رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

قالت: ما زلنا نملك القدرة على العطاء والإبداع

نبيلة عبيد: العمر ليس بالسنين ولكن بالعطاء

فن

الخميس, 25 يونيو 2020 13:09
نبيلة عبيد: العمر ليس بالسنين ولكن بالعطاءنبيلة عبيد
أجرى الحوار: أحمد عثمان

سكر زيادة أعاد الود المفقود مع نادية الجندى

تأثرت خلال مشوارى بفريد شوقى ونور ومحمود عبدالعزيز‫

أحمد زكى موهبة نادرة ومشوار حياته يستحق عملاً فنياً كبيراً

«الاختيار» عمل فنى يدعو للفخر.. ونجاح الكبار فى رمضان أسعدنى كثيرًا

 

نجمة مصر الفنانة الكبيرة نبيلة عبيد نجحت فى أن تحافظ على القمة التى حققتها فى السينما سنوات طويلة، لم تؤثر فيها متغيرات صناعة الفن أو حتى سنوات العمر لأنها واحدة من نجمات جيل نجح أن يصنع مجده بحسن الاختيار والتنوع ولم تنقطع شعرة النجاح أو تجرها للقاع وتربعت على عرش النجومية فى منافسة نسائية ساخنة مع نجمة الجماهير نادية الجندى ولم يفصل بينهما سوى الزعيم عادل إمام والنجم الراحل نور الشريف حتى صعود نجومية الراحل أحمد زكى.

«بلبلة» فى حوارها لـ«الوفد» أكدت أنها حُرمت من نعم كثيرة من أجل الفن وقدمت كل ما فى طاقتها الفنية من أجل النجاح حتى أصبحت راهبة الفن ونجمة شباك السينما.. وبعد أن اتجهت للدراما كانت متميزة ولم يتوقع أحد أن تلتقى نجمة مصر مع نجمة الجماهير نادية الجندى فى مسلسل «سكر زيادة» فى رمضان المنقضى، وحقق العمل نجاحا جيدا وكانت منافسة جيدة بين النجمتين بعد سنوات من التباعد بينهما، وذاب جبل الجليد الذى حال بين تعاونهما الفنى من قبل والذى كان بفعل فاعل. نبيلة قالت إن السبب الأول لموافقتها على مسلسل سكر زيادة هو وجود نادية الجندى وطبيعة العمل كوميديا لايت والسخاء الإنتاجى والتميز الإخراجى لوائل احسان، وقالت: اكتفيت بالكاميرا وحب الجمهور عوضا عما ضاع منى. وأنها سعيدة برد فعل الجمهور تجاه سكر زيادة معتبرة أنه جرأة فى منح نجمات فى سننا فرصة البقاء فى سحر النجاح الفنى وان المسلسل منحها فرصة التنوع وتغيير الجلد وان تصوير العمل فى ظروف الكورونا الملعونة زاد من إصرارها على تقديم تجربة درامية مختلفة تمنت أن تكون اسما على مسمى.. وكان معها هذا الحوار حول العمل وذكريات الفن ومجده وهل هى راضية عن مشوارها أم لا ومحطات إنسانية أخرى فى حياتها وما تتمناه فى الفن لاحقاً وما تتمناه لمصر وكيف تراها فى محنة الكورونا.. كان هذا الحوار الصريح.

< كيف ترين نجاح «سكر زيادة» وسط ما تم عرضه فى دراما رمضان؟

- الحمد لله أرى نجاح المسلسل فى عيون الجمهور العربى والمصرى فى كل مكان وسعيدة أن العمل حاز على إعجابهم لعدة اسباب ربما لأن الجمهور كان متشوقاً لعمل كوميدى لايت وجاء فى نفس الوقت ويطرح قضية اجتماعية مهمة والجمهور كان متشوقا لأن يرانى مع النجمة نادية فى عمل واحد بعد زمن طويل من المنافسة والتباعد الفنى وسعيدة أن الجمهور تقبل فكرة وجود نجمات كبار فى السن والنجومية يلعبن بطولة عمل نسائى مثل

الذى نراه فى الخارج وتكتب للكبار أعمال خاصة وتحقق كثيرا من النجاح وهذا المسلسل رغم أنه عمل فورمات أجنبى لكنه عكس البعد الاجتماعى والأسرى العربى والمصرى. وسكر زيادة عمل شهد كواليس صعبة بسبب كورونا لكنه أعطى نتيجة إيجابية مع الجمهور والشارع العربى.

< أكيد كان هناك أسباب قوية وراء قبولك هذا العمل؟

- أكيد أكبر شىء شدنى للعمل وأهمها عندما عرض عليّ العمل أننى سأكون شريكة فى البطولة مع النجمة نادية الجندى بعد سنوات من المنافسة السينمائية ومحاولات من البعض لاستمرار البعد بيننا لكن سكر زيادة أذاب جبل الجليد بينى وبين نادية ورجع الود القديم المفقود من زمان وهى ممثلة عظيمة وبتحب شغلها وأنا أيضاً بحب شغلى وده ظهر فى العمل وحقق النجاح المطلوب خاصة أن جمهورنا كان متشوقا يشوفنا فى عمل من زمان وسعيدة بلم الشمل وجمعنا مسلسل محترم مع مخرج موهوب وائل إحسان ونجمات كبيرات مثل سميحة ايوب وهالة فاخر وبيومى فؤاد ونجوم شباب لهم مستقبل، وخلق العمل حالة حلوة فى الأسرة العربية وكان فيه سخاء إنتاجى كبير يحسب للمنتج صادق الصباح ونجله أنور عمل فيه مجهود ونجح بشكل حلو.

< رسالة العمل هل ترين أنها موجودة أم كان الهدف عملاً «لايت» للجمهور؟

- كان مهماً أننا نرجع بعمل كوميدى لايت يبسط الجمهور وفعلا خلق حالة حلوة فى الأسرة وعدى زى النسمة لكنه قدم رسالة مهمة فى حلقات منفصلة متصلة كان بيطرح كل حلقة قضية مختلفة قدمناها بشكل لا يجرح مشاعر الجمهور ومفاد الرسالة أن أى إنسان كبر فى السن مش معناه أنه ينزوى ويعتزل الدنيا بالعكس الكبر مش معناه أن الإنسان يعد السنين اللى هربت من عمره بالعكس لازم يواصل الحياة.

< وما الشبه بين كريمة فى المسلسل ونبيلة عبيد فى الواقع؟

- شخصية كريمة فى سكر زيادة لاقت استحسان الجمهور وهى شخصية قوية محبة الحياة وغير مستسلمة للواقع مثل حياتى التى حرمتنى حاجات كتير بسبب عشقى للفن لكن ربنا عوضنى عما فقدته بحب الجمهور الذى منحنى النجومية والشهرة والنجاح لأن الإنسان مش بياخد كل حاجة وسعيدة وراضية عن حياتى.

< وهل ترين أن الدراما ظلمت أدوار الكبار خاصة أنكم أثبتم القدرة على النجاح؟

- أكيد الدراما والسينما أغفلا عن عمد كبار السن، ففى السينما والدراما العالمية يكتبون أعمالا خاصة للكبار وأنا ونادية وكل جيلى نمتلك

الشكل والمظهر مع الموهبة أن نكون موجودين باستمرار فى المنافسة الفنية لأن عطاء الممثل لا يتقيد بسن طالما أنه قادر ونتمنى أن نفكر بطريقة الغرب فى المعاملة مع النجوم الكبار. وأتمنى لو فيه إمكانية أن يكون هناك عمل تانى فى الدراما أو استمرار جزء تانى من سكر زيادة مع كل أبطاله.

< وكيف ترين مستوى باقى المسلسلات؟

- للأسف ظروف التصوير والإرهاق ما بعد العمل لم تمكننى من مشاهدة أعمال رمضان وهى تحتاج فرصة تانية للمشاهدة خاصة أننى تابعت ما كتب عن بعضها ومستواها المتميز مثل مسلسل الاختيار الذى حقق نجاحا عظيما وعلينا أن تفتخر بتقديمه لتصحيح رؤية الشباب تجاه الخطر الذى يحيط بهم وما تخوضه القوات المسلحة من حرب ضد الإرهاب وحماية مصر من خلال شخصية الشهيد المنسى الذى يعرفها الشارع. وكذلك لا يمكن تفويت فرصة مشاهدة النجم الكبير عادل امام ويسرا وسمعت عن نجاح مسلسلات: الفتوة والبرنس وليالينا 80، وغيرها من الأعمال ووجود هذا التنوع وهذا الكم والتميز الدرامى والإنتاجى شىء عظيم يؤكد أن مصر رائدة فى الفنون.

< ولماذا غاب جيلك عن السينما؟

- نفس ما تحدثنا عنه من غياب أدوار الكبار فى السينما واعتمادها على الشباب فقط وهو عكس التوجه العالمى هو نفسه ما يحدث فى السينما وأنا وكل نجمات جيلى قادرات على المنافسة والعطاء لكن فيه حسبة غلط ونجاح تجربة مسلسل سكر زيادة أثبتت أن الجمهور بيروح للعمل الجيد ولا ينظر البطل أو البطلة لسنه لكن لموهبته وشكله وهذا متوافر لدينا وأنا ونادية الجندى قدمنا مشواراً حافلاً من الأفلام العظيمة القوية ومنحت كل منا النجومية والنجاح والتربع على عرش شباك التذاكر سنوات طويلة واستمرت المنافسة حتى بالألقاب حيث منحنى الجمهور عن حب لقب نجمة مصر الأولى، ونادية نجمة الجماهير ومازلنا نحتفظ بهذه الألقاب والعمل فى السينما لكن النص هو الأزمة.

< بمناسبة السينما ما الأعمال العالقة فى ذهنك خلال تاريخك الطويل؟

- أكلمك بصراحة طوال مشوارى السينمائى ومنذ فيلم رابعة العدوية حتى الآن لا يوجد عمل أخجل منه أو خارج ذاكرتى لأن السينما تاريخ ولا تحتمل الخطأ لذلك كنت حريصة على التدقيق وحسن الاختيار عندما أصبح بيدى الاختيار وعملت خلال مشوارى مع كل نجوم ونجمات مصر، وأضافت: ممكن نسأل الجمهور عن أعمالى فى السينما تجده يحفظها عن حب وهل أحد ينسى أفلام الراقصة والسياسى أو الراقصة والطبال. المرأة والساطور. العذراء والشعر الابيض. ديك البرابر. شادر السمك. توت توت. أرجوك أعطنى هذا الدواء. قضية سميحة بدران. لا يزال التحقيق مستمرا. أبناء وقتلة. اغتيال مدرسة. التخشيبة. الآخر، وغيرها مشوار عظيم الحمد لله اتحرمت من نعم كتيرة لأن الفن أخدنى وسرق أهم سنوات عمرى لكن مش ندمانة وكل هذه التضحية يعرفها جمهورى واعتبرت جميع هذه الأفلام أولادى وبسببها اتحرمت أن أكون أماً فى الواقع.

< من النجوم الذين ما زالت لهم ذكريات فى وجدانك؟

- عملت مع عظماء السينما المصرية فريد شوقى ونور الشريف ومحمود عبدالعزيز وأحمد زكى أهم أعمالى، وكانوا نجوما كبارا أثروا فى حياتى الشخصية والفنية وتأثرت بأحمد زكى وكان موهبة عظيمة فنيا وإنسانيا وكانت حياته بتصعب عليا لأن كلها للفن وده أثر على حياته وتأثرت بشدة لوفاة ابنه هيثم بس دلوقتى سعيدة أن قصة حياته هتتحول لمسلسل ليقوم بدوره محمد رمضان أتمنى له النجاح لأن أحمد زكى يستحق أن تظهر قصة حياته للنور لأن فيها حاجات كتير مؤثرة وإنسانية.

أهم الاخبار