رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الادارة

د.عبد السند يمامة

رئيس مجلس الإدارة

رئيسا التحرير

علي البحراوي - خالد إدريس

«الوفد» تحاور نجمات «أحلام سعيدة»

يسرا: المسلسل رسالة تفاؤل.. والأمل شعار الحياة

ثقافة وفن

الثلاثاء, 12 أبريل 2022 19:24
يسرا: المسلسل رسالة تفاؤل.. والأمل شعار الحياةيسرا

أجرت الحوار: دينا دياب

 

الفهم الخاطئ للحرية أزمة الجيل الجديد

 

الكوميديا الراقية جذبتنى للعمل .. والحياة لا تتوقف عند أى مشكلة

 

يسرا نجمة متألقة ومتجددة، تحاول دائمًا التمرد على نفسها والابتعاد عن أى دورمكرر، حيث ترى أنها بحاجة لتقديم أدوار مختلفة، تغرد دائمًا خارج السرب، فتراها متزنة فى أدوارها قادرة على الإقناع أيًا كان صعوبة الدورالذى تقدمه.

 

منذ ظهورها مع الملك فريد شوقى فى رمضان بمسلسل «الشاهد الوحيد»، وهى ضيف دائم على المائدة الرمضانية ، واستطاعت أن تحقق أكبر معدل من الاندماج الانفعالى بالشخصية التى تتقمصها عبر مسيرتها الفنية الطويلة، من المريضة النفسية إلى بنت البلد الأصيلة والهانم والفقيرة، الشريرة والطيبة والشخصية المركبة، وسيدة المجتمع والعشوائية، أكثر من 40 مسلسلًا، خلقت خلالهما جسر ثقة مع جمهورها بأنه سيراها فى كل عام بشخصية جديدة.

 

تقدم يسرا هذا العام مسلسل «أحلام سعيدة» وتقدم خلاله شخصية «ديدى هانم» التى تجذب الأنظار إليها منذ اللحظة الأولى بإتقانها لدور الارستقراطية التى تتحدث الفرنسية وترتدى أغلى الماركات، عمل متكامل مليئ بالكوميديا، حول علاقة أربعة أصدقاء مختلفين فى طباعهم ومشكلاتهم وتجمعهم فقط روح الكوميديا.. تكشف يسرا كواليس العمل ورسائله فى حوار من القلب مع «نجوم وفنون».. فإلى نص الحوار.

 

< فى البداية.. ما الذى حمسك لتقديم مسلسل «أحلام سعيدة»؟

- أبحث منذ فترة عن عمل كوميدى لايت، يمزج بين الدراما والتراجيدى ويقدم بشكل مختلف للجمهور، فأنا اعتدت أن أبحث عن عمل يضيف إلى وهذا ما وجدته فى أحلام سعيدة،و أعجبتنى فكرة السيدة الأرستقراطية، لم أقدمها من قبل بهذا الشكل سواء فى اختيار الشكل أو التفاصيل نفسها.

 

< فريدة شخصية ثرية للغاية.. حيث تظهرين «كفيفة» فى بعض الحلقات حدثينا عن استعدادك للدور؟

- الشخصية بها منحنيات، والحادث الذى تعرضت له فريدة بقدر ماحولها إلى كفيفة، إلا أنها استفادت من ذلك حتى انها فى الحلقة الرابعة قالت «أنا حبيت عمايه»، لأنه فى أحيان كثيرة الإعاقة تعطى الإنسان حواسًا مختلفة لا يعرف قيمتها إلا إذا مر بهذه الظروف، الإنسان يرى الحياة بمنظور آخر، ورغم أنها فى البداية لم تصدق أنها أصبحت كفيفة لكنها تتعايش مع أزمتها، بل وتحبها.

< تامر هجرس قدم نموذجًا لكيفية التعامل مع الإعاقة.. فى رأيك ما دور الدراما فى تقديم طريقة للتعامل مع ذوى الإعاقة؟

- لابد أن نحترم إعاقة الشخص أيا كان نوعها لأنه أحياناً يكون أفضل وأكثر كفاءة من الشخص غير المعاق، ومن الممكن أن يتعرض أى شخص لإعاقة، حتى لو لم يكن مولودًا بها، فالحياة لا تتوقف عند أى مشكلة، وهنا يظهر دور الدراما، المشهد الذى أكد فيه تامر هجرس أن الأسر يجب أن تتعامل مع ذوى الإعاقة كصاحب موهبة، هذا حقيقى، لأن الإعاقة تولد معاناة

وتولد إحساسًا جديدًا للحواس الأخرى كما ذكرت، ودائمًا فى أمل، التفاؤل هو الشعار الذى يجب أن نتعايش به، وأن يتصالح الفرد مع نفسه وإعاقته، ويرضى بما كتبه الله.

 

< العلاقة بين الأم والابن علاقة خاصة جدًا خلال الأحداث، حدثينا عنها؟

- هناك رسائل كثيرة يناقشها العمل، منها مناقشة الواقع الشبابى، نناقش بجرأة فكر الأجيال الجديدة وبعضهم فهمهم للحرية خاطئ، الابن خلال الأحداث يبحث عن حريته ويريد أن يعيش الحياة دون مسئولية رافضًا الحياة الارستقراطية التى جاءت منها والدته ووالده كذلك يرفض السماع لرأى والدته وللأسف شباب كثيرة فى المجتمع الآن يعيشون بهذه الطريقة، العمل يؤكد أساسيات الحياة ولا يرفض الحياة الحديثة لكنه يؤكد للأبناء أن يكونوا دائمين السؤال عن أهلهم، ولا يعتبرون ذلك واجبًا عليهم، لكنها فرصة أن يكونوا مع عائلاتهم بقدرمستطاع، لأنهم بمجرد فقد عائلاتهم سيشعرون أنهم افتقدوا لعلاقة الحب الوحيده غير المشروطة فى حياتهم، وجميعًا علاقاتنا مع أسرنا بهذا الشكل، كنا نرفض كلام أهالينا ونرى أنهم «دقة قديمة» وفى النهاية التاريخ يعيد نفسه.

< فريق العمل هذا العام مختلف تمامًا ويشمل العديد من القصص النسائية؟

 

- أنا سعيدة بفريق العمل الذى أتعاون معه هذا العام، فهو فريق مميز، وجذبتنى فكرة الاعتماد على العنصر النسائى كاملًا فى البطولة، والمشاهد سيندمج مع هذه الحكايات، نظرًا لأنه يعكس العلاقة بين أصحاب حقيقيين، غادة عادل فنانة كبيرة وعظيمة، ومتألقة فى دورها فى أحلام سعيدة. أيضاً الفنانة مى كساب قادرة على تقمُّص الدور بشكل غير عادى، وتلعب الكوميديا من منطقة مختلفة، أما شيماء سيف فوجودها يعطى لمسة فكاهية لأى مشهد، ومعهم أوتاكا وتامر هجرس وهم جميعًا أصدقائى على المستوى الشخصى وجمعنى بهم أعمال سابقه لكنها لم تكن كوميدية، لكن فى هذا العمل جميعنا نظهر بشكل مختلف تمامًا وهذا ما جعل كواليس العمل أيضاً مختلفة.

 

< تهتمين بشكل كبير بقضايا المرأة.. هل ذلك ما جعلك تقدمين عملًا نسائيًا؟

- المرأة هى كل المجتمع، ومناقشة قضاياها شىء مهم، والمرأة أخذت حقوقها بشكل كبير، أصبحت لدينا قاضيات ومهن مختلفة لم تكن المرأة تصل إليها قبل ذلك، كما أن إسهامات المرأة موجودة على مر التاريخ، ولدينا نماذج كثيرة من النساء استطعن حفر أسمائهن فى التاريخ كمثال يحتذى بفضل أعمالهن وإبدعهن فى مختلف المجالات.

 

< العمل هو السيناريو التليفزيونى الأول

للمخرجه هالة خليل.. كيف ترين التعاون معها؟

- هالة مخرجة من العيار الثقيل، أحب كل أعمالها، وهى خفيفة الظل، وهذا ظهر فى أولى سيناريوتها الدراميه، وأنا سعيدة جدًا لأنها تقدم فى كل حلقة موضوع متنوع وقضيه مختلفة، بعيداً عن المط والتطويل، وأعجبنى أن السيناريو فى كل حلقة فيه العديد من المفاجآت غير المتوقعة ويناقش قضايا من الواقع، وما يميزه أيضاً أن المخرجة رتمها سريع وبالتالى كتبت السيناريو بهذا النظام.

< يجمعك العمل مع المخرج عمرو عرفة؟

 

- هو مخرج غير عادى، ويعطى الممثل أمامه مساحة فى الإبداع، وأنا محظوظة للتعاون معه فى سيناريو تأليف هاله خليل لأن عمرو عرفة توج موضوعها، وهو بالنسبة لى صديق شخصى منذ تعاوننا معًا فى فيلم «ضحك ولعب وجد وحب» وبعدها تعاونا معًا فى مسلسل سرايا عابدين، وحقق نجاحًا كبيرًا، والحمد لله ردود الفعل عن «أحلام سعيدة» حتى الآن بنفس المستوى.

< اعتدت فى أعمالك تقديم عدد من الوجوه الجديدة، فحدثينا عن اختياراتك هذا العام؟

 

- فى كل مسلسل لابد أن أعطى مساحة للوجوه الجديدة، وأعطيهم مساحة فى التمثيل، لأن هذا واجبى، فكما كنت وجهًا جديدًا والفنانين الكبار الذين تعاونت معهم أعطونى مساحتى أفعل ذلك مع غيرى، وأعمالى كلها أستعين فيها بوجوه جديدة، وهذا التجديد فى مصلحة العمل، وأفضل أن أعطى فرص لفنانين تستحق هذه الفرص.

 

< وماذا عن دور المنصات فى العرض الآن؟

- أصبحت المنصات الوسيله الأهم والاشهر فى المجتمع، فهى تساعد الافلام والمسلسلات التى لا تجد مكانًا للعرض، والدليل النجاج الساحق الذى حققه فيلم «صاحب المقام» وكان فى مقدمة الأفلام التى عرضت على منصات وحققت نجاحًا من أفضل ما يمكن، كما أن المنصات فتحت أبوابًا كثيرة لكل الممثلين، وبات الوجود سهلًا دون انتظار فترات طويلة فى طابور العرض، كما أنها تحقق سرعة الانتشار، وفكرة عرض الأعمال التى تحتوى 10 حلقات و5 حلقات فكره ممتازة، وتتيح الفرصة للجميع للعمل.

< كيف ترين المنافسة الدرامية هذا العام؟

 

- المنافسة فى مصلحة الجمهور ومصلحة الفنان، لأنه دائمًا يظل يبحث عن أدوار مختلفة حتى يكون بقدر هذه المنافسة، كما أن الفنان يشعر بالمسئولية تجاه مشاركته، شعور مهم وكبير، وأتمنى أن أكون على قدر المسئولية، وأسعد من حولى، وأسعد بأعمالى، الفنان هدفه دائمًا إرضاء الجمهور.

 

< حدثينا عن الأعمال التى تشاهدينها هذا العام؟

- للأسف الشديد، مازلت حتى الآن مشغولة فى تصوير المسلسل، ولم تتح لى الفرصه للمشاهدة، لكنى سعيدة جدًا بمسلسل الاختيار فى أجزائه المختلفة، وهو ما تم تقديمه، على كافة المستويات، المخرج بيتر ميمى موهوب والفنانون كريم عبدالعزيز وأحمد السقا وياسر جلال، قدموا مسلسلاً سيكتبه التاريخ ويوثقه، لأنه قدم أعمالاً مهمة، وروعة العمل أنه يسمح بدخول حقائق بين الأحداث، والجمهور يرى مدى الخطورة، وكيف مررنا بسلام من عنق الزجاجة ولابد أن يشاهد العالم كله هذا المسلسل، وأتمنى ترجمة الاختيار ليراه العالم كله.

 

< وماذا عن مشروعاتك الجديدة؟

- انتهينا من تصوير فيلم «ليلة العيد» وننتظر عرضه، ويشارك فى بطولته ريهام عبدالغفور، وسيد رجب، ويسرا اللوزى، وعبير صبرى، وأحمد خالد صالح، ومحمد لطفى، ونهى صالح، ومايان السيد، وهنادى مهنا وتأليف أحمد عبدالله ومن إنتاج أحمد السبكى، وإخراج سامح عبدالعزيز، وأنا سعيدة للتعاون معهم ومع سامح أيضاً فهو صديق شخصى ونجحت معه فى العديد من المسلسلات.

 

إقرأ ايضا ..

 

مى كساب: ثقتى فى المخرج عمرو عرفة وراء مشاركتى فى المسلسل

أهم الاخبار