رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وزير الطيران المدني محمد منار : مصر تشهد نهضة كبيرة فى عهد الرئيس السيسى .. والطيران المدنى قادم بإنجازات غير مسبوقة

تحقيقات وحـوارات

السبت, 21 نوفمبر 2020 15:58
وزير الطيران المدني محمد منار : مصر تشهد نهضة كبيرة فى عهد الرئيس السيسى .. والطيران المدنى قادم بإنجازات غير مسبوقةوزير الطيران المدنى طيار محمد منار عنبة

حاوره: عبدالخالق خليفة وأمانى سلامة

الوطن يخطو بخطوات ثابتة نحو التنمية المستدامة لمصر ٢٠٣٠ والطيران المدنى أحد بنوده المهمة

 

لولا دعم القيادة السياسية والدولة والحكومة لما استطعنا العبور من جائحة كورورنا التى هزت عرش الصناعة عالمياً

 

حكومة «مدبولى» تجمع وزراءها داخل بوتقة واحدة من الحب والانتماء.. ونسير وفق خطط استراتيجية تسابق الزمن

 

دعم كامل من رئيس الوزراء لكل صاحب حقيبة وزارية يحمل بحقيبته طموحات غير مسبوقة للوطن من أجل تنفيذها على أرض الواقع

 

نفخر بتولى المسئولية عقب قيادة وطنية محترمة لها تاريخ عسكرى مشرف 

 

العنصر البشرى عماد الوزارة وأساس تطويرها وأيقونة النجاح للمنظومة كاملة

 

التحدى الأكبر للقطاع تحديث تشريعات الطيران المصرى ومشاريع توأمة مع الطيران الأوروبى تتم على قدم وساق

 

سلطة الطيران هى الجهة الرقابية التى تقوم بإصدار التشريعات المنظمة لأنشطة الطيران داخل مصر وتنفذ ذلك طبقًا للمنظمات الدولية

 

لأول مرة تقف طائرات مصر للطيران رابضة على الأرض.. ودعم القيادة ساعد على تخفيف حدة الأزمة

 

دعم القيادة السياسية يشعر العاملون بأن لهم درعًا وسيفًا يحمى القطاع من مؤامرات الخارج والداخل

 

خطط استراتيجية غير مسبوقة والقطاع عائد بقوة عقب اجتياز كورونا

 

أفخر بأداء رؤساء الشركات والهيئات التابعة.. وأثق أن الغد يحمل الكثير للقطاع ولمصر والطيران المدنى

 

إعادة هيكلة الشركة الوطنية وإسناد المشروع بالكامل للجهاز المركزى للتنظيم والإدارة «بدون مقابل»

 

المطارات المصرية تواكب مثيلتها العالمية ونفخر بالإشادات الدولية للإجراءات التى نتخذها

 

العاملون هم عماد القطاع وسر تقدمه ومصر والطيران المدنى أمانة بين أيديهم وتنتظر منهم الاصطفاف من أجل الوطن

 

 

 

فى حواره مع «الوفد» أكد طيار محمد منار عنبة، وزير الطيران المدنى، أن مصر تعيش الآن استقراراً أمنياً واقتصادياً، بفضل القيادة السياسية الرشيدة لها وتحقيق الأمن والأمان على يد رجال صدقوا ما عاهدوا من التضحية بكل نفيس وغال من أجل رفعة وعزة هذا الوطن من رجال الجيش والشرطة.. وقال إن مصر تشهد نهضة كبيرة فى عهد الرئيس السيسى لم تشهدها منذ قرن من الزمن فمنذ تولية المسئولية بعد أن لبى نداء الشعب له فى ٣٠ يونيه ٢٠١٤ أكد أن الدولة عازمة على المضى قدمًا فى خطة التنمية المستدامة وقد أولى الطيران المدنى اهتماما خاصا، حيث إنه واحد من القطاعات المهمة التى تسعى الدولة لنهضتها وتقدمها ووضعها على خريطة العالمية خاصة أنها ترتبط بكتلة تشريعات وقوانين دولية.. وأن الدولة لن ترضى بأقل من العالمية الممزوجة بالدقة التى تتوافق والتشريعات التى وضعتها «الايكاو» وقطعت فى سبيل ذلك عددًا من القرارات شوطًا كبيرًا لإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعى وتم بالفعل تغييرات هيكلية كبيرة بالقطاع لن يحصد ثمارها الآن لأن التغييرات جوهرية واستهدفت البنية التحتية لكل القطاع بكافة أنشطته وشركاته وهيئاته التابعة.. وأن منظومة وزارة الطيران المدنى تعمل على النهوض بالمرفق وصولًا به إلى المستويات العالمية وتأمين سلامة وأمن الطيران فى خدمة المجتمع المحلى والعالمى وإعداد العمالة اللازمة له وتطوير أداء العاملين بما يتماشى مع التطور الهائل فى صناعة النقل الجوى العالمى وحتى يحقق المرفق الأهداف الموضوعة له بخطة التنمية فى إطار السياسة العامة للدولة بما يتواكب والمتغيرات العالمية والدليل على ذلك ما يشهده الوطن بالسير بخطوات ثابتة نحو التنمية المستدامة لمصر ٢٠٣٠ والطيران المدنى أحد بنودها المهمة. 

وقال وزير الطيران إنه لولا دعم القيادة السياسية والدولة والحكومة للقطاع لما استطاع العبور من جائحة كورورنا التى هزت عرش الصناعة عالميًا.

فلأول مرة تقف طائرات مصر للطيران رابضة على الأرض.. ودعم الدولة ساعد على البقاء على العمالة كاملة دون الاقتراب من المكتسبات التى حصدتها على مر السنوات الماضية.. وهذا الدعم من القيادة السياسية يشعر العاملون بأن لهم درعًا وسيفًا يحمى القطاع من مؤامرات الخارج والداخل ونفخر بتولى المسئولية عقب قيادة وطنية محترمة لها تاريخ عسكرى مشرف.. ورجال محترمون من قيادات الشركات القابضة التابعة والهيئات السابقة الذين أنجزوا المهام بكل أمانة وبما أمله عليهم ضمائرهم ونحن نكمل من داخل المرفق ما انتهى إليه الآخرون من فكر متطور خارج الصندوق...

وكشف «منار» عن خطط استراتيجية غير مسبوقة مؤكدًا أن القطاع عائد بقوة عقب اجتياز كورورنا، خاصة أن العمل داخل المطارات المصرية لم يتوقف ثانية واحدة وإن مصر الدولة الوحيدة التى استمر العمل بمطاراتها من أجل إجلاء أبنائها من كل مكان بالعالم. وأشاد وزير الطيران بجهود العاملين التى كانت وراء حشد الشهادات الدولية واجتياز التفتيشات العالمية التى كانت وراء مواكبة المطارات وأنشطة الطيران المدنى لمثيلتها العالمية بخلاف الإشادات الدولية للإجراءات التى نتخذها وأكد استمرار الوزارة فى عملية الإحلال والتبديل والتوسع لأسطول مصر للطيران، واستكمال منظومة الأمن والسلامة بالمطارات، لأنها التحدى الأكبر والأعظم فى المرحلة الراهنة.. 

طموحات وأحلام.. هموم وأمنيات.. تحديات وإنجازات، آمال تتحقق وطموحات بمزيد من التقدم تسطرها جهود العاملين الدائمة والمستمرة لرفعة القطاع.. طرحها المسئول الأول فى الطيران فى حواره المفتوح لجريدة «الوفد».

 

 

< كيف ترى المشهد السياسى المصرى الآن باعتبار سيادتكم رجل دولة ووزيرًا فى الحكومة وعضوًا بارزًا ودائمًا فى الوفود الرسمية لدولة رئيس الوزراء دكتور مصطفى مدبولى؟

 

- بفضل الله وإصرار القيادة السياسية على تحقيق هدفها الذى تصبو إليه لرفعة الشأن المصرى، وعودة مصر لتتبوأ مكانتها التى تستحقها وسط إرهاصات وتحديات جمة.. مصر تعيش الآن استقراراً أمنياً واقتصاديًا رغم الإرهاب الأسود الذى يطوق جنبات العالم أجمع ويحصد كل يوم من أرواح شهدائنا البواسل من الجيش والشرطة الكثير.. إلا أن مصر بمشيئة الله انتصرت وعبرت تلك الأزمة إلى آفاق أرحب بفضل إصرار رجالها المخلصين على المضى قدماً فيما عاهدوا الله عليه وشعبهم على ذلك، وساعد على الوصول إلى ذلك وعى شعبى وانتماء وحب وثقه من هذا الشعب لرئيسه وحكومته مما ساعد فى إنجاز ما تصبو إليه القيادة السياسية والحكومة للعبور بمصر، ورغم كل الأزمات والمؤامرات والتحديات التى مرت بها مصر إلا أن النهضة الشاملة لهذا الوطن والتى اتخدها الرئيس على نفسه لجعل مصر «أد الدنيا» كان وراء استمرار الإنجاز وعدم توقف التخطيط الاستراتيجى فالوقت فى عهد الرئيس السيسى لا يعد بالشهور أو الأسابيع ولا حتى بالأيام.. الوقت فى عهد الرئيس السيسى يعد بالدقائق وكل دقيقة لها ثمن من الجهد والعرق والتعب ولا يتنازل سيادة الرئيس عن أن يكون مقابل ذلك حصادًا من الإنجازات رغم التحديات، وعندما يكون هذا هو نهج رئيس الجمهورية فبالطبع لن يرضى أن يكون أداء رجاله فى

مرحلة من أصعب المراحل فى حياة مصرنا الحبيبة وهى مرحلة البناء أقل من ذلك، وهذا بالضبط ما يحدث فى الحكومة المصرية وفى جلسات دولة رئيس الوزراء فكل وزير منا يحمل بحقيبته أمال وطموحات كثيرة ونتلقى الدعم الكامل من دكتور مصطفى مدبولى، كل فى ملفه.. هذا بخلاف إرساء روح التعاون والتوافق بين الوزارات المختلفة، حيث صرنا نعمل بتناغم يجمعنا هرمون واحد هو تقدم الوطن وعبوره نحو آفاق أرحب يتناسب ومكانه مصر وتاريخها وحضارتها وثراء شعبها الأصيل بكل مفردات ومبادئ التضحية من أجل الوطن وننصهر جميعًا فى بوتقة واحدة من أجل أن تخرج الصورة حلوة أمام عالم ينتظر منا الكثير والكثير لأننا فقط أبناء أمة حيرت وما زالت تحير كل أعدائها.. وهذا التناغم والهرمون بين أفراد الحكومة لم يكن موجودًا قبل ذلك.. حقًا تجمعنا حكومة دكتور مصطفى مدبولى داخل بوتقة واحدة من الحب والانتماء ونسير وفق خطط استراتيجية تسابق الزمن.

 

< وما انعكاس ذلك المشهد على الطيران المدنى؟

 

- بكل تأكيد المشهد داخل الطيران المدنى لا يختلف عن المشهد المصرى، فالكل يعمل تحت مظلة وطنية واحدة للرئيس عبدالفتاح السيسى، ولذلك فقد حققت الوزارة العديد من النجاحات على مدار ست سنوات، منذ أن تولى مقاليد الحكم.. ونفذت وزارة الطيران خلال تلك الفترة عددًا من المشروعات والمطارات الجديدة، لدفع عجلة التنمية مثل مطارات «العاصمة الإدارية» و«سفنكس»، وشرف القطاع بالافتتاح الرسمى من رئيس الجمهورية لمطارات العاصمة وسفنكس وزيادة أسطول مصر للطيران.. 

ويحظى قطاع الطيران باهتمام الرئيس، حيث يوليه اهتمامًا خاصًا لأنه قطاع حيوى استراتيجى يتعلق بالأمن القومى للوطن وأهدى سيادته خمسة مطارات جديدة (القطامية وسفنكس والمليز ورأس سدر وبينيس بمرسى علم) إلى الأجيال القادمة المستهدفة من عملية التنمية لما لهذه المطارات من مردود إيجابى على عملية التنمية المستدامة وتسهيل الاستثمار ودعم الصناعة لمصر ٢٠٣٠.

وكان التحدى الأكبر للقطاع هو تحديث تشريعات الطيران المصرى وهناك مشاريع توأمة مع الطيران الأوروبى على قدم وساق ونعمل على النهوض بالمرفق وصولاً إلى العالمية وتأمين سلامة وأمن الطيران فى خدمة المجتمع المحلى والعالمى فسلطة الطيران هى الجهة الرقابية التى تقوم بإصدار التشريعات المنظمة لأنشطة الطيران داخل مصر ولذلك وهى تنفذ ذلك وفقا للتشريعات الدولية، فالقيادة السابقة للسلطة قيادة واعية وذو خبرة وتاريخ مشرف بالسلطة والهيكلة التى تمت فى عهدها هيكلة جيدة ودكتور أشرف نوير رئيس سلطة الطيران المدنى المصرى الحالى محظوظ بتسلمه السلطة من قيادة واعية ومحترمة..

< وماذا عن المشهد داخل أروقة الطيران المدنى.. وماذا قدمتم.. وماذا ينتظر الوطن منكم خلال الفترة القادمة؟

 

- لم تمر أشهر قليلة على تقلدى للقطاع إلا وبدأت أزمات تطول الوطن وكان لها أسوء التأثير على النقل الجوى منها السيول التى شهدتها مصر وبفضل الله تعاملنا مع الوضع بحكمة وإدارة أزمة لم يشعر أى راكب بها واستمرت الحركة.. ثم ضرب العالم كله جائحة كورونا والطيران المدنى كان من أكثر الصناعات التى تضررت منها، حيث يعد أزمة لم يشهدها العالم من قبل ولذلك كان التحدى صعب وكان الحل هو أن نجتهد.. وبالفعل ظهر معدن الإنسان المصرى فى تلك الأزمة، وهنا يجب أن نشكر القيادة السياسية التى كانت توجهنا وتدعمنا لتدارك الأزمة، خاصة أن حل الأزمة مازال مستعصيًا حتى الآن.. ونقلنا 77 ألف عالق مصرى من مختلف دول العالم مجانا بتوجيهات من القيادة السياسية برغم أن قطاع الطيران كان الأكثر تأثرًا خلال الجائحة.

ولا إغلاق للمطارات مع احتمالات «ثانية كورونا» بعد اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لتأمين سلامة الركاب والعاملين، كذلك المشهد داخل أروقة الوزارة يشير إلى شراكة جديدة لأول مرة مع ثلاث دول أفريقية ضمن استراتيجية الدولة للتوسع فى القارة السمراء، فضلًا عن عودة العلاقات مع الخطوط العراقية.

وشرف القطاع بافتتاح الرئيس السيسى لمطارى العاصمة وسفنكس مطار العاصمة الإدارية لخدمة العاصمة الجديدة وبها حى المال والأعمال الذى يعد الخامس على مستوى العالم.

< جائحة كورورنا ضربت اقتصاد العالم، خاصة الطيران كيف قامت الوزارة بإجراءات لتخفيف حدة الأزمة بالمطارات ومصر للطيران والطيران الخاص؟

- للحق والحق أقول الدولة المصرية والقيادة السياسية دعمت القطاع بعد تلك الكارثة التى أصابت القطاع بالشلل التام والصناعة بأزمة غير متوقعة ضربت صناعة النقل عالميًا، 

كما أن الأزمة كانت شديدة على القطاع الخاص ولولا وقوف الدولة والقيادة السياسية ورئيس الوزراء لما استطعنا الوفاء بالتزاماتنا.. وقد قامت الدولة بدعم القطاع بقيمة 5 مليارت للشركة الوطنية مصر للطيران، بالإضافة إلى مليار جنيه للشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، المليار جنيه الخاص بشركة المطارات الهدف منه هو مشروع تطوير وتوسعة مطار سانت كاترين وإطالة الممر إلى 3200 متر وبعرض 45 مترًا حتى يستطيع المطار استقبال طرازات أكبر من الطائرات، بالإضافة إلى إنشاء مبنى جديد للركاب سعة 600 راكب فى الساعة.. وبالنسبة لمصر للطيران فقد دعمتها وزارة المالية بقرض قيمته 2 مليار جنيه بفائدة 5% وهى فائدة منخفضة، بالإضافة إلى 3 مليارات لسداد اقساط الطائرات، 

خاصة أن حجم تعاملات مصر للطيران يبلغ 30 مليار جنيه سنويًا والتشغيل الحالى 22% فقط بسبب الأزمة لكننا مستمرون فى أداء دورنا الوطنى ونجحنا فى انتزاع الإشادات الدولية بتأمين مطاراتنا بأحدث النظم.. والأمل كبير فى الله وقدرة العاملين على تجاوز الأزمة ونتمنى من الله أن تعود الحركة الجوية لطبيعتها حتى لا نضطر إلى طلب قروض أخرى.. وأنا متفائل وكلى إيمان وثقة بالله أننا سنعبر تلك الأزمة، وعهدنا بمصرنا الحبيبة ذلك، فكم من أزمات وتحديات مر

بها الوطن وعدنا أكثر قوة بفضل جهود المخلصين.

 

 

< أعلنت وزارة الصحة عن أن الحكومة نجحت فى حجز جرعات من لقاح شركة فايزر لفيروس كورورنا بما يغطى ٢٠% من السكان وجرعات أخرى تغطى ٣٠% من جامعة أكسفورد.. فهل نحن جاهزون بطائرات ومخازن وتخزين وتدريب عمالة لهذه النوعية من الشحن؟

 

- فى إطار خطتنا والشركة القابضة لمصر للطيران لتقديم منتج متكامل لعملاء مصر سواء المسافرون على متن طائرات الركاب أو حركة شحن البضائع بما يتواكب مع الطفرة التى تشهدها كافة قطاعات الدولة شهد أسطول الشحن بمصر للطيران تحديثًا ضمن تنفيذ خطة إحلال وتجديد أسطول الناقل الوطنى مصر للطيران بصفة عامة بانضمام ٣ طائرات حديثة من طراز A330-200 بحمولة ٥٨ طنًا لكل طائرة فى الاتجاه الواحد بعد تحويلهم من طائرات ركاب إلى طائرات بضائع بواسطة الصانع وبالتالى تحقيق تكلفة تشغيل أقل وجدوى اقتصادية أفضل مقارنة بالطائرات التى تم خروجها من الخدمة بسبب التقادم وارتفاع تكلفتها التشغيلية وصيانتها مما يضع ميزة تنافسية وتسعير أفضل لمصر للطيران وبالتالى تحقيق فائدة للمصدرين والصادرات المصرية وزيادة إيرادات مصر للطيران... وتم التسويق والإستفادة بكفاءة عالية من الفراغات الموجودة على طائرات الركاب فى نقل البضائع المسموح بها لمواجهة الطلب المتزايد على الصادرات المصرية، حيث تمثل فراغات طائرات شركة مصر للطيران للخطوط الجوية طاقة استيعابية إضافية تحقق التكامل بين شبكتى الخطوط والشحن الجوى وجارى دراسة دعم الاسطول بطائرات عريضة وصغيرة بعد تحويلها لطائرات بضائع، وكذا شهدت الفترة الماضية زيادة رحلات الشحن الجوى المباشرة لبعض الوجهات وفتح خطوط جديدة لتستوعب جميع أنواع الشحنات وتنوعها التى يتم نقلها لتعزيز تواجدنا بالأسواق الخارجية.. وأثق بقدرة جميع طيارى مصر للطيران على القيام بأى مهام توكل إليهم.. وبكل تأكيد سنكون جاهزون لنقل أى شحنات. 

مؤخرًا التقيت السفير الأمريكى بحضور الدكتور أشرف نوير رئيس سلطة الطيران المدنى، حيث تم تعديل بنود اتفاقية النقل بين البلدين، حيث لم يتم تعديلها منذ عام 1964 ورحلات الشحن الجوى بين البلدين تم استئنافها منذ 3 أشهر فقط بعد توقف منذ نوفمبر 2015 وبعد إجراء فحوصات أمنية دقيقة من الجانب الأمريكى...

 

< سلطة الطيران المدنى المصرى هى رمانة الميزان وهى الجهاز الرقابى لجميع شركات الطيران والمطارات.. فهل لدى سيادتكم رؤية لتطوير هذا الجهاز المهم؟ أم سيادتكم راض عن الهيكلة الحالية لها بتشريعاتها وتأهيل المفتشين بها؟

 

- التحدى الأكبر للقطاع هو تحديث تشريعات الطيران المصرى، وهناك مشاريع توأمة مع الطيران الأوروبى تجر على قدم وساق ونعمل على النهوض بالمرفق وصولاً إلى العالمية وتأمين سلامة وأمن الطيران فى خدمة المجتمع المحلى والعالمى فسلطة الطيران هى الجهة الرقابية التى تقوم بإصدار التشريعات المنظمة لأنشطة الطيران داخل وتطبق ذلك وفقًا للمنظمات الدولية والهيكلة التى تمت فى عهد القيادة السابقة هيكلة فى خدمة القطاع وأنا راض عنها تمامًا ودكتور أشرف نوير رئيس سلطة الطيران المدنى المصرى الحالى محظوظ بتسلمه السلطة من قيادة واعية ومحترمة..

ووزارة الطيران من أولى الوزارات التى طبقت الحوكمة، حيث تم وضع منهجية لإنشاء الإدارة المركزية للمراجعة الداخلية والحوكمة معتمدة على أربعة عناصر أساسية: الابتكار والكفاءة والجودة المستمرة والتأثير القابل للقياس وتنقسم المنهجية إلى ثلاثة أقسام رئيسية الموارد البشرية والعمليات والتكنولوجيا وتمت الاستعانة بأحد الخبراء فى إدارة المراجعات الداخلية بالبنك الدولى.

 

 

< وماذا عن هيكلة الشركة الوطنية مصر للطيران؟ 

 

- شرعنا فى إعادة هيكلة الشركة الوطنية مصر للطيران وقد تم إسناد المشروع بالكامل إلى الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة (بدون مقابل)، حيث تم عقد عدة اجتماعات بحضور ممثلى الشركة القابضة لمصر للطيران والشركات التابعة لها لمناقشة ودراسة كافة المقترحات المطروحة وذلك للوصول لأفضل نموذج لإعادة الهيكلة، ونحن الآن فى المرحلة النهائية لاستلام التقرير النهائى للبت فى الهيكلة على أساس الشركة القابضة لمصر للطيران وعدد (3) أو (4) شركات تابعة على الأكثر... والهيكلة أصبحت ضرورية لتتناسب مع متغيرات الحياة. 

 

< وماذا عن أكاديمية الطيران؟ 

 

- الأكاديمية تحقق نتائج معقولة ومؤخرًا استعادت كلية هندسة الطيران وكلية الحاسبات وهو ما يبشر بتحقيق نتائج أفضل مستقبلًا والأكاديمية شأنها شأن كل الهيئات التابعة للطيران المدنى التى أثر عليها الأزمة بالسلب، ونوضح أن الأكاديمية تضم كلية الطيران لتخريج الطيارين وكلية المراقبة الجوية لتخريج المراقبين الجويين وكلية الدراسات المتخصصة. 

 

< هيئة الأرصاد تقدم خدماتها بالمجان وتعد عبئًا على ميزانية الوزارة، وكان هناك اتجاه لتحويلها لهيئة اقتصادية أسوة بباقى الشركات التابعة تساعدها على مواجهة أعبائها من التكنولوجيا والمعدات وغيرها الكثير.. كيف يبدو ملامح المشهد بها؟

 

- كما سبق وشرحت لسيادتكم أننا فى الحكومة نعمل فى سياق متناغم بين كافة الوزرات ولأن وزارة الطيران جزء من الحكومة والدولة فاننا نسعى من جانبنا على تقديم خدمات هيئة الأرصاد مجانًا، فما تقدمه الهيئة من بيانات ومعلومات عن الطقس للمزارعين تساعدهم على اتخاذ التدابير اللازمة لحماية زراعاتهم من الهلاك مثلا فإننا بذلك نخدم الوطن نحافظ على الثروة القومية التى نرى أنها أهم بكثير من أى عائد مادى تحققه هيئة الأرصاد التى تم تطويرها بالفعل قبل أن أتولى مقاليد الوزارة وهو ما تأكد بالفعل فى ثقة المواطن فيها حاليا، حيث انتهت سخرية المواطنين من توقعاتها كما كان فى الماضى. والقائم على أمرها الآن ملاح هشام طاحون رجل ذو كفاءة وقدم لنا مزيدًا من خطط التطوير للهيئة مثل الانتهاء من أعمال تطوير وتأسيس مبانى محطات أرصاد سطحية، مثل محطة أرصاد ملوى الزراعية، ومحطة أرصاد السلوم ومحطة أرصاد الخارجة وتم إنشاء محطات توليد طاقة كهربائية بواسطة الألواح الشمسية وربطها بالشبكة العمومية للكهرباء بكل من مقر الهيئة الرئيسى، ومحطتى أرصاد حلوان ورشيد.. وتوريد وتركيب وتشغيل (30) محطة أرصاد ألية بغرض رفع كفاءة الرصد الجوى والتخلص من استخدام مادة الزئبق السامة والمحرمة دوليًا.

قيام الهيئة بالمشاركة فى المشروع القومى لإعداد «الخريطة التفاعلية للتغيرات المناخية على جمهورية مصر العربية حتى عام 2100» بالتعاون مع إدارة المساحة العسكرية، ووزارة البيئة، ومعهد التغيرات المناخية بوزارة الموارد المائية والرى، وذلك لدعم متخذى القرار فى التخطيط الاستراتيجى طويل المدى وخطط التنمية المستدامة.

تم اجتياز المراجعة الخارجية على كل من «نظام إدارة الجودة (2015 :9001 ISO)»، و«نظام إدارة البيئة (2015 :14001 ISO)»، و«نظام إدارة السلامة والصحة المهنية (2007 :45001 ISO)» بالهيئة، وتم تجديد شهادات مطابقة النظم الثلاثة لعام آخر، تم توريد وجارى تركيب عدد (1) حاسب إلى فائق السرعة لرفع دقة وسرعة تدفق عمليات الرصد الجوى والتنبؤ.

 

< فى رسالة للعاملين بالطيران المدنى.. ماذا تقول لهم؟

 

- أنتم عماد القطاع وبدونكم لا إنجاز ولا نجاح يتحقق ونثق فى وطنيتكم وكفاءتكم وقدرتكم على وضع المرفق بشركاته التابعة وهيئاته والمطارات المصرية فى مصاف العالمية ونحن يد واحدة وكتف بكتف من أجل غد أفضل وعد به الرئيس السيسى لكم منذ اليوم الأول لتوليه المسئولية ونحن معه نسعى لرفعة القطاع لنحصد جميعًا النجاح والأرباح.. والأرباح ليست مالًا فقط ولكنها سمعة طيبة وأثر حسن ونبراس وطريق ضياء سوف نتركه للأجيال القادمة تسترشد به من ظلام أى جهل أو تخلف يحاول أهل الشر جذبنا له...

كما أنكم عماد القطاع وسر تقدمه ومصر والطيران المدنى أمانة بين أيديكم وتنتظر منكم الاصطفاف من أجل الوطن قبل المصلحة الشخصية. فنحن فى الطيران المدنى نعنى للشعب المصرى «الشركة الوطنية مصر للطيران» التى تعبر عن آلام وأفراح الوطن، وأتمنى أن تظل شركة طيران قوية بأبنائها المخلصين، تنافس بشراسة فى سوق النقل الجوى وتظل دائماً وأبداً عملاقة بين الشركات العالمية بأسطول قوى وخبرتها وريادتها.. والمطارات المصرية تعنى للوطن أمناً قومياً لا بد من الحفاظ عليه، وبذل مزيد من الجهد من أجل أعلى درجات الأمان الاستراتيجى لهذا القطاع الحيوى الخطير.. ونحن قبلة العرب وأفريقيا فى التدريب على الطيران وتطوير منظومات طيران فى دول القارة الأفريقية، وأتمنى أن نظل محافظين على تلك المكانة بل نسعى لمزيد من التطوير.

أهم الاخبار