيادة عدد المستشفيات المتخصصة لحالاتهم، خاصة أنه لا يوجد إلا 13 مستشفى بها وحدات صغيرة لاستقبالهم.

هند البنا:«ما تحرقوناش تانى»

«أحلامى ملهاش سقف»..  شعار رفعته هند البنا، الفتاة الاسكندرانية الثلاثينية، حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية، بشوشة الوجه، مفعمة بالحياة، فتاة رشيقة صاحبة ضحكة بريئة مع شعر ذهبى كخيوط الشمس، ووجه ضامر الوجنتين مع عينين تشع منهما الطفولة، وبشرة تشبه بياض الثلج ونعومة الأطفال، عاشت فترة صباها فى إجراء العمليات منذ أن كانت فى السادسة عشرة من عمرها، بسبب كوب من الشاى والذى غير مجرى حياتها، فحينما كانت فى المطبخ مرتدية ملابس من البوليستر وعلى رقبتها شال أمسكت النار به وانتقلت إلى ملابسها حتى فقدت الوعى، حاولت والدتها إنقاذها لكن النار أحرقت أجزاء متفرقة من جسدها لتدخل فى دوامة العلاج، وحين وقوع هذه الحادثة فى عام 2000 لم تكن هناك مستشفيات متخصصة لعلاج الحروق، إلا أنها أجرت العديد من العمليات التجميلية، ورغم ذلك بدأت العيون تنفر منها حينما يرون يديها، فمنهم من يرمقها بنظرة استعطاف وشفقة، ومنهم من يشعر بالغثيان عند إلقاء السلام عليها، لم تكن تعلم أن آثار الحروق الموجودة على يديها ستجعل المجتمع ينبذها

«اشتريت فستان فرحى، وقبل الفرح بأيام، انتهت العلاقة، وكل حاجة باظت، بسبب نظرة أهل العريس ليا، وكلامهم ليا بأن فى أحسن منى لابنهم».. كلمات بسيطة تدمع لها العين، وبرغم هذا قررت هند السير وراء حلم جديد، تجاوزًا لمحنتها العاطفية والنفسية، وراحت تبحث عن عمل، إلا إنها رُفضت أكثر من مرة من أرباب العمل دون سبب واضح تارة، أو بسبب منظر يديها تارة أخرى، فعند عملها فى حضانة كان الأطفال يخافون منها، وعند عملها فى بيوتى سنتر اعترض بعض الزبائن لعدم قدرتهم على رؤية يديها، ما دفعها للبحث عن حل لمشكلتها ومشكلة من فى مثل ظروفها، ولذلك قررت القيام بمبادرة لمصابى الحروق، فلابد أن يكون لديهم الحق فى العمل والاندماج والتعليم والارتباط دون سخرية أو تنمر، مثلما حدث مع مُصابى متلازمة داون، وأصحاب الاحتياجات الخاصة، مطالبة مؤسسات الدولة، بتنفيذ قانون الـ5% فى توفير فرص عمل لمصابى الحروق.

وبعد هذه المبادرة قررت أن يكون لها مشروعها الخاص فأسست ماركة للإكسسوارات باسم «شهرزاد » ودشنت صفحة على الفيس بوك لتسويق منتجاتها، وتحرص هند دائماً على التقاط الصور وهى رافعة يديها لأعلى دون خوف أو قلق أو خجل، لافتة إلى أنها تعلمت صنع الإكسسورات، ثم طورت من نفسها فى إدخال معدن النحاس والفضة والذهب إليها، كما تقوم حاليًا بدراسة التمريض، وقامت بتأليف عدة كتب كـ«مملكة عشق» وهى مجموعة قصص قصيرة، وكتاب توأم الشعلة، وحاليًا تعمل على إنهاء «توأم الشعلة 2»، ولم تكتفِ هند بهذا فقط بل درست عدة لغات منها الألمانية، وتحلم بأن تصبح سفيرة لدى الأمم المتحدة فى مجال حقوق الإنسان، موجهة رسالة لكل من يتعامل مع مصابى الحروق، باعتبارهم مواطنين درجة ثانية، قائلة: «متحرقوناش تانى»، فلا يعلم أحد ما هو مصيره، وأى شخص معرض للإصابة بحادث يغير مجرى حياته تمامًا، مثلما حدث معنا».

نيران تلتهم طفولتها ومجتمع يدمر شبابها:

حنان: أنا بطلة فى عين نفسى

«حنان أشرف السيد» ذات الواحد وعشرين عامًا، ‏هى ممن تضحك عيونهم رغم خيبات أقدارهم، تخفى خلف ملامِحها قصصاً من الألم، تصعد أرواحهم إلى قمة الحزن ولا يزال وجهها يبتسم، فسلامًا على قلبها الذى أرهقته الحياة، عاشت طفولة مشتعلة بالنيران، أصيبت بحروق من الدرجة الثالثة وهى فى عمر الثمانية

بعد أن وضعت الجاز على البوتاجاز، وكانت النتيجة المأساوية تآكل وجهها وفقد ملامحه، ولم يتبق لها سوى مصير مجهول، ومجتمع ينبذ أمثالها، فهى لم تعش طفولة اللهو والانطلاق مثل باقى أقرانها، وتخطت مراحلها التعليمية فى عزلة وانكسار، حاول أهلها إخفاء واقع تشوه وجهها عنها بشتى السبل بإخفاء المرايا من أمام ناظريها، إلا أنها كانت ترى وجهها فى عيون كل من ينظر إليها بدون رحمة أو شفقة، ورغم أنها أجرت الكثير من العمليات لكن دون فائدة.

«فمى مكانش بيتفتح غير لملعقة الشاى، وعملت عمليات كتير علشان وشى يرجع، بس مفيش فايدة، مفيش دكتور بيكمل معايا للآخر، وآخر واحد قال لى كفاية عمليات كدا»، بهذه الكلمات عبرت حنان عن مأساتها واستدركت قائلة: «أنا بطلة فى عين نفسى»، كان حلمها أن تلتحق بكلية الهندسة، إلا أن القدر كان له رأى آخر، ومع ذلك لم تيأس، وتقول: منذ عامين أصدقائى جعلونى أنظر لنفسى ثم ألتقط عدة صور فحبيت نفسى برغم كره الناس لشكلى، وحينما خطت أقدامى أبواب الكلية بدأت الأفكار تتغير فى عقلى، وراودتنى فكرة تغيير وجهة نظر المجتمع لى، من خلال وسائل التواصل الاجتماعى، فمنذ عام فقط نشرت صورة شخصية لى، حتى أصبحت تريند تحت مسمى «أنا بطلة حياتى»، وبدأ المجتمع يتقبلنى كما أنا، فهم على دراية كاملة، أن ملامحى ليست بسببى، كما طوعت مجهودى فى معهد أزهرى لتدريس مادة الرياضيات للأطفال، وبدأ الجميع يتقبلنى ويتأقلم على رؤية ملامحى، مؤكدة أن الاصابة غيرت مجرى حياتها 180 درجة.

 وأصبحت حنان مليئة بالنشاط والحيوية، تتحرك هنا وتجرى هناك، تداعب الكبار وتلهو مع الصغار، مطالبة الجميع بحب أنفسهن حتى يتقبلهم المجتمع، والدولة بتوفير مستشفيات بدلًا من أقسام الحروق، مشيرة إلى أن هناك مستشفيات تخاف أن تستقبل حالات الحروق، والتى تستقبلهم تقوم فقط بعمليات ترقيع للوجه وليس تجميل أو ليزر، لافتة إلى أن أقل جلسة ليزر تتخطى الـخمسة آلاف جنيه، وكريمات التجميل باهظة الثمن، مطالبة بتوفيرها تحت راية التأمين الصحى بأسعار تناسب محدودى الدخل، كما طالبت صناع السينما والدراما، بتغيير الصورة الذهنية لمصابى الحروق، الذين دائما ما يظهرون على أنهم أشخاص أشرار، لافتة إلى أنه يجب عرض نماذج إيجابية منهم لكى يتقبلهم المجتمع.

سماح السيد: الأمل يخلق من رحم الألم

«بدلًا من الكلام السلبى والنقد الهدام، انظرى إلى الجانب الجيد وتحدثى عنه حتى ولو مجاملة، فكل سيدة تحتاج للقوة من خلال الكلمات التشجيعية، فأنا مصابة علامات مميزة وافتخر، كونى متميزة – كونى استثنائية». . شعار رسم على صدر سماح السيد خبيرة التنمية البشرية، أم لولدين وبنت، فعند سماع ضحكتها تجد منبع الأمل وحب الحياة، نجت من لهيب النيران، وأصيبت بنار كلمات مجتمعها، فبين لحظة وضحاها تبدلت حياتها ولكن الأمل كان دافعها لاستكمال رحلة الحياة

 بدأت حكاية سماح حينما كانت تجلس برفقة صغيرتها وعلى حين غفلة وأثناء تحضير للطعام، أمسكت النيران بملابسها تحركت مسرعة خارجة من المنزل خوفًا على طفلتها، محاولة إطفاء النيران بيديها، لم تعلم أن الحريق وصل لطبقات يديها، والتهم رقبتها وكامل يديها، تلك الواقعة أفقدتها الثقة فى نفسها بشكل كبير، وزاد الأمر سوءًا، تلقيها علاجاً خاطئاً، كاد يسبب «غرغرينة» بكف يدها وهددها بالبتر، قبل أن تجد طبيباً يصلح ما أفسده من سبقه، وبمرور الأعوام نجحت فى تخطى الأزمة وأعادت الثقة لنفسها بمساعدة شريك عمرها، ووهبت حياتها من حينها لدعم مصابات الحروق، لتمكنهن من مواجهة أى تنمر يتعرضن له، فالمجتمع يتعامل بشكل قاسٍ للغاية مع أى مصابة بالحروق، لذا عاهدت نفسها على إكساب الفتيات الثقة فى أنفسهن من جديد، مطالبة وزارة الصحة بتعديل الصيغة فى كريمات الحروق حيث إن بند التجميل يقع تحته الفيلر والبوتكس، فكريمات تفتيح الحروق يجب وضعها تحت بند علاج الحروق وليس علاج التجميل، لأن أسعارها باهظة الثمن.

التنمر يحرم مصابى الحروق من

ملذات الحياة

وتعليقا على ما يعانيه مصابو الحروق من تنمر، قالت ريهام عبدالرحمن، باحثة فى الصحة النفسية والإرشاد الأسرى والتطوير الذاتى، إن هناك العديد من التحديات والمآسى التى يعيشها مصابو الحروق فى مصر، فمنهم من يتوارى من العيون خوفاً من نظرة الاستعطاف أو الشفقة والكثير ومنهم من يتم نبذهم من المجتمع، مشيرة إلى أن سلوك التنمر على الآخرين سلوك سلبى وسمة من سمات العدوانية واضطراب الشخصية، لذلك يلجأ الشخص المتنمر لتعويض نقاط الضعف والنقص لديه بمحاولة التسلط على من هم أضعف منه ليشبع حضور الذات لديه، ويعود ذلك إلى انعدام الوازع الدينى والرحمة وفشل التنشئة الأسرية فى غرس السواء النفسى لدى الأبناء

وتابعت «عبدالرحمن» أن التنمر على مصابى الحروق يبدأ بنبذهم فى المجتمع من خلال رفضهم فى معظم الوظائف والعلاقات الاجتماعية، فبمجرد تعرض المصاب للإصابة ببعض الحروق تنهار حياته الاجتماعية ما يؤدى لإصابة الكثير منهم بحالات الاكتئاب، والعزلة، وانعدام الثقة بالنفس؛ الأمر الذى قد يصل للسلوك العدوانى أو الانتحار هرباً من عدم تقبل المجتمع لهم، وقضية مرضى الحروق فى مصر يجب اعتبارها من قضايا الأمن القومى فينبغى الاهتمام بها وجعلها على رأس أولوياتنا الإنسانية والاجتماعية، حتى لا يتم استقطابهم من قبل الجماعات الإرهابية المتطرفة واستغلالهم بسبب حالة الوحدة والانعزال والرفض المجتمعى لهم.

ووضعت عدة طرق لتغيير وجهة نظر المجتمع لمصابى الحروق، منها تقديم كافة المساعدات الطبية والنفسية والاجتماعية من قبل المستشفيات القائمة بعلاج مصابى الحروق والعمل على زيادة هذه المستشفيات وتقديم الدعم الكامل لها، مع دمج ضحايا الحروق داخل المجتمع مرة أخرى وتقبل الظروف القدرية التى حلت بهم دون رغبة منهم، بالإضافة إلى معالجة الأسباب الرئيسية التى تؤدى لزيادة حوادث الحروق؛ وبالتالى العمل على توعية الأسرة بعدم دخول أطفالها المطبخ أثناء الطهى وضرورة وجود طفايات للحريق داخل كل منزل مع التوعية بكيفية استخدامها والتأكد أنها مطابقة للمواصفات القياسية، كما يجب على كل أسرة عند تعرض أحد أفرادها للإصابة عدم اللجوء للوصفات المنزلية والذهاب للطبيب المختص.

وأشارت إلى دور الإعلام فى توجيه رسالته الإنسانية، من خلال الأعمال الدرامية والسينمائية لتوضيح أن مصابى الحروق جزء من المجتمع، لا بد من تقبلهم، وللجامعات ومؤسسات التعليم دور فى عمل المبادرات والندوات التوعوية ضد التنمر الذى يحرم مصابى الحروق من

ملذات الدنيا، مشيرة إلى أن العلاج من الحروق ليس علاجاً بدنياً فقط ولكنه علاج معنوى نفسى قائم على إعادة دمج المريض فى الحياة؛ وذلك بضرورة توفير باحث نفسى اجتماعى لكل مريض حتى يستطيع العودة للحياة مرة أخرى، فضلًا عن غرس الثقة بالنفس بداخلهم خاصة مع تعرض الفتاة المصابة بالحروق برفض من قبل خطيبها أو زوجها، ما يجعلها تشعر بانعدام الثقة بالنفس، فضلاً عن تعرضها للصدمة العاطفية، وبالتالى ضرورة العمل على تخصيص معاش شهرى وعلاج تجميلى مجانى لحالات الحروق، ويأتى دور الحكومة فى تخصيص نسبة مئوية لتوظيف مصابى الحروق فى الوظائف الحكومية، فهم ليسوا وحوشاً بالمجتمع بل لهم كل الحق فى إظهار بصماتهم الإيجابية فى الحياة، بالإضافة إلى ضرورة إنشاء مراكز الدعم والتأهيل النفسى لهم.

الطرق الشعبية كارثة تؤدى لمأساة

 قال الدكتور صابر عبدالمقصود، استشارى جراحة التجميل، إن الحروق تعتبر نوعاً من الإصابة بالنسيج العضلى أو الجلد بسبب «الحرارة، الكهرباء، المواد الكيميائية، الاحتكاك، أو الإشعاع»، وهناك أنواع سطحية أو من الدرجة الأولى، وهناك حالات يصل الحرق فيها إلى بعض الطبقات تحت الجلد، وهو ما يعرف بالحرق العميق جزئياً أو الحرق من الدرجة الثانية.

وتعد الحروق ثالث أسباب الوفاة فى مصر وأغلب فئة تتعرض للحروق هى الأطفال وسيدات المنازل.

وأكد «عبدالمقصود» أن الطب تطور، وأصبح الليزر هو أسهل وأحدث أنواع العلاجات فى هذا المجال، حيث يمكنه المساهمة فى التخلص من آثار الحروق والندوب وتوحيد لون البشرة، ويتم ذلك تحت أيدى متخصصين فى جراحة التجميل، لافتًا إلى أن الطبيب يقع على عاتقه محوران طبى وجراحى، فالجراحى فى علاج الجرح، والدور الطبى لعلاج الوظائف الحيوية، ومتابعة التخصصات المرتبطة بحالته، كتخصص الصدر والعناية المركزة والعلاج الطبيعى والتغذية، مشيرًا إلى أنه يوجد فى مصر مستشفيات وأطباء متخصصون، ولكنها غير كافية لعلاح الحالات، إضافة إلى أن الميزانيات فى الوحدات الطبية غير كافية، لافتًا إلى أن الدعم الذى تقدمه المستشفيات الحكومية يكون فى أقسام الحروق فقط ولا يوجد قسم خاص باليزر، مطالبًا بوجود مستشفيات حكومية كاملة مجهزة بالمجان لمصابى الحروق فى الدلتا والصعيد والقاهرة، مثل مستشفيات القلب والأورام والكلى والسرطان، لخدمة الحروق والعلاج بالليزر لإخفاء آثار الحروق، لافتًا إلى أن مريض الاورام أو الكبد أوالسرطان يخرج كامل متعافى، أما مصابو الحروق عند تعافيهم فهم يخرجون للمجتمع كمرضى معاقين ومشوهين.

وعن الدعم لمصابى الحروق، رفض دكتور جراحة التجميل، ظهورهم فى التلفزيون للدعاية أوالدعم، بل يجب تقديم صورة جيدة فى الإعلام والمسلسلات والأفلام عنهم، بالإضافة إلى عقد دورات تدريبية للمعلمين قبل الطلاب، لمنع التنمرعلى مصابى الحروق، بالإضافة إلى دور أطباء الحروق والليزر والتجميل الذين يجب عليهم تقديم دعم مادى فى علاجهم بالمجان ولو على سبيل الزكاة.

وعن التعامل مع الحروق، أكد الدكتور أن تبريد الحرق بماء جارٍ من 10 إلى 15 دقيقة عقب حدوثه هو الحل الأمثل لحين الذهاب إلى المستشفى، وعدم وضع الوسائل التقليدية مثل: «البيض ومعجون الأسنان والزيت البارد والدقيق، والصابون وصفار البيض فهى كارثة بكل المقاييس، فهذه العادات تعقد عمليات العلاج، حيث يلجأ الطبيب إلى إزالة كل هذه المواد، ما يعمق الإصابة ويزيد من صعوبة علاجها، أما المياه الباردة فتحد من الألم وتوقف عمق الاصابة، مع ضرورة تفادى نزع الملابس الملتصقة بالجسم وترك الأمر للطبيب ليتعامل مع الحالة.

أهم الاخبار